الأحد 23 شباط/فبراير 2020

المحكمة الجنائية الدولية وقتل الأبرياء

السبت 14 كانون أول/ديسمبر 2019
عدد القراءات: التعليقات
حفظ طباعة

وأخيرا وقفت الرئيسة اون سان سو تشي رئيسة ماينمار امام قضاة المحكمة الجنائية الدولية ، لتحاكم بتهمة قتل الروهينكا المسلمين في جمهورية ماينمار ، انها اليوم تحاكم ولن تشفع لها جائزة نوبل للسلام ، فقد قتل وبعلم منها الجيش اكثر من خمسين الف مسلم من مواطني الروهينكا ، وتم تهجير مئات الالاف الى بنغلادش وغيرها من الدول الاخرى ، تهم تقدمت بها منظمات حقوق الانسان ، ومنظمة العفو الدولية بعد ان تم توثيق الاعتداءات والقتل ، والرئيسة تدعي ان لا علاقة للجيش بهذه المجازر وانها لا تعلم بالتفاصيل ، غير ان الادانة واضحة ، وهو ما تطالب به اليوم بعض المنظمات الدولية ، بشأن انتهاك العديد من الجهات المسلحة في العراق لحقوق الانسان فيما يخص متظاهري ومعتصمي ساحات الاعتصام .
ان الإعلان العالمي لحقوق الانسان ، واتفاقيات جنيف تتيح لكل انسان وفق قواعد القانون الطبيعي تتيح للانسان حق التظاهر ، حق التجمهر وحق الاعتصام وهذه الحقوق لا تقبل القمع او الاعتراضرعليها ، وأخذت بها دساتير العالم ومنها الفقرة اولا من المادة 38 ، من الدستور العراقي النافذ ، التي أجازت حرية التعبير عن الرأي بكل الوسائل، وهذا الإطلاق يتيح لكل مواطن عراقي حق التظاهر السلمي وحق الاعتصام السلمي، باعتباره ، تعبير عن الرأي ضد تعديات الحكومات المتعاقبة على المال العام والحق العام والرأي العام ، واتباع السلطات العنف ، والقتل مما تسبب بقتل اكثر من 400 متظاهر ، وهو عمل يحرك المسؤولية الجنائية ، أمام المحاكم المحلية ، وفي حالة عجز المحاكم المحلية ، يصار الى نقل الدعاوي إلى محكمة الجنايات الدولية ، ليقف أمامها كما وقفت رئيسة الماينمار ، ليحاكم وفق القواعد والأصول لينال جزاءه العادل ، ولا تقف صفة المتهم مهما كانت عالية امام قضاء هذه المحكمة التي اسسها المجتمع الدولي لتنصف المظلوم في بلاده ، وبالمناسبة فإن عمر البشير الرئيس السابق للسودان هو الاخر مطلوب للمثول أمامها بخصوص الجرائم ضد الإنسانية المرتكبة في دارفور….




الكلمات المفتاحية
المحكمة الجنائية الدولية قتل الأبرياء

الانتقال السريع

النشرة البريدية

تعليقات فيس بوك

تنويه لابد منه: ايماناً منا بحق القارئ فى التعليق على الاخبار و المشاركة الفعالة بعرض وجهات النظر المختلفة، فقد اضفنا خدمة التعليقات بواسطة حسابك على الفيسبوك.

التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأى ادارة الموقع و يتحمل كتاب التعليقات المسئولية الاخلاقية عن محتوى تعليقاتهم.