الأحد 19 كانون ثاني/يناير 2020

التغير بنتائج اللعبة السياسية

الجمعة 13 كانون أول/ديسمبر 2019
عدد القراءات: التعليقات
حفظ طباعة

مع بداية الثورة لم يع متشبثوا السلطة و أزلام الفساد و الإبتزاز بأن نهايتهم و شيكة، فبعد ست عشرة سنة من اللامبالاة و عدم الإيفاء بالعهود مع الشعب و التقصير بتوفير الخدمات ، أصبح من اللازم إزاحة من عَبثَ بمقدرات الشعب ونهب خيراته، ذلك الشعب الذي كان و لا يزال صابراً على مدار السنين متحملا كل تلك الويلات.
خرج شباب الثورة للمطالبة بحقوقهم المسلوبة. لم تكن مطالبهم من المستحيلات ، لم يطالبوا بالقصور والسيارات الفارهة بل طالبوا بتوفير حياة حرة كريمة يعيشها المواطن كباقي مواطني الدول.
من المؤسف ستة عشر عاماً ولم تحل ازمة الكهرباء..
من المؤسف الى يومنا هذا لم تحل ازمة البطالة التي ارهقت كاهل المواطن وغيرها من الازمات والمشاكل التي تعاقبت الحكومات دون تغير يذكر.
وبعد تفاقم الازمات وعدم الاستجابة لصوت الشارع وضع المحتجون مطالبهم وهي
1. إسقاط الحكومة عادل عبد المهدي
2. حل البرلمان.
3. كتابة دستور جديد للبلاد يكتبه متخصصون ومستقلون بعيدًا عن الأحزاب الذين شاركوا في العملية السياسية منذ 2003 وحتى يوم انتصار الثورة.
4. إبعاد المؤسسة الدينية عن التدخل في السياسة.
5. استعادة أموال العراق المنهوبة ومحاكمة اللصوص والمسؤولين عن إهدار المال العام.
6 . تشكيل مجلس قضاء جديد مستقل بعيدًا عن الأحزاب والمحاصصة.
7. إلغاء المحاصصة الطائفية والحزبية في إدارة الدولة.
8. حل الميليشيات كافة وحصر السلاح في يد الدولة.
9. إجراء انتخابات مبكرة، وبإشراف أممي، يمنع الترشح لها من الأحزاب والكتل السياسية التي شاركت في العملية السياسية منذ 2003 وحتى يوم انتصار الثورة.
10. محاكمة الفاسدين من أعلى هرم في السلطة حتى منصب مدير عام منذ العام 2003 وحتى يوم انتصار الثورة.
11. تأسيس جيش عراقي جديد بعقيدة جوهرها الدفاع عن الوطن وحماية المواطن.
12. حل الأجهزة الأمنية التي مارست القمع والقتل ضد المواطنين، وتشكيل أجهزة أمن جديدة عقيدتها الجوهرية حماية المواطن، وليس الدفاع عن السلطة.
13. جعل الحكم رئاسيًا.
14. صياغة قانون انتخابي جديد يكتبه مستقلون وأصحاب اختصاص.
15. تشكيل محكمة جنائية خاصة لمحاكمة الفاسدين وقتلة الشعب العراقي، الذين أساؤوا استخدام السلطة، ولم يحسنوا إدارة البلاد منذ 2003 وحتى يوم انتصار الثورة.
16. إلغاء كل الامتيازات التي تتمتع بها الرئاسات الثلاث.
17. إلغاء رواتب وامتيازات نزلاء رفحاء.
18. تعليق عمل مؤسستي الشهداء والسجناء السياسيتين إلى حين التدقيق في ملفاتهما.
19. حل هيئة النزاهة وإصدار قانون متكامل لمكافحة الفساد واسترداد الأموال المنهوبة بالفساد.
20. إلغاء الدرجات الخاصة كافة وشمول كل الوظائف بقانون الخدمة.
بعد تحقيق المطلب الأول وهو استقاله رئيس الوزراء وضع معتصمو ساحة التحرير في بغداد يوم الأربعاء 11\12\2019 سبع شروط اساسية يجب ان يتحلى بها رئيس الوزراء القادم وهي:
1- ان يكون مستقلاً وغير منتمياً لأي حزب او تيار ومن غير مزدوجي الجنسية.
٢- لم يكن وزيراً او بدرجةِ وزير او برلمانياً او محافظاً.
٣- ان يكون نزيهاً وشجاعاً ولم يؤشر عليه أي قضية فساد .
٤- ان يكون شاباً ولا يتجاوز عمره الـ ٥٥ سنة.
٥- ان يتعهد بعدم الترشح للانتخابات القادمة.
٦- ان يكون ملزماً بتنفيذ مطالب الثوار في ساحات الاعتصام.
٧- ان يكون قراره عراقياً مستقلاً خالصاً ولا يخضع لضغوط الكتل السياسية او للتدخلات الخارجية.
اليوم و بعد أن علم أزلام السلطة بخطر موقفهم بدأوا يحاولون جر سلمية التظاهرات من خلال قتل و جرح الكثير من المتظاهرين بالإضافة إلى الخطف و الإغتيال الذي لحق بالناشطين و محاولة ترويعهم.
كل هذا من أجل جر الثورة عن سلميتها و تحويل البلد لساحة صراع كي تنتهي الثورة بقتل أكثر عدد من المتظاهرين.
نعلم جميعاً أن الذي يقف وراء تلك المساعي هي بعض دول الجوار التي تتمتع بنفوذ داخل العراق و التي باتت مصالحها مهددة بنجاح الثورة
جميع العراقيين اليوم يشعرون بأن العراق بقراراته واراضيه مغتصب رغم ان من يحكمنا عراقي.. ولهذا خرج العراقيون ثائرين بوجه الظلم والظالمين
الكل يعلم أن بعد استقالة الحكومة، الأحزاب هي من يسيطر و يحكم و يتحكم بمفاصل متعددة في الدولة..
اليوم مماطلة الأحزاب تستفز الشارع أكثر و اكثر ويوماً بعد يوم، و هذا الاستفزاز يرفع من سقف المطالب . بمعنى أبسط كلما زادت المماطلة إزداد زخم المظاهرات و شعبيتها.

مقالات سابقة للكاتب المزيد من مقالات الكاتب



    الكلمات المفتاحية
    التغير اللعبة السياسية

    الانتقال السريع

    النشرة البريدية

    تعليقات فيس بوك

    تنويه لابد منه: ايماناً منا بحق القارئ فى التعليق على الاخبار و المشاركة الفعالة بعرض وجهات النظر المختلفة، فقد اضفنا خدمة التعليقات بواسطة حسابك على الفيسبوك.

    التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأى ادارة الموقع و يتحمل كتاب التعليقات المسئولية الاخلاقية عن محتوى تعليقاتهم.