الأربعاء 22 كانون ثاني/يناير 2020

قادة هتلية ووزراء سرسرية !

الأربعاء 11 كانون أول/ديسمبر 2019
عدد القراءات: التعليقات
حفظ طباعة

قادة خونة لا يستجيبون لمطالب الشعب وهو ينادي بالإصلاح ويطالب بالعادلة، ويروم طرد مافيا الفساد والافساد والقاء القبض على العصبات والمجرمين . العالم يعرف العراق اغنى بلد ولكن افقر شعب بسبب فرهود الحرامية وتسلط الهتلية وسطوة السرسرية .

على مدى سنوات التغيير لم يستثمر القادة السياسيين الفرص وعامل الزمن ولم يعملوا وفق القسم والمبادئ والقيم اسوة بما يعمل به شتى دول العالم المتطور. ساسة فاسدين وفاشلين يلهثون وراء المصالح الخاصة ولا يهمهم الشعب ، والتربية والتعليم ، والبناء والاعمار غائب وهدر الثروات حاضر . خرج الثوار في ثورة سلمية يبغون تغيير الوجوه الكالحة والتي عبثت بمقدرات وثروات البلاد ولم تستجيب لمطالب الشعب واخذت بالكذب والتسويف من اجل الاستفادة من عامل الوقت والمراهنة على عودة الثوار وفض الاعتصامات بالقوة وبأساليب خسيسة ولا تليق باي مواطن عراقي يتعدى على ثوار سلميين بشتى مجالات البطش والقتل والخطف والترهيب ، بحجة اعمال عنف وثوار غير سلميين ، الثورة السلمية الجميلة وطرد الطائفية والحزبية والكتل سوف تندثر وتصبح في خبر كان .سموها عالي ولوحات فنية راقية الجمال منتشرة على الحيطان، وأزيائهم ورقيهم.. مترافقا مع قهرهم وفقرهم وغضبهم لكرامتهم ونهب ثرواتهم من قبل مافيا الفساد . كل ذلك يشدنا كي نظل معهم في الساحات وامام دوائر والمؤسسات أو أمام الشاشات والاذاعات ، مع الاغاني والاهازيج الوطنية الجميلة ورفضهم للذل والاستعباد . نهمل طعامنا لأننا نلتهم كلماتهم ونصم آذاننا إلا عن أغانيهم وننام ونصحو على صوت موسيقاهم وأهازيجهم وشتائمهم التي تحولت أنغاما ضد الظلم والطغيان والتسلط في بلاد النهرين .

 المهمة ليست سهلة ولا ميسرة ومعرضة للعنف والخطر وقتل الناشطين بدم بارد وغير مسبوق لكن التراجع أخطر من الاستمرار إنهم شباب في معظمهم قادة في المستقبل ان شاء الله ، وهذا أمر طبيعي، فهم الفئة السكانية الغالبة والرافضة للواقع المرير والمزرى . شعب واعي ويدرك مخاطر المؤامرات لكن الطبقة الحاكمة يجب ان تغادر دفة الحكم وعدم ترشحيها  انتخابها مرة ثانية سرسرية وهتلية . شابات وشبان يملؤون الساحات. كبارا وصغارا، طلابا وعمالا، فقراء وميسورين، سليمي الجسد وأصحاب حاجات خاصة. جميعهم تركوا أعمالهم وبيوتهم ونزلوا الساحات. لقد طفح بهم الكيل منهم كبير والشعب لا ينتظر اكثر ويروم الاصلاح والتغيير وطرد الهتلية والسرسرية من دفة الحكم .




الانتقال السريع

النشرة البريدية

تعليقات فيس بوك

تنويه لابد منه: ايماناً منا بحق القارئ فى التعليق على الاخبار و المشاركة الفعالة بعرض وجهات النظر المختلفة، فقد اضفنا خدمة التعليقات بواسطة حسابك على الفيسبوك.

التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأى ادارة الموقع و يتحمل كتاب التعليقات المسئولية الاخلاقية عن محتوى تعليقاتهم.