السبت 04 تموز/يوليو 2020

شباب الثورة العظيمة واقزام السلطة !

الخميس 05 كانون أول/ديسمبر 2019
عدد القراءات: التعليقات
طباعة

لوهلة من الزمن تصوّر البعض من اقزام السلطة الحاكمة في بغداد بان الدنيا قد بسطت كفيّها لهم وان بأمكانهم ترويض وقمع واضطهاد شعب جبّار كالشعب العراقي وان له الفضل الكبير في اسقاط نظام الدكتيتور السابق وبعثه المريض ويجب على العراقيين تقديم مشاعر الحب والامتنان له ناسياً ومتناسياً انه لولا البسطال الاميركي والدبابة الاميركية لكان الان يتسكع في شوارع لندن والسيدة زينب وقم المقدسة.
مطالب حقّة ومشروعة في حياة حرة كريمة هذه اهداف ثورة تشرين العظيمة وهذه هي غاية الشباب الثائر وحتى تتحقق هكذا مطالب واهداف ينبغي ان ينبري لها قادة ورجال من نوع خاص لهم صفات لا يحملها اقزام السلطة الحاليين ممن اساؤوا التصرف والسلوك وضيعوا واستباحوا شرف المسؤولية واستهتروا بمقدرات البلد وفسدوا وافسدوا واخذتهم العزة في. الاثم فلا هم اعترفوا بتقصيرهم وعدم قدرتهم ولا هم تركوا السلطة وفتحوا المجال واعطوا الفرصة للقادرين على فعل شيء في الوقت الضائع.

لا تتهموا الثورة التشرينية العظيمة باتهامات شتى وتلبسوها ما لا تستحق ولا تحملوا شبابها اوزار تقصير وسرقة وفساد اقزام السلطة وممن قاد البلد في ١٦ عام فلو وجد هذا الشباب الثائر العمل والسكن والخدمات ولو وجد الاحترام والتقدير في بلده لما اضطر ان يخرج للثورة على هذه الاوضاع ولما اضطر ان يواجه اعزلاً هذه السلطة الغاشمة وان ينزف دم جراء استخدام السلاح، لقد فاحت عفونة تصرفكم الارعن واطلع العالم على ماهية السلطة التي تحكم في بغداد.
ارحلوا .. ارحلوا جميعاً بدون استثناء قبل ان تقام وتنصب محكمة الشعب ولات حين مندم.




الكلمات المفتاحية
اقزام السلطة شباب الثورة العظيمة

الانتقال السريع

النشرة البريدية