الأحد 23 شباط/فبراير 2020

انما النصر صبر ساعة

الأربعاء 04 كانون أول/ديسمبر 2019
عدد القراءات: التعليقات
حفظ طباعة

لتكن هذه الشروط التي يجب ان لا يحيد عنها المنتفضون وتكون نصب أعين من يريد ان يحكم العراق بعد ازاحة الفاسدين الذين جثموا على صدره:
يجب على أي رئيس وزراء مقبل للعراق ان يعزل من فوره المؤسسة الدينية عن الدولة وان يحرم العمل السياسي لرجل الدين والاحزاب الدينية ،وأن يحجم دور إيران ويطرد من فوره سفيرها وتحميلها جميع تبعات احتلالها للعراق ،وأن يلغي العمل بالدستور الكسيح ويوعز بكتابة دستور جديد من خلال خبراء القانون العراقيين بعيدا عن املاءآت السياسيين والدول واطماعها ، وأن يجمد عمل الاحزاب والمليشيات ويتم التحفظ على قادتها ومنع من تبقى منهم من السفر والهرب واحالتهم الى المحاكم ، ويعمل كذلك على تنظيف القوات الامنية من العناصر المندسة والدمج واعادة هيبتها وحصر السلاح بيدها فقط ، وضرورة احالة الحيتان الى القضاء والعمل على اعادة الاموال المنوهبة الى الخزينة ،وأن يسعى لاعادة الكفاءآت للبلاد ويوفر الحماية لهم لدفع عجلة البناء والاعمار ،
وان يختار طاقمه الحكومي من التكنوقراط بعيدا عن المحاصصة المقيتة،
فإن لم يلتزم بذلك خلال ستة اشهر فما هو الا التفاف وتدوير للفساد ومن نفس المنظومة و لن يكون مقبولا لدى الشعب العراقي وعليه تقديم استقالته من فوره ..
وقبل ذلك يجب ان يؤدي قسمه بعد قبول الشعب به في ساحة التحرير وتتناقلها جميع الوكالات لا تحت قبة البرلمان التي طالما دفعت للشعب بالمجرمين والفاسدين والنفايات ..
اعلموا ايها الشعب العظيم ان الصراع اليوم على اشده بين الدولة العميقة واركانها وبينكم وهم يراهنون على جزعكم وانسحابكم لينقضوا عليكم قتلا وتنكيلا واعتقالا وقد اعدوا كافة القوانين الحائرة بحقكم ، فلا تغادروا مواقعكم كما غادرها اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم عندما غادروا جبل احد لجني الغنائم فتمكنت قريش منهم وهزمتهم…
استمر ايها الشعب العظيم في انتفاضتك السلمية ولا ترهبنكم قوة العدو فإنهياره عندما تحين ساعته ستذهلكم في قوة وقعها وتسارعها..
فأذكروا الله كثيرا واثبتوا ورددوا دوما:
(ربنا افرغ علينا صبرا وثبت اقدامنا وانصرنا على القوم الظالمين … )
صدق الله العظيم




الانتقال السريع

النشرة البريدية

تعليقات فيس بوك

تنويه لابد منه: ايماناً منا بحق القارئ فى التعليق على الاخبار و المشاركة الفعالة بعرض وجهات النظر المختلفة، فقد اضفنا خدمة التعليقات بواسطة حسابك على الفيسبوك.

التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأى ادارة الموقع و يتحمل كتاب التعليقات المسئولية الاخلاقية عن محتوى تعليقاتهم.