السبت 14 كانون أول/ديسمبر 2019

( فتنة ) التظاهرات كشفت فتن المؤامرات…

الثلاثاء 03 كانون أول/ديسمبر 2019
عدد القراءات: التعليقات
حفظ طباعة

إثارة الفتن اسلوب رخيص وقديم يلجا له الافراد والجماعات التي لا تجيد ادارة الامور ولا تحسن التصرف وكسب محبة الاخرين فتبحث لها عن منفذ او ممر تمرر به غاياتها واهدافها القذرة وامامنا التاريخ الطويل يروي لنا اثار ونتائج الفتن وقدم لنا صور كيف تم التصدي لها عندما توفرت اسباب كبحها وواد الفتن عبر وعي المجتمع وتكاتفه والتسامح فيما بينهم , لهذا عمل دعاة الفتن على المراهنة في نشر الكراهية والتجهيل عبر ادواتهم المالية والاعلامية وتسخير كل السبل الخبيثة في تضليل المجتمع وممارسة ادهى واقبح الطرق لاشغال الناس عنهم وشغلهم عن المساس بمصالحهم ومنافعهم ومن يراجع الواقع العراقي منذ 2003 وليومنا هذا يرى ويلمس كيف جاءت الفتن مع السلطة الحاكمة وكيف توفرت السبل لتمكينها من التسلط والهيمنة وسنعدد لكم وجوه الفتن التي وصلت بعراقنا الجريح اليوم لهذا الحال , فنقول (الدستور فتنه, والاحزاب فتنه, والعملية السياسية فتنة, والتدخل الاجنبي فتنه, والمحاصصة فتنة, والطائفية فتنه, والفساد السياسي فتنه, والتطرف فتنه… الخ) كل هذه الفتن جاءت بها السلطة الحاكمة وما خفي كان ادهى وامر!! وقد نتج منها حجم القتل والفقر والقهر والتخلف والجهل والعوز والتهجير والتشريد والانحراف الاخلاقي والفكري وهلما جره… 16 عام من الانتهاكات والبطش والوحشية ونهب وهدر المال العام كلها فتن مزقت النسيج الوطني ونشرت البغضاء والعداوة والقطيعة كلها فتن خيمت على واقعنا المتردي والمنزلق حتى صرنا نصبح ونمسي على اصوات التفجيرات وسفك الدماء ومشاهد الرعب والهلع والفوضى 16 عام ونحن من فتنة الى فتنة تعد لها السلطة الحاكمة في مطابخها السرية كي تشغل ابناء الوطن عن مطالبهم وتطلعاتهم 16 عام والكتل الحزبية الحاكمة ترقص على جراحنا وتتشفى بنا فيما تعيش هي في رغيد ونعيم وامن وراحة لا تهتم بحالنا ولا تلتفت لاحوالنا لانها تدرك ان بقائها وقوتها بضعفنا وفقرنا وجهلنا 16 عام والفتن تنخر اجسادنا وتهدم باعمارنا وتستنزف قوانا وقوتنا حتى كبلتنا الفتن من كل الجهات لان السلطة تلعب بنا وتتحكم بطرق قتلنا عبر عملية سياسية خطط لها دهاقنة الشر وانتفع منها ذيولهم واذنابهم في الوطن! حتى جاء تشرين الانتفاضة تشرين الصحوة تشرين الخلاص وانتبه الشعب لحجم المخطط المعد له وكشف زيف ودجل الوعود وحقيقة اللعبة القذرة في اقبح عملية تجهيل مورست ضدنا بعد ضوء اخضر من عمائم السوء في النجف التي راحت تعطي رسائل مشفرة لذيولها بانهاء الاحتجاجات باي ثمن واسرع وقت وهذا واضح عندما منعت عادل عبد المهدي من تسليم السلطة ودماء العراقيين تسقط كل ساعة من واحد تشرين الاول وما بعده من ولائهم لها في خطب الجمعة من قبيل الحذر من (ذهاب السلطة للاخرين او عودة الدكتاتورية) في خطاب تاجيج طائفي مقيت فيمحاولة يائسة منها لثني المتظاهرين الذين صمدوا في الميادين واصروا على رحيل دعاة الفتنة ممن روج للكثير من صور الفتن عن تهديد وشيك لعمامة النجف او عودة البعث من جديد او اسرائيل واميركا تقود التظاهرات وكانهم غير معنيين بما وصلت له امور البلاد من تخلف وفساد! اليوم شعبنا العراقي بفطنته وتلاحمه كشف الفتن ومن يقف خلفها منذ 16 عام اليوم التظاهرات السلمية التي تصفها الاحزاب الفاسدة بالفتنة كشفت فتنهم ومؤامراتهم الحقيرة فلن تتوقف التظاهرات حتى تطيح بكم انتم وعمائم السوء التي منحتكم فرصة التسلط على رقابنها فالف تحيمة للدماء الزكية والنفوس الطاهرة التي هبت لانقاذ العراق وقدمت اروع الدروس للعالم اجمع عن روح التضحية والاصرار التي يتمتع بها العراقي الابي.




الكلمات المفتاحية
التظاهرات المؤامرات

الانتقال السريع

النشرة البريدية

تعليقات فيس بوك

تنويه لابد منه: ايماناً منا بحق القارئ فى التعليق على الاخبار و المشاركة الفعالة بعرض وجهات النظر المختلفة، فقد اضفنا خدمة التعليقات بواسطة حسابك على الفيسبوك.

التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأى ادارة الموقع و يتحمل كتاب التعليقات المسئولية الاخلاقية عن محتوى تعليقاتهم.