الثلاثاء 10 كانون أول/ديسمبر 2019

مناجاة ..قد يسرق حياتك رجل ..!

الاثنين 02 كانون أول/ديسمبر 2019
عدد القراءات: التعليقات
حفظ طباعة

كنا شبابا بعمر الاماني وامامنا الحياة التي لاتكون الا مرة واحدة ،،ممتلئين صحة وحيوية وآمالا وطموحات وحلم بالنجاج والسفر والزواج والأُسر ..نحلم بتعدد الخيارات التي تكون امام الشباب والتي نراها اليوم متاحة لشباب هذه الامم التي قدر لنا ان نراها بعد فوات الاوان ..
كنا مليئين بالنشاط والقدرة على التحرك والتغير والتجدد ..متحفزين للانتاج والعمل والكتابة والابداع والرسم والموسيقى ..مقبلين على الحياة والصلاة والرياضة والشعر والطبيعة والمراة ..
كنا فخورين بطاعة الاباء وسعيدين برضا الامهات وفرحين باشادة المعلمين ..نترقب ان نبدا اعمارنا ونملا الدنيا بنتاجنا من كل شكل ولون ونتمتع بحلالها وطيباتها من كل صنف ..ولم نكن ان نعرف ان من بين اولئك الالاف من الرجال المستعدين لدعم حياتنا واغناء اعمارنا ،كان يختبيء لنا رجل واحد لم نكن نعرفه عن قرب ،،ليسرق كل ذلك ..حطم الامال وشتت الاحلام واحبط الهمم واطفا الحيوية وانسانا الحياة وادخلنا في دوامة متابعة اخباره والخوف من رجاله وانصاره ..اجبرنا على الانزواء وصرنا لانغنم من تلك الدنيا العريضة الا على جلسات سمر لا نكاد نامن فيها خوف الخوض في كثير من المواضيع المحرمة ..تلاشت الامال وابتعدت الاهداف ونسيت الطموحات ..لاسفر ولا كتابة ولافن ولا موسيقى ولا مراة ولا خيارات ..كل ذلك سرقه منا ومن الملايين رجل واحد ..صدام.!
ثم رحل بعد ان قضى على نصف العمر وتعدت مرحلة عنفوان الشباب ،،وجاء اخر ابى الا ان يسرق ماتبقى بل مااكتفى فقد سرق الى جانب بقية الاعمار ،،بقية الاموال ..وظل جاثما على اعمارنا لعقد اخر ..وكان المالكي ، فضاع كل الشباب ،،وما ان صحونا منه حتى وجدنا اننا صرنا بلا اعمار وبلا اموال ..والعالم لايدري ،،! فمن سيعنيه ان رجلا في اقصى الارض سُرق عمره ..اولا من قبل رجل سرق الاضواء وجذب الاعلام ثم من رجل اخر حكمه العالم الاقوى وبرزه ووظفه ثم لفظه ونبذه، فقد سرقت اعمارنا وانتهى الامر..!
فيا ايها الشباب الجديد ،،لا تدَعوا احدا يسرق اعماركم ان كنتم فاعلين .




الكلمات المفتاحية
موسيقى يسرق حياتك

الانتقال السريع

النشرة البريدية

تعليقات فيس بوك

تنويه لابد منه: ايماناً منا بحق القارئ فى التعليق على الاخبار و المشاركة الفعالة بعرض وجهات النظر المختلفة، فقد اضفنا خدمة التعليقات بواسطة حسابك على الفيسبوك.

التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأى ادارة الموقع و يتحمل كتاب التعليقات المسئولية الاخلاقية عن محتوى تعليقاتهم.