الثلاثاء 10 كانون أول/ديسمبر 2019

الدكتور عادل عبدالمهدي بكل احترام – رسالة اتمناها ان لا تكون اخيرة

الاثنين 02 كانون أول/ديسمبر 2019
عدد القراءات: التعليقات
حفظ طباعة

وانت تصرف أعمال حكومتك ، اذكرك كواحد من رعاياك الذين تشوش ذهنهم فيك ، بين مقتنع بقيمة فهمك لإدارة الدولة ، وتخبطات إجراءاتك ، ودون الخوض بالمسببات وعشرات التساؤلات حول ما كنت وما آلت بك الظروف ، اتمنى عليك ازاحة بعض مما حملته إجراءاتك من حيف على اللجنة الاولمبية واتحاداتها ، والتي لم تختلف كثيرا عما نواياك في اتخاذ القرارات وسوء استخدامها من قبل أجهزتك التنفيذية ، فقد عملت اجهزة وزارة الشباب والرياضة على حرق غايات القرار ، من خلال استغلاله لمصادرة حقوق الرياضيين والعاملين في المؤسسات الرياضية ، وبسطت سلطتها العمياء لتهتك حرماتها ومقدراتها ، بعد ان مكنت زبانيتها وسيوفها المصابة بعقدة الانتقام لتنهش بلحم الرياضيين الطري ، مستفيدين من قرارك بمصادرة اموال اللجنة الأولمبية واتحاداتها التي وضعتها بيد وزير قليل خبرة وكثير حيلة ،

وموظفون أميون بالحركة الاولمبية ، ومتلاعبي ألفاظ ومواقف ، أكثرهم بؤسا مدير عام تم تدليس اسمه في قوائم اختياراتك دون النظر في ملف خدماته في جهاز الأمن الخاص القمعي لصدام ، فبأي مكيال اخترت سيدي العزيز ، اعلم حجم التراكم الكمي والنوعي الذي تنتابه ايامك ، ولكني لست سوى ناصح لك ان لا تعيد مخرجات الحيف على الرياضة مرة اخرى من خلال الاستجابة الى رؤى حاقدة خفيه تريد ادراج ميزانية اللجنة الأولمبية واتحاداتها الرياضية ضمن وزارة الشباب والرياضة ، لاجل الهيمنة عليها واستغلالها لأغراض سياسية مريضة ، فكن في ذاكرة الرياضيين بصورة الرياضي الرائد الاخ وأوقف هذه المخططات المجحفة واجعل لنفسك مكانا في نفوس زملاءك للمهنة في ملاعب الرياضة فهي الاطهر من ان تزج في مظلمات السياسة وغيبياتها الأليمة ، افعلها وحافظ عل استقلالية هذه المؤسسات الرياضية بلجنتها الأولمبية واتحاداتها ما دام الامر موات لك ولا تتلاعب 
بك مصالح شخوص انت اقرب لنا منهم مهما كانت الظروف  
[email protected]

 




الانتقال السريع

النشرة البريدية

تعليقات فيس بوك

تنويه لابد منه: ايماناً منا بحق القارئ فى التعليق على الاخبار و المشاركة الفعالة بعرض وجهات النظر المختلفة، فقد اضفنا خدمة التعليقات بواسطة حسابك على الفيسبوك.

التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأى ادارة الموقع و يتحمل كتاب التعليقات المسئولية الاخلاقية عن محتوى تعليقاتهم.