السبت 14 كانون أول/ديسمبر 2019

القائد العراقي الذي نريد!!

الأحد 01 كانون أول/ديسمبر 2019
عدد القراءات: التعليقات
حفظ طباعة

قائد يمتلك رؤية عراقية , وشعور عالي بالمسئولية التأريخية, ويرى بوضوح كيف سيكون حال الأجيال القادمة والعراق كوطن.

قائد يرتقي فوق كل ما هو دون العراق والمواطن والمواطنة الصالحة النافعة , ويستطيع أن يذيب الجميع في بودقة العراق , الذي يتمتع فيه المواطن بالحرية والعدالة , ويحترم القانون الذي يصون أمنه وسلامته وكرامته وسيادة بلده.

قائد يرى بعيون العراق ويتنفس برئتي العراق , ويعرف معاني جريان النهرين بإتجاه بعضهما , ويدرك قيمة النخيل ودوره في الحياة.
ويؤمن بأنه عراقي وعليه أن يعبّر عن عراقيته بإخلاص وصدق وإيمان.
قائد يكون أكبر من عقلية الأحزاب والفئات والمذاهب , وما يرتبط بها من رموز ومواصفات.

قائد يدين بعقيدة العراق , ويشرب زلال الحب والإنتماء المطلق لأرضه وسمائه ومياهه وأبنائه أجمعين.

قائد يتباهى بإبتسامة العراقيين , وقوتهم وتقدمهم وسعادتهم , ورفاهيتهم وجمال بيوتهم وشوارعهم ومدنهم.

قائد يفخر بالعراق والعراقيين , ويسعى لتحقيق المحبة والألفة والتفاعل الإنساني الوطني المنير المعبّر عن الصفاء والنقاء الخلاق, الذي يؤكد صيرورة مثلى وإنتماءا مطلقا لمسيرة التفاعل الوطني الأصيل.

قائد يرفع راية العدالة والمعاني والمعايير الدستورية , ويرتقي بنفوس العراقيين إلى المسئولية الفعلية المؤثرة في صناعة وجودهم المعاصر الصحيح.

قائد يملأ الوطن محبة وأمنا وسلامة وإستقرارا , وإحتراما لقيمة الإنسان ودوره في تحقيق المصلحة العامة والأمل الوطني المنشود.

قائد يرى بروحه وعقله وضميره وأحاسيسه وقدراته الإنسانية , الطافحة بالفضيلة والعدل والإحسان , والرقي بأحوال الناس إلى حيث تكتمل سعادتهم وتطيب نفوسهم.

قائد كبير بكل ما فيه , ويكون بحجم العراق بقوله وفعله وتفكيره وسلوكه وقيمه وأخلاقه , وما يدور في خلجات نفسه ويتأكد في طيات أعماقه.

قائد يحمل العراق في قلبه وروحه وضميره , ولا يمكنه أن يتخيل صيرورة أفضل من العراق , ونموه وتكاتف أبنائه وتفاعلهم الوطني الموحَد القويم , المُعافى من أوبئة الضعف والقهر والفقدان.
قائد نحبه ويحبنا , ونقترب منه لأنه قريب منا , ونساهم في التعبير عن منطلقاته الوطنية لأنها تحقق أمانينا , وتجعلنا شعبا واحدا وقوة ذات قيمة ومقام حضاري كبير.

قائد لا تستعبده الكراسي والأحزاب والنوازع الدونية الأخرى , التي تجعله صغيرا وضارا ومساهما في مشاريع الويلات والمصائب والآهات.

قائد لا يعنينا مَن يكون ولكن كيف يكون!!

وأملنا أن يلد المجتمع قائدا وطنيا يؤكد العراقية والعراق, فلا يلتحم ببعضها بل بكلها المتفاعل , لكي يؤسس حياةً عراقية معاصرة ذات قدرة على التطور والتقدم والرقاء الوطني والإنساني.




الكلمات المفتاحية
القائد العراقي المسئولية التأريخية

الانتقال السريع

النشرة البريدية

تعليقات فيس بوك

تنويه لابد منه: ايماناً منا بحق القارئ فى التعليق على الاخبار و المشاركة الفعالة بعرض وجهات النظر المختلفة، فقد اضفنا خدمة التعليقات بواسطة حسابك على الفيسبوك.

التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأى ادارة الموقع و يتحمل كتاب التعليقات المسئولية الاخلاقية عن محتوى تعليقاتهم.