الأربعاء 02 كانون أول/ديسمبر 2020

بغداد وسفير الغربة

السبت 30 تشرين ثاني/نوفمبر 2019
عدد القراءات: التعليقات
طباعة

في سلسلة():قصائد من تحت الوسادة،سلسلة جداريات شعرية، سلسلة قصائد لكنها مقالات مفكرة00
بقلم- – عضو اتحاد ادباء ادباء() العراق
انا اكتب، إذن انا كلكامش( مقولة الشاهر) ()
من فضل ربي مااقولُ واكتبُ** وبفضل ربي للعجائبِ أُندَبُ( بيت الشاهر)
قصيدتي حمالة الشعر القديم، ورافعة الشعر الجديد( مقولة الشاهر)
انا من غنيس، بيد أنهم لايفقهون( مقولة الشاهر)
الى الشاعر المغترب عادل الشرقي، جبين العراق في (هلسنكي)!
يامن ببوحِكَ للضميرِ رسائلُ

عِبرَ الجراحِ تبثُها ، وتُسائلُ!

وتغوصُ في جرحِ العراقِ كأنما

بجراحِه أنتَ النذيرُ القائلُ!

عشرون عاما أنتَ فيها حاسرٌ

وحنينُ حرفِكَ عمرُنا المتآكلُ!

بغدادُ ماسقطتْ ، ولكن أُسقطتْ

رُميتْ ببحرٍ غاصَ فيه الساحلُ!

دخلتْ عليها من ذئابِ زمانِها

شرُ الذئابِ ، فبانَ شرٌ عاجلُ!

تمشي بلا عنوانِها في ظلمةٍ

عنوانُها نجمٌ ، ولكن آفِلُ!

أم الجلالةِ والسخاءِ أما لها

من منقذٍ ، فالليلُ فيها قاتِلُ!

مصلوبةٌ لو فكرتْ بخلاصِها

كيفَ الخلاصُ وموتُها متواصلُ؟!

**

**
يامن بيومِكَ للضميرِ رسائلُ

لما هفوتَ ، علمتُ انكَ (عادلُ)!

اكتبْ على ألمِ العراقِ قصيدةً

فهنا العراقُ، هنا براقُكَ نازلُ!

وهنا ستنطقُ ثورةٌ أبديةٌ

وهنا الحسينُ ع ، هنا رُحىً وزلازلُ!

العُرْبُ ماتوا ، أم ثكلْتُ قصيدتي

لاصوتَ منهمْ عن جراحي سائلُ!

صاروا سواعدَ ذلتي وتمزقي

قد نازلوني مرةً ، وتنازلوا!

آهٍ على (بغدادَ) في صلواتِها

صارتْ عجوزا ، والجراحُ خصائلُ!




الكلمات المفتاحية
بغداد سفير الغربة

الانتقال السريع

النشرة البريدية

User IP Address - 66.249.74.29