الأربعاء 22 كانون ثاني/يناير 2020

فرحة بهجة وسعادة غامرة برحيل الكتل السياسية الفاسدة !

الأربعاء 27 تشرين ثاني/نوفمبر 2019
عدد القراءات: التعليقات
حفظ طباعة

كتل واحزاب سياسية مزيفة جاثمه على صدور الشعب العراقي منذ سنين طويلة تسلب وتنهب وتسرق بحجة ديمومة العملية السياسية ومحاربة الغزاة والمدافعة عن المحرومين شعارات مزيفة ، مبنية على الاكاذيب الخدع الفساد ، وتراكم الفشل وخصومه في الاعلام وتقاسم المغانم في الخفاء . كل تلك الاساليب بانت في السيطرة على مفوضية الانتخابات ، وتقاسم الاصوات وقانون سانت ليغو الهزيل والمفصل على قياس الاحزاب والكتل السياسية التى تتحكم بكافة موارد البلاد منها النفط والمنافذ الحدودية والتجارة وبيع وشراء المناصب والمتاجرة بالعقود والصفقات المشبوهة . الشعب خاض حراكا سلميا (حامي الوطيس) ونتمنى ان يتعمق ويزهر هذا الحراك الشعبي الجميل وينتصر الثوار وتحقيق المطالب باستعادة الوطن . الشهداء ايقونة الثورة ، التبرعات وتقديم الدعم اللوجستي ، وكل ما يحتاجه الثوار السلميين ، وتلك الصورة الجميلة الزاهرة التي تطل علينا من ساحات التحرير في بغداد وبقية المحافظات . مطلع صباح كل يوم تستمر الثورة بوجود كل اطياف الشعب ، ومعركة الجسور تشتعل  وكل الاعراف والقوانين والمرجعيات الدينية تحرم قتل المتظاهرين السلميين ولا الاعتداء على القوات الامنية والممتلكات العامة والخاصة وعلى الثوار الابتعاد عن هذه الاعمال والافعال التي تسيء للثوار والثورة بصورة خاصة . توجيهات المرجعية الدينية وحتى الامم المتحدة تؤيد تلك الاصلاحات ورجال الدين والمجتمع ينبذون انتخاب المفسدين وتحرم استمرار الطبقة السياسية الحاكمة بمزاولة اعمالها,, ولا سرقة المال العام |المال السياسي-المال الديني . الشارع يطالب باطلاق سراح المختطفين من الناشطين والناشطات, ,فورا.   منذ عام 2003والى الان لا وجود للاعمار والبناء وتقديم الخدمات نرى وجود قتل وتشريد وتطريد وتجويع وفساد ومفسدين وبعد اليوم لا يمكن ان تخدعنا بخطاباتها ومناشداتها تلك الكتل السياسية العاجزة عن الاصلاح التي لاتسمن ولاتغني من جوع . الثوار سوف ينتصرون ورغم استهدافهم من قبل قوات مكافحة الشغب,,الاانهم اصروا على البقاء في ساحة التحرير بصفة “عمود فقري”,,للثورة,,معلنين “صيرورة البقاء”,,بسبب فضففضة الدستور يواجه المتظاهرين التعسف وقرارات ظالمة يصوغها غير المحترفين . ثوار ومجاهدين رغم صغر سنهم وبساطة ثقافتهم وفقر حالهم ,,,فقد اثبتوا للجميع انهم اكبر واسمى من كل مسميات ورجالات وزعامات الدين والسياسة الذين خانوا الملح والتراب,, اليأس والاحباط من جراء قمع الدكتاتور الذي يضرب الشعب بالهروات والعتاد الحي ويقال طرف ثالث. اجيال ثائرة لا تقبل الظلم والطغيان وسرقة الثروات وننظر النصر ان شاء الله وطرد مافيا الفساد والافساد من كتل واحزاب وتيارات .




الانتقال السريع

النشرة البريدية

تعليقات فيس بوك

تنويه لابد منه: ايماناً منا بحق القارئ فى التعليق على الاخبار و المشاركة الفعالة بعرض وجهات النظر المختلفة، فقد اضفنا خدمة التعليقات بواسطة حسابك على الفيسبوك.

التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأى ادارة الموقع و يتحمل كتاب التعليقات المسئولية الاخلاقية عن محتوى تعليقاتهم.