الثلاثاء 27 سبتمبر 2022
24 C
بغداد

مابين شيوخ “الوطن “وشيوخ “الدولار”

بدءا سقطت بالامس الخميس كوكبة جديدة من شهداء الثورة برصاص وقنابل ميليشيات الفرنسي الجنسية “عادل جمجمة”,,ليؤكد للجميع مدى استخفافه بدماء وارواح العراقيين الذين خرجوا الى ساحات التحرير من اجل استعادة وطنهم من ايادي المجوس الخبيثة وغربانهم من عديمي الشرف والوطنية |جميع الاحزاب والكتل والتيارات السياسية الحاكمة ,,واتباعهم ,,دون استثناء|,,

وثانيا,,,لعل الكثير منا يعرف ان أسباب اندلاع ثورة العشرين تعددت ومنها ، إعلان معاهدة سان ريمون في إيطاليا في 25 نيسان 1920 والتي وضعت العراق تحت الانتداب البريطاني ، وكذلك الانتهاكات البريطانية العسكرية المحتلة للعراق ، واستخدام السياسات القمعية ، وإجبار المواطنين على العمل في السخرة ، وإصرار الحكام البريطانيين على إخضاع العراق إلى الإدارة البريطانية المنتدبة إو المباشرة.

تزوير إرادة الشعب العراقي في استفتاء 1918-1919 كان أيضا من أسباب اندلاع ثورة العشرين ، وكذلك مطاردة الوطنيين الأحرار واعتقالهم ، وتحجيم دور الموجهين من رجال الدين والوعاظ والخطباء والشعراء والكتاب والمعلمين وغيرهم ، وأيضا تصرفات الحكام البريطانيين وقيامهم بإهانة أبناء العشائر وشيوخها أحيانا ، وكثرة الضرائب وثقلها على العراقيين,,

وقد برزت اسماء كبيرة من شيوخ العشائر في تلك الثورة منهم

|ضاري المحمود –شعلان ابو الجون-عبد الواحد الحاج سكر-غثيث الحرجان-علوان الحاج سعدون-سعدون الرسن|,,

هؤلاء الشيوخ الشجعان رفعوا بنادقهم في وجه الامبراطورية العظمى “بريطانيا”,,ولم يخشوا مدافعها ولاطائراتها ولاجيوشها الجرارة,,

ولعمري هذا فخر ما بعده فخر,,,لتاريخ الشعب العراقي وحاضره ومستقبله,,

في هذه الايام العصيبة التي يمر بها الشعب العراقي,,وهو يصارع الرصاص والقنابل,,,اجتمع الفرنسي الجنسية “عادل جمجمة “,,بمجموعة من شيوخ العشائر ,,بحضور وزير الداخلية ,,من اجل اقناعهم بمنع افراد عشائرهم من المشاركة في التظاهرات القائمة في بغداد والمحافظات الوسطى والجنوبية ,,مقابل مبالغ مالية تتراوح ما بين 15-30مليون دينار عراقي,,عدا ونقدا,,,

البعض ,,قبل الرشا وعاهد “عبد المهدي”بالعمل على منع افراد عشيرته من التواجد في التظاهرات,,وهذا لعمري خيانة عظمى للوطن والتاريخ,,لايمكن ان نتغافل عن بشاعتها الاخلاقية ,,,

والبعض رفض العرض جملة وتفصيلا|الشيخ صيهود فالح –الشيخ عبد الستار الوائلي-الشيخ عدي الشرشاب|,,

وبين هؤلاء الشيوخ الوطنيين والشيوخ الخونة شيوخ الدولار ,,يقف الثوار في ساحات التحرير ,,وهم يهتفون “ننتصر,,او,,نموت”,,,

خارج النص-

1-ببركات المالكي ومقتدى الصدر وعمار الحكيم ,,حصل الجواز العراقي على المرتبة “149”,,من بين جوازات “160”دولة شاركت في التصنيف,,وهذا لعمري انجاز عظيم يضاف لرصيد هؤلاء “الثعابين المتلونة”,,

2-من ابرز اصلاحات “عادل جمجمة “,,تعيين صهر “فالح الفياض”,,المدعو “قيس العامري”,,مديرا لمكتبه “المترنح”,,بديلا عن سمسار “قاسم سليماني”السابق المدعو”ابو جهاد الهاشمي”,,

|عصفور خلف زرزور,,وثنينهم خوانة|

3-غدا,,سيظهر لنا “عبد المهدي الكربلائي”,,بمطالب ومناشدات المرجعية الدينية ,,التي ما زالت ترفض تجريم “عادل جمجمة”,,وميليشياته القذرة,,,بشكل علني صريح,,

انتظروا “المفاجأة”,,,غدا

وطاح حظك “فائق زيدان”,,

#قاضي جبان$

المزيد من مقالات الكاتب

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

تواصل معنا

450,712معجبيناعجاب
874متابعينتابع
1,900المشتركينالاشتراك
- اعلان -

أحدث مقالات ساحة الرأي

جدلية مقتدى الصدر وفلسفته مع الخصوم

بقراءه وتحليل لواقع شخصية وتحركات  السيد مقتدى الصدر مع خصومه و دراسة ما تأول له مخرجات هذا الصراع ، واستقراء  للقادم من الايام يمكن...
https://kitabat.com/wp-content/uploads/2017/06/kitabat-logo-1.png

العامل الدولي يكشف عن مفاتنه في الأزمة العراقية

 بدءاً , فعند الإشارة الى - العامل الدولي – في الصدد العراقي تحديداً , فإنّه يعني فيما يعني تفوّق هذا العامل على الدَور الإقليمي...
https://kitabat.com/wp-content/uploads/2017/06/kitabat-logo-1.png

ماذا لو كانت هذه النهاية؟

نحن نشهد حالة من ذبول، تصيب كرتنا الأرضية فحالة العطش العالمية التي ضربت العالم والتي أدت الى جفاف بحيرات وأنهر كانت متدفقة منذ قرون،...
https://kitabat.com/wp-content/uploads/2017/06/kitabat-logo-1.png

ايران في خضم الحرب : مشاهدات صحفي فرنسي من داخل ايران خلال سنوات الحرب مع العراق

❖ ترجمة – وليد خالد احمد لم يعد مستحيلاً حتى لمن لا يتقن اللغة الفارسية ان يعرف هاتين المفردتين الرئيسيتين ، وهي (جنك) وتعني الحرب...

الانسان والصراع الفكري لاثبات الوجود

إن رؤية الكون والطبيعة ككائن حي وفعال هي طريقة فهم الإنسان لوقائع الكون. هذا هو الفكر الإنساني الأساسي الذي ينظر إلى الكون على قيد...

سرقة المليارات من الموازنات والشعب بلا خدمات

منذ سنة 2003 يعيش العراق في دوامة إضاعة الفرص وإهدار الموارد، التي كانت كفيلة بنقله من الاعتماد الكلّي على النفط والارتهان بأسعاره، إلى صناعة اقتصاد رأسمالي...