الاثنين 16 كانون أول/ديسمبر 2019

احترسوا يا ساده قبل ان يغرقكم الطوفان

الثلاثاء 19 تشرين ثاني/نوفمبر 2019
عدد القراءات: التعليقات
حفظ طباعة

انها محنه فعلاً ومشكله لو استمرت الاحتجاجات على هذا المنوال …فقد تحدث مفاجئه ستؤدي الى ماساة حقيقيه للبلد جراء استمرار الاحتجاجات المنفلته …الامر يحتاج الى اجابه …لوكانت الحكومة جاده من البدايه فهل ستحدث اضطرابات مثل ما يحدث الان ؟؟ولو كانت حصيلة انتاج البترول منذ ان تسلم اياد علاوي الحكومة… وكان التوزيع عادل بشكل (خدمات وعمل وتطوير للبلد ) فهل ستحدث تذمرات تؤجج المشاعر وتهيج النفوس وتثير النعرات الطائفيه والمذهبيه ؟وهل ستؤدي الى المحاصصه المقيته ؟؟
ولو كان التوجة منذ البدايه… الى اقامة نظام علماني يتساوى فيه المواطنون في الحقوق والواجبات وتحترم خلاله كل مجموعه فهل ستحدث مآسي القتل على الهويه وقطع الرؤوس وتدمير البلد ؟؟
المواطنون يتسائلون عن هذا الافراط في النهب وكأن لا وجود لقوانين… ونظام يوجه …ودولة تحكم …لماذا يستهان بقوة الجماهير وقدرتها على التغير ؟؟لقد اكدت الاحداث وباكثر من مناسبه على دور الجماهير سواء( احتجاجات الكهرباء … والوقوف مع الحكومة ضد الارهاب … والاستجابه السريعه والكبيره لدعوة المرجعية بالجهاد الكفائي المقدس) وغيرها ٠
عليكم يا ساده ان تدركوا جيداً معاناة الجماهير من خلال تلبية مطالبهم الضروريه …لا ان تواجه احتجاجاتهم بالرصاص المميت والاطلاقات الغازية القاتله …لقد تساهلتم اتجاه الفساد وتماديتم به وانغمستم فيه …وادرتم ظهوركم عن حاجات المواطنين الملحه ٠
لم تتحركوا لمحاسبة سراق المال وبذلك فقد تدمر البلد بوجودكم… وتفرق الشعب تحت ظل حكوماتكم …لان جُل اهتمامكم انصب على انفسكم (تبيض اموال …شراء عقارات بالخارج…ايداع الاموال تتراكم في بنوك الدول الاخرى … ان شعب العراقي لهو شعب جبار وعنيد بمطالبه مستميت بانتزاع حقوقه ( فالويل لحلمه اذا غضب ) وكي لا ننسى كيف اجبر قوات امريكا بالانسحاب … وهو قادر ان يضع حد لكل هذه المآسي … ويحافظ على الموارد والاموال ويحمي البلد … إحذروه او إحذروا منه… فقد جربتموه أكثر من مره …واكثر من مناسبه !!!




الكلمات المفتاحية
الافراط النهب يغرقكم الطوفان

الانتقال السريع

النشرة البريدية

تعليقات فيس بوك

تنويه لابد منه: ايماناً منا بحق القارئ فى التعليق على الاخبار و المشاركة الفعالة بعرض وجهات النظر المختلفة، فقد اضفنا خدمة التعليقات بواسطة حسابك على الفيسبوك.

التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأى ادارة الموقع و يتحمل كتاب التعليقات المسئولية الاخلاقية عن محتوى تعليقاتهم.