الثلاثاء 10 كانون أول/ديسمبر 2019

الدولة العميقة تجانب الحقيقة

الاثنين 11 تشرين ثاني/نوفمبر 2019
عدد القراءات: التعليقات
حفظ طباعة

كرة الثلج المتمثلة بالحراك الاحتجاجي الشعبي تكبر كل يوم، اذ تتمركز الاحتجاجات في بغداد بساحة التحرير والمناطق المحيطة مرورا بكربلاء والنجف والديوانية وميسان وذي قار والبصرة وعلى الرغم من هذا الاحتجاج الهائل الا ان الدولة العميقة ما تزال تجبر حكومة عادل عبد المهدي على التمسك بكرسي السلطة حتى وان سقط الشهداء وأزداد الجرحى وتعطلت الحياة العامة ونام الشباب في الشوارع فكل شيء يهون من اجل كسب الرهان الخاسر على حساب الشارع.

وقف صاحب “التكتك” شاتما الحكومة، ناقلا الجرحى لكن ماء وجه الدولة العميقة سقط مع اول قطرة دم شهيد في التحرير فقناصهم ترك المروءة قبل ان يصل ساحة التحرير ونصب الحرية بقيمته المعنوية كسر كل القيم لهبل السلطة , والتداخل السياسي في العراق اصبح بلا لون ولا قيمة، فمنذ سنوات تتراكم الاخفاقات وتزداد النقمة لدى العراقيين على السلطة والاخيرة مُصرة على ان تكون مُنقادة لفكرة خطيرة ذات تداعيات اجتماعية ما توصف بالكارثية وهي الولاء للخارج تحت مسمى ( ولاية الفقيه) التي رُفضت شعبيا وبصوت الشباب الذين شتموها مرة واشاروا اليها مرة اخرى لكن الجناح السياسي المقرب من ايران لا يقبل ان يفهم الدرس لصعوبته عليهم ،او لصدمتهم التي وضعتهم في خانة الحرج الكبير لذلك اقولها بملء الفم الدولة العميقة تجانب الحقيقة.




الكلمات المفتاحية
الدولة العميقة جانب الحقيقة

الانتقال السريع

النشرة البريدية

تعليقات فيس بوك

تنويه لابد منه: ايماناً منا بحق القارئ فى التعليق على الاخبار و المشاركة الفعالة بعرض وجهات النظر المختلفة، فقد اضفنا خدمة التعليقات بواسطة حسابك على الفيسبوك.

التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأى ادارة الموقع و يتحمل كتاب التعليقات المسئولية الاخلاقية عن محتوى تعليقاتهم.