الأحد 3 يوليو 2022
41 C
بغداد

الارهاب الرسمي المجاز

١- بعدما تخلص الشعب العراقي وابناء المحافظات السنية من ارهاب داعش الوحشي الذي دمر الحرث والنسل والبناء واورث الخراب ونهب الموارد واحل الحرام بأسم الدين والدين براء من هؤلاء وأمثالهم لان الاديان كلها تحرم الطغيان .
٢- ولتمادي ممثلي الكتل والاحزاب بالتحاصص وتقاسم الموارد الوطنية دون ابناء الشعب ومعاناتهم كما ولم يبذلوا جهدا لإعادة الاعمار ورفع الانقاض وما تحتها من الشهداء فقد قامت الجماهير الوطنيه وشبابها الواعي بمظاهرات عفويه هادفة رافعة اعلام العراق مطالبة بسلام معالجة الخراب وإعادة الاعمار بما يتوفر من الموارد الوطنيه الكافيه ولكن تم الجواب بارهاب رسمي باطلاق النار والسموم المركزه والرمانات اليدويه… الخ.
٣- وقام المسؤول بعقد اجتماعات مع رؤساء الاجهزه مشيدا بدورها وانه معها … ولم يدرك الممارسات التي فاقت وحشية الارهاب الداعشي بقتل الابرياء المطالبين بحقوقهم .. وقد ادان العالم تلك الممارسات وحرمان العراق من عضوية حقوق الانسان ، فأدرك ان البساط قد سحب من تحت اقدامه ، فبادر الى التبرير الواهن باعتبارهم شهداء وتعويض ذويهم ونسي ان يدين القتله واخوان الارهاب ومن اصدر الامر لهم !
٤- كما اعطى للأحزاب من موارد الشعب ما ليس من حقه ولا حقهم ، تزلفا وخنوعا للفاسقين خلاف اصول الدين حيث جاء في محكم الكتاب الكريم ( إنما جزاء الذين يحاربون الله ورسوله ويبغون في الارض الفساد ان يقتلوا او يصلبوا او تقطع ايديهم وارجلهم من خلاف او ينفوا في الارض ذلك لهم خزيٌ في الدنيا والآخرةِ عذاب عظيم ) .
٥- فان تساهله مع دعاة الفرقه والانفصال وجعلهم شركاء في تصدير النفط العراقي للاعداء دون رقيب وانهم لم يكتفوا بالحصه التي منحتهم ( ٢٥٠ الف برميل يوميا ) فقد تجاوزت ال ( ٧٠٠ الف برميل يوميا ) وفي تصاعد ويكون وارد الحزب فقط دون العراقيين سنويا كالاتي ( ٧٠٠ الف × ٦٠ دولار × ٣٦٥ يوم )= ١٥ مليار ومائة وثلاثون مليون دولار وليس كما حسبت من قبل المستشار النفطي حمزه الجواهري .
٦- اضف الى ذلك استغلال الموارد الحدوديه والترانزيت عبر المنافذ الحدوديه التي تتجاوز ( ٢٠ مليار ) سنويا ، زائدا مخصصات الاقليم (١٧%) من الميزانيه زائدا رواتب البيشمركه وموظفي الاقليم فماذا أبقيت للشعب الفقير وان كل تلك الموارد تذهب لارصدة العائله البرزانيه في بنوك الغرب دون الاكراد وحدث ولا حرج عندما يتم الصمت عن هذا الضياع لشخص رئيس الوزراء دون حساب لا من مجلس النواب ولا القضاء ولا الادعاء العام.. وهو وأمثاله يطعنون بالمظاهرات ويقتلون الشباب الابرياء فمتى الحساب ؟ وهو لاصق بالكرسي رغم اراقته لدماء الابرار !

المزيد من مقالات الكاتب

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

تواصل معنا

450,712معجبيناعجاب
866متابعينتابع
1,900المشتركينالاشتراك
- اعلان -

أحدث مقالات ساحة الرأي

تحول التجارب الاجتماعية إلى ظواهر ثقافية

1 عمليةُ تَحَوُّلِ التجارب الاجتماعية إلى ظواهر ثقافية لا تتم بشكل تلقائي ، ولا تَحدُث بصورة ميكانيكية ، وإنَّما تتم وفق تخطيط اجتماعي عميق يشتمل...

العراق…الإطار التنسيقي واللعب مع البَعابِعُ (1)

التردد والهروب إلى الأمام والخوف من القادم والماكنة الإعلامية التي تنهق ليلا ونهارا لتعزيز وتريرة الخوف والتردد جعل ساسة الإطار يحيطون نفسهم بحاجز جداري...
https://kitabat.com/wp-content/uploads/2017/06/kitabat-logo-1.png

العراقيّون ومُعضِلة (النضال الحقيقيّ والنضال المُزيّف)!

عَرفت البشريّة، منذ بدء الخليقة وحتّى الآن، مسألة النضال أو الكفاح ضد الحالات السلبيّة القائمة في مجتمعاتهم وكياناتهم السياسيّة (الدول البسيطة والمركّبة)، لأنّها مسألة...
https://kitabat.com/wp-content/uploads/2017/06/kitabat-logo-1.png

أعلنها لرئيس التونسي الدولة ليس لها دين

الدولة كما يقول أ.د . حسن الجلبي استاذ القانون الدولي العام ، هي ليست سوى ظاهرة اجتماعية وحدث تأريخي تساهم في تكوينه عوامل جغرافية...
https://kitabat.com/wp-content/uploads/2017/06/kitabat-logo-1.png

إبداء الصدقات من وجهة نظر اجتماعية

حثت الأديان ترافقها العقول والقلوب على المساعدة، فهي عمل انساني سواء كانت المساعدة مالية او غير ذلك، وانما تركزت على الأمور المالية بسبب حب...
https://kitabat.com/wp-content/uploads/2017/06/kitabat-logo-1.png

ساكشف لاول مرة في الاعلام مجموعة من الاسرار بشأن داعش واترك لكم الرأي

هل كان في الإمكان الحفاظ على أرواح عشرات الآلاف من الشهداء الأبرياء الذين قتلوا على يد داعش ؟؟؟؟ في وقت مبكر من عام 2007 ,...