الأحد 3 يوليو 2022
30 C
بغداد

أهم الرسائل في خطاب المرجعية

1- ان المرجعية لن تتخلى عن المطالبة بمحاسبة من تسبب باراقة الدماء وأن الوقت لن يثنيها (حين أشارت إلى الاربعينية) عن التذكير بأن تقرير اللجنة كان ناقصا، ولم يكشف الحقائق
2- ان المرجعية لا تزال ترى في بعض الافراد او الجهات من القوى السياسية خيراً وتشير لهم أن نيتكم بإصلاح النظام ورفع المحاصصة وإيقاف الفساد وتحقيق العدالة بين المواطنين بمنع الاستئثار بالمناصب والمواقع والثروات والامتيازات للجماعات السياسية فقط قد لاحت له فرصة نادرة وأن هذا هو الوقت المناسب لتوجيه الضربة الحديدية التي طالبت بها سابقاً، ولعلها تشير الى رئيس الحكومة على الأغلب لأنها لم توجه له أي انتقاد مباشر أو غير مباشر منذ بدء الاحتجاجات حتى هذه اللحظة، كما ان المرجعية تحذر من تفويت هذه الفرصة كما فوتت بالسابق من قبل الحكومة السابقة. هذه المرة لو فاتت فإن عواقبها ستكون وخيمة “على مستقبل البلاد” كلها المشرفة على انهيار شامل في جميع النواحي خصوصا الأمنية والسيادية.
3- المرجعية تحمل الجهات الامنية المسؤولية عن العنف لأنها لم تعرف التعامل مع القلة المشاغبة برغم قلتها. إن تعاملها السيء هو الذي يعطي زخما للعنف ويسبب مزيدا من المضاعفات وكان يمكن تحييد هذه الفئة الصغيرة وأنها ليست فئة مندسة، بل هي جاهلة بطريق الاحتجاجات السليم حين قال خطيب الجمعة “فينبغي توجيه القلة التي لا تزال تتعرض لها بالكفّ عن ذلك”
4- لا ينبغي زج الأطفال والمدارس في التظاهرات لان “التظاهر حق لكل بالغ كامل” وليس لمن هو فاقد لهذين الشرطين، ولا يجوز اجبار الاخرين على المشاركة بالتظاهرات بواسطة قطع الطرق ومنع الدوام في الدوائر “من شاء شارك فيه ومن لم يشأ لم يشارك” ولا ينبغي اتهام المتظاهرين بالعمالة لجهات خارجية (أبناء السفارات)ولا الممتنعين بالتبعية لجهات أخرى (الذيول)
5- إن الجهات التي تروج للتظاهرات من دول اقليمية مثل السعودية أو اجنبية مثل امريكا واسرائيل أو محلية مثل البعث والطائفيين تحاول ان تستغل الحركة لأهدافها الخاصة وهي غير معنية بالإصلاح لا من قريب ولا بعيد، بل لها أهدافها الخاصة التي تسعى لتحقيقها في صراعها مع خصومها مع الأحزاب والدول الأخرى.
6- التصدي لهذه الجهات المخربة هو من مسؤولية المتظاهرين حصراً وأن هذه الجهات خطر حقيقي وليس وهميا لذلك قال على المتظاهرين “أن يكونوا على حذر كبير”
7- لا يجوز الاساءة للجيش ولا الحشد لأنهم أصحاب فضل كبير ولا يزال هذا الفضل قائما حتى اليوم خصوصا الحشد والفصائل المسلحة حين أشار الى ذلك بالقول “ولا سيما من هم مرابطون الى اليوم على الحدود وما يتبعها من المواقع الحساسة” ولم تنته مهمتهم بعد، وان من ينسى فضلهم غافل عن هذا الدور الكبير والخطير، لأنه ما كان له أن يطالب بالإصلاح بالتظاهر أو حتى ان يتفوه بهذه الاساءات لولا جهدهم وفضلهم الكبير، وان المرجعية لن تتخلى عنهم حين قالت “فلهم كل الاحترام والتقدير” في تأكيد على دورهم.

المزيد من مقالات الكاتب

المادة السابقةالخونة.. لا يركن.. اليهم.. في شدة.. وطن ؟
المقالة القادمةبأي ثمن

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

تواصل معنا

450,712معجبيناعجاب
866متابعينتابع
1,900المشتركينالاشتراك
- اعلان -

أحدث مقالات ساحة الرأي

تحول التجارب الاجتماعية إلى ظواهر ثقافية

1 عمليةُ تَحَوُّلِ التجارب الاجتماعية إلى ظواهر ثقافية لا تتم بشكل تلقائي ، ولا تَحدُث بصورة ميكانيكية ، وإنَّما تتم وفق تخطيط اجتماعي عميق يشتمل...

العراق…الإطار التنسيقي واللعب مع البَعابِعُ (1)

التردد والهروب إلى الأمام والخوف من القادم والماكنة الإعلامية التي تنهق ليلا ونهارا لتعزيز وتريرة الخوف والتردد جعل ساسة الإطار يحيطون نفسهم بحاجز جداري...
https://kitabat.com/wp-content/uploads/2017/06/kitabat-logo-1.png

العراقيّون ومُعضِلة (النضال الحقيقيّ والنضال المُزيّف)!

عَرفت البشريّة، منذ بدء الخليقة وحتّى الآن، مسألة النضال أو الكفاح ضد الحالات السلبيّة القائمة في مجتمعاتهم وكياناتهم السياسيّة (الدول البسيطة والمركّبة)، لأنّها مسألة...
https://kitabat.com/wp-content/uploads/2017/06/kitabat-logo-1.png

أعلنها لرئيس التونسي الدولة ليس لها دين

الدولة كما يقول أ.د . حسن الجلبي استاذ القانون الدولي العام ، هي ليست سوى ظاهرة اجتماعية وحدث تأريخي تساهم في تكوينه عوامل جغرافية...
https://kitabat.com/wp-content/uploads/2017/06/kitabat-logo-1.png

إبداء الصدقات من وجهة نظر اجتماعية

حثت الأديان ترافقها العقول والقلوب على المساعدة، فهي عمل انساني سواء كانت المساعدة مالية او غير ذلك، وانما تركزت على الأمور المالية بسبب حب...
https://kitabat.com/wp-content/uploads/2017/06/kitabat-logo-1.png

ساكشف لاول مرة في الاعلام مجموعة من الاسرار بشأن داعش واترك لكم الرأي

هل كان في الإمكان الحفاظ على أرواح عشرات الآلاف من الشهداء الأبرياء الذين قتلوا على يد داعش ؟؟؟؟ في وقت مبكر من عام 2007 ,...