السبت 13 أغسطس 2022
34 C
بغداد

دعوة لتروتسكيّة عادل عبدالمهديّ الثورة الدّائمة؛ بَدءً يا عراقي قِ الوبائين

دعوة لتروتسكيّة «عادل عبدالمهديّ» الأثريّة المأثورة “ الثورة الدّائمة Permanent Revolution ”، لماذا لا نرتاح مِن شِعار إيران وفيلق “ قُدس ” الحاجّ الجَّنرال “سُليماني”، ونُريحهما ؟؛ بأن ينتفض الشَّعب العربيّ الفلسطينيّ الشَّقيق بنفسِه على أساس: “ ماحكَّ جلدكَ سوى ظِفرك ”!. صاحب صحيفة “ العدالة ” البغداديّة عادل حاني القلب والظَّهر … ينوء بـ77 خريفاً وبعِبء شباب الرّافدين والتشرينين 1و2..

بَدءً يا عراقي قِ الوبائين؛ اتقِ مَن أحسنتَ إليه، الباسم الَّذي صلعته بملمس أفعى تسعى همَّه عَلَفه نهب امتيازات المنصب التشريفي (برهم) وخصمه الكئيب مُعتمِر الجَّمدانة البرزانيّة (مسعود واحتياطه النزق مسرور) – بُوهيميّ Bohemian أصل المُفردة مَهْجر عادل عبدالمهديّ فرنسا “la Boheme”، وكوابيس فرنسا المُعاصرة: يعاقبة اللَّحم الحلال -، (*) همَّه عَلَفه نهب تحت شعار المزاد العلني انفصال الغُنم بغير الغُرم، شماليّ العراق، دينه وديدن النزغ والنزع إلى اللَّدغ إنه هُو العدوّ الشّيطان فاحذره (**) يترصَّد الدّوائر مِثل قُبَّرَةٍ مِسكينةٍ ضيمت يتمسكن ويتكامَن حتى يتمكّن ويا حبذا الإنفصال مع مزيدٍ مِن مزايا أسلاب العراق، في خضمّ مخاض منسوب مَوسِم فيوضات ثورة الرّافدين في التشرينين، وليكُن شعورك شِعارك هذي التقيّة المفصليّة في تأريخِكَ العريق الطّاعن النّازف للحيف حتى صدور بيان مُنظَّمة العفو الدّوليّة Amnesty International، “إنها جمعت أدلَّة على أن قوّات الأمن العراقيّة تستخدم نوعين مِن القنابل المُسيِّلة للدّموع ضدّ المُحتجين، أثقل بكثير مِن الزّنة المُعتادة، ما تسبب في مقتل عدَّة مُواطنين. وكّد “خبيرها العسكري تحديد النوعين المذكورين صُنعا في بلغاريا وصربيا، مُصمَّمان على غرار القنابل العسكريّة ويبلغ وزنهما 10 أضعاف وزن عبوات الغاز المُسيل للدّموع العاديّة؛ ما أدّى إلى إصابات مُروّعة ووفاة عدد مِن المُتظاهرين جرّاء طلقات مُباشرة”. المُنظَّمة قدَّمت نصائح مُفصَّلة لشبيبة تشرين الرّافدين.. وياغافلين لكُم الله!..
فيما اعترفت وَكالة “أعماق” الخبريّة التابعة لتنظيم “داعش” بمقتل زعيم التنظيم أبوبكر البغداديّ بتسجيل صوتيّ للمُتحدّث باسمِه أبي حسَن المُهاجر، وتعيين النكر أبي حمزة إبراهيم الهاشميّ القرشيّ خليفة له، المُمثلة الأميركيّة المولودة في ربيع عام مولد جُمهوريّة العراق 1958م Sharon Stone، حيَّت وباحت ودوّنت على موقع twitter: “اوَّل جيل (*) بعد صدّام يُحارب مِن أجل الدّيمقراطيّة وانهاء الفساد ومِن أجل حياتهم ومُستقبلهم و” الاقتصاد العراقي المُنهك وفساد الحكومة اشعل احتجاجات راح ضحيّتها المِئات. استقرار الوطن على المحك”.The 1st gen after Saddam fight for democracy & to end corruption-a fight for their lives & future.“Iraq’s struggling economy & govt corruption sparked protests in which hundreds have died…the stability of the country is at stake .”cfr.org”.

(*) السَّفّاح “تيمور” سُمّي “لنگ” يعني “الأعرج” لأنه يضلع في مشيتِه كما كان “صدّام” قرية عوجة تكريت، يتقلَّب في مشيته في البلاد لتهتك فقراته القطنيّة العجزيّة في بداية زهوه بحداثة النعمة النقمة، ويُقرّر القُرءان أن لا حرج على الأعرج يمشي أعوج وعلى رأي المَثل الدّارج مِثل أبوالجّنيب الخبيث.. مدّاح:
صدّامُ يا زهوة الدُّنيا يا جيلاً بأكملهِ وعُنفوانُ شُموخٍ بالرّمالِ نما.. اللهُ أكبر(تكبير تربيع) وللهِ الحمد.

ضَلَعَ عَنِ الْحَقِّ: مَالَ عَنْهُ. اِعْوَجَّ كَالضِّلْعِ. بمزيد السُّخرية مِن عالَم ضَلَعَ بمشيتِه Pour railler davantage ce monde à l’allure bancale. لم يأتِ ليشاطرني العويل في العَتمة .. Il n’est pas venu pour partager mes cris dans les ténèbres.. لم يأتِ بذاتِه ولا بظلّه.. Il n’est pas venu, ni lui, ni son ombre.
(**).. وقد لُقب البصريّ الجَّهبَذ “الجّاحظ” لجحوظ عينيه وندرة هيئته. وكان عارفاً بهيئته. يروي أن امرأة طرقت بابه بابتسامة برهم صالح الماكرة، والتمست مِنه أن يصحبها مسافة قصيرة في السّوق. فلبّى طلبها بطيبة بصريّة طبعته، وسار معها حتى جاءت به إلى دُكان صائغ يهودي. وقالت له «مِثل هذا». وأشارت للجّاحظ ومضت لاتلوي، فسأل الجّاحظُ الصائغَ عن الأمر، فروى له أن المرأة جاءته بخاتم، وطلبت مِنه أن يرقش عليه صورة الشَّيطان. فقال لها؛ كيف أفعل ذلك، وأنا لم أرَ الشَّيطان؟! فجاءت بكَ كأقرب هيأة للشَّيطان.
شبابٌ تُهيبُ باُمّ إيهاب تُضيف الهالَ للشّاي!؛ “أهيلى «اُمُّ إيهاب» الهيلَ بلچاي!” في شارع تشرين.
https://kitabat.com/2019/10/30/اُنشودة-شبيبة-تشرين/

المزيد من مقالات الكاتب

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

تواصل معنا

450,712معجبيناعجاب
868متابعينتابع
1,900المشتركينالاشتراك
- اعلان -

أحدث مقالات ساحة الرأي

https://kitabat.com/wp-content/uploads/2017/06/kitabat-logo-1.png

ورقة المبكرة.. ماذا يريد كبير التيار؟

قيل قديما، إن "الثورة بلا فكر هلاك محقق"، تلك الكلمات اختصرت العديد من الأفكار التي تدور في رأسي منذ عدة ايام في محاولة لإيجاد...
https://kitabat.com/wp-content/uploads/2017/06/kitabat-logo-1.png

الجواهري بين غدر الشيوعية وعنجهية الزعيم

الشاعر الكبير محمد مهدي الجواهري لا انظر له كشاعر بل انسان ومؤرخ وانا لا اميل اصلا للشعر ، ولكن كلمة حق تقال انه عبقري...
https://kitabat.com/wp-content/uploads/2017/06/kitabat-logo-1.png

وإذا الإطاري سئل

حالة الانقسام السياسي والمخاوف من الانزلاق إلى حرب أهلية، وتعنت الأطراف السياسية المتخاصمة على مدى الأشهر الماضية، والتخبّط والتعثّر والإرباك الذي يسود صفوف الإطار...
https://kitabat.com/wp-content/uploads/2017/06/kitabat-logo-1.png

العبرة ليست في التظاهرات الثلاثية الأبعاد .!

لايكمن الخطر المفترض الذي يلامس حافّات الجانب الأمني للبلاد , في اقتحامِ تظاهرةٍ لجزءٍ من المنطقة الخضراء , والتوقّف عند ذلك ! , ولا...
https://kitabat.com/wp-content/uploads/2017/06/kitabat-logo-1.png

في ذكرى رحيله : نصر الله الداوودي رئيس تحرير جريدة العراق

نصر الله الداوودي ( نتحدث عنه كانسان ) .. مرت 19 من الأعوام على رحيله ولكنه لا يغيب عن بال من عرفه اسما او...

ياساكن بديرتنه

ل ( س ) اللامي ميلاداً بربيع دائم شديد الاخضرار. ١ ما زال لدينا الوقت برائحِة حقول القمح تفوح برائحة تنانير الرغيف وفي عزلة الاغتراب كنا على أجنحة الاياب نطير لحُلم...