السبت 15 آب/أغسطس 2020

لماذا لم تعطي جزيرة العرب صوتها الى علي بن أبي طالب ولماذا لم تبكي البواكي على ابنه الحسين ؟ (٢)

الثلاثاء 29 تشرين أول/أكتوبر 2019
عدد القراءات: التعليقات
طباعة

لماذا لم تعطي جزيرة العرب صوتها الى علي بن أبي طالب ولماذا لم تبكي البواكي على ابنه الحسين ؟ (٢)
الهدف القاتل الذي سجله كارل ماركس في مرمى علي خامنئي في شهر أكتوبر الجاري يجب الوقوف عنده وتحليله قبل أن ننتقل الى المقالة الثانية من موضوعنا … اذ جمع المحرك الاقتصادي الفقراء (نظرية كارل ماركس) والناس التي باتت ترى خطر الفقر من مسافة قصيرة في لبنان من مختلف الأديان والطوائف ضد الحكومة التي يسيطر عليها حسن نصرالله العميل الذي يجهر بعمالته لدولة الهلوسة الدينية والخرافات بقيادة علي خامنئي !! .. فخرج الشيعة في مناطق سيطرة دويلة الولي ” الفقيه ” مثل النبطية وبنت جبيل وبعلبك وصور تهتف للدولة ضد الدويلة … نفس الهدف القاتل سجلة كارل ماركس في شباك خامنئي في شهر أكتوبر الحالي حدث في العراق ، الفرع الآخر من فروع دولة الخرافات والهلوسة الدينية ; فخرج الشباب والشابات الشيعة المطالبين برغيف الخبز (المحرك الاقتصادي) وهي تهتف لاسقاط الحكومة التي نصبتها ايران ، حيث مزق أهالي كربلاء صور خامنئي ، وهتف علي وحيدر وكرار وحسن وحسين وعمار وعباس وزينب وفاطمة في بغداد ” ايران برة برة .. بغداد حرة حرة ” .. أما في الناصرية في جنوب العراق .. المحافظة التي خرج منها قادة الحزب الشيوعي وحزب البعث والقوميين العرب في العراق فكانت مع الديوانية وبابل وبقية المدن الثائرة الأمل لتحطيم أصنام قريش الجديدة !!
الطائفي حسن نصرالله وخدم خامنئي في العراق كانوا لأسباب طائفية قذرة يحرضون شيعة البحرين الذي يملك كل شخص فيهم سيارة ذات دفع رباعي وحسابات دسمة في البنوك .. يحرضوهم للتظاهر ضد ملك البحرين السني الذي أشبع شيعة البحرين رفاهية كما غيرهم .. واليوم نفسهم يطلقون الرصاص على رؤوس وصدور المتظاهرين الفقراء من الشيعة في العراق ويقتلوهم في مشاهد تدمي لها القلوب ، ويرسل عميل ايران زعرانه الى المتظاهرين ويهددهم بحرب أهلية في لبنان !! نفاق نفاق نفاق … مرة أخرى تصوروا لو ان نظام عربي سني مثل السعودية قتل في يوم واحد ٤٠ متظاهر كما فعل شيعة خميني في العراق يوم الجمعة الماضية ، لرأينا الرئيس الفرنسي الصليبي الصهيوني ماكارون ورئيسة الحزب المسيحي الألماني ، زعيمة ألمانيا الحالية يلطمون ويجعلون الأمم المتحدة تصدر القرار تلو القرار تحت طائلة بند الفصل السابع ; فمبروك لإيران يهود أصفهان !! نفاق نفاق نفاق ..
علي والحسين هما جزء مهم من ” عدة النصب ” التي يستخدمها خدام المشروع القومي الفارسي لتجهيل المواطن الشيعي في العراق ولبنان وغيرها من البلدان لقتل الروح الوطنية عند الشيعي واستبدالها بالهوية الطائفية .. فتصريح نوري المالكي للصحافة وبدون خجل : أنا شيعي أولاً وعراقي ثانياً وعربي “عاشراً” خير دليل !! .. لذلك سلسلة مقالاتي هذه تهدف الى اضعاف تأثير عدة النصب هذه على افساد عقول الناس ، خاصة وان هناك كثير من المغالطات التاريخية رافقت الشخص الذي كان عمره ٨ سنوات فقط عندما بدأت رسالة الاسلام (علي) والشخص الذي كان عمره ٦ سنوات فقط عندما اكتملت رسالة الاسلام (الحسين) .. في المقالة القادمة سوف نناقش بعمق موضوعنا : لماذا لم تعطي جزيرة العرب صوتها الى علي بن أبي طالب ، ولماذا لم تبكي البواكي على ابنه الحسين ؟ ..
ملاحظة خارج النص: مبروك للأمة مقتل المعتوه الارهابي رئيس داعش، أبو بكر البغدادي وعقبال مقتل كل قيادات الدواعش من كل الطوائف !!




الكلمات المفتاحية
ابنه الحسين جزيرة العرب

الانتقال السريع

النشرة البريدية