الاثنين 18 تشرين ثاني/نوفمبر 2019

الى الغيارى منابناء قواتنا الامنية العراقية الباسلة

الأربعاء 23 تشرين أول/أكتوبر 2019
عدد القراءات: التعليقات
حفظ طباعة

بدءا نحن المتظاهرين وانتم ابناء هذا الوطن ,,,وطننا العظيم العراق ,,,ابناء دجلة والفرات,,,وابناء البصرة بنخيلها وشطها العربي,,,وابناء العمارة باهوارها وتربتها السمراء,,وابناء ذي قار بعراقتها وشعراءها ,,وابناء الكوت بتاريخها وبطولاتها,,وابناء السماوة بثوراتها وشيوخها الاصلاء,,وابناء بابل بحضارتهاومآثرها,,وابناء الديوانية بعنبرها وطيبها ,,وابناء كربلاء بقداستها ودموعها ودمائها,,وابناء النجف بتاريخها وشموخها,,,وابناء بغداد ام الدنيا حاضرة الماضي ونبع الحاضر,,وابناء الموصل صانعة المجد والابطال,,,وابناء دهوك والسليمانية واربيل ,,,مدن السحر والجمال,,,

وثانيا,,,

عادل عبد المهدي مواطن فرنسي,,كان شيوعيا وبعثيا ومن ثم مقاتلا في صف الجيش الايراني ابان حرب الثمانينيات ,,ومازالت يداه ملطخة بدماء ثمانية شهداء من حرس بنك “الزوية”,,وهو ليس بنبي مرسل ولابامام معصوم ,,بل هو نتاج سيء لمفاقس دولية واقليمية ومحلية فاسدة ,,,لاتريد للعراق والعراقيين ,,,العيش بحرية وسلام ,,وبالتالي لايتوجب عليكم اطاعة اوامره ,,

وقد رأيتم بام اعينكم كيف افتعلت هذه المفاقس الحروب الطائفية والقومية بين ابناء الشعب الواحد,,,وكيف خططت وعملت لدخول الارهاب والدواعش الى الموصل وتكريت والرمادي,,,وكيف مسخت مؤسسات التعليم والفكر والاقتصاد والصحة والقانون والزراعة والصناعة والتجارة الى خرائب تعبث بها غربان الجهل والرجعية ,,,وكيف جعلوا من بلاد الرافدين ممرا سهلا لعبور المخدرات والخمور والجنس,,وكيف جعلوا منا طوابير بشرية عاطلة عن العمل او مشردة ومهجرة في بلاد الله المترامية الاطراف,,,

وثالثا,,

نحن لانتصور اطلاقا ان تكونوا مع الفاسدين واللصوص والمرتزقة,,ولانتصور او نفكر لحظة بانكم الغيارى الشرفاء الذين قاتلتم الارهاب والدواعش طوال السنوات الماضية,,,وقدمتم الاف الشهداء والجرحى وبذلتم الجهد الوطني الكبير,,في سبيل حماية الارض والعرض,,ان توجهوا بنادقكم ورصاصكم وخراطيمكم الساخنة الى رؤوسنا وصدورنا ,,ونحن نريد خلاص العراق وخلاصنا وخلاصكم من ذل التبعية والانقياد الاعمى لمخابرات دولية واقليمية ,,حاولت وبذلت كل ما تملك من ادوات مالية واعلامية ولوجستية في سبيل اضعاف الجيش والشرطة في العراق,,من اجل ان ينهشوا وياكلوا ويسرقوا مواردنا وثرواتنا ومقدساتنا دون ان يردعهم احد,,,

ورابعا,,,

نحن نتسائل بدهشة ,,

هل من الممكن ان تكونوا الى صف المالكي,,,المسبب الاول لجريمة سبايكرالبشعة ,,,والمتهم الاول في سقوط الموصل,,,

هل من الممكن ان تكونوا الى صف اياد علاوي,,وهادي العامري,,,وسليم الجبوري,,,ومشعان الجبوري,,,واسامة النجيفي,,,وقيس الخزعلي,,,ومقتدى الصدر,,,ومسعود برزاني,,,وحنان الفتلاوي وعالية نصيف وفالح الفياض وظافر العاني ,, وجميع اعضاء الجكومة والبرلمان ,,,ولاأستثني منهم احدا,,وهم من جعلوا من العراق,,,الاسوء بين دول العالم ,,,اقتصاديا وثقافيا واجتماعيا وعلميا وعسكريا,,,

وهل من الممكن ان تكونوا الى صف الاحزاب والكتل السياسية ابتداء من حزب الدعوة والفضيلة وبدر وصادقون وفتح وسائرون والعراقية والوطنية ,,,وجميع احزاب وكتل العهر والفساد ,,,

هل يجوز ذلك,,,وانتم وجدتم من اجل حماية العراق والعراقيين ,,وليس من اجل حماية اللصوص والخونة,,,

وخامسا وأخيرا,,,

نحن اخوتكم في الدين وفي الوطن وفي التاريخ وفي الدم,,,واملنا كبير بكم ,,,ان تفسحوا المجال لثورتنا للدخول الى الخضراء ,,,واسقاط النظام السياسي الفاسد ,,,

واعلموا ان التاريخ يسجل المواقف,,,فليكن موقفكم وطني ومشرف ,,تتباهى به الاجيال ,,وتذكروا اليتامى والارامل والجياع ,,ودموعهم ,,,وهم يتوسلونكم ويقبلون اياديكم ,,ويصرخون

“كونوا لنا ,,لاعلينا”,,,والسلام

خارج النص-

احذروا الثعلب الماكر “مقتدى الصدر”,,,ولاتسمحوا لاتباعه الحمقى بحرف التظاهرات عن مطالبها الرئيسية الحقيقية ,,فهو في الظاهر معكم ,,,وفي الخفاء سيف مطاطي بيد “سليماني”,,,




الكلمات المفتاحية
المتظاهرين قواتنا الامنية العراقية الباسلة

الانتقال السريع

النشرة البريدية

تعليقات فيس بوك

تنويه لابد منه: ايماناً منا بحق القارئ فى التعليق على الاخبار و المشاركة الفعالة بعرض وجهات النظر المختلفة، فقد اضفنا خدمة التعليقات بواسطة حسابك على الفيسبوك.

التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأى ادارة الموقع و يتحمل كتاب التعليقات المسئولية الاخلاقية عن محتوى تعليقاتهم.