الجمعة 22 تشرين ثاني/نوفمبر 2019

كيف نواجه غضب الناس ؟

الثلاثاء 22 تشرين أول/أكتوبر 2019
عدد القراءات: التعليقات
حفظ طباعة

يعاني العراقي من مشاكل عديدة ومريرة وتراكمات سياسية وإقتصادية وأمنية ألقت بظلالها على بنية المجتمع الأساسية وظهر كأنه مجتمع محروم ومهمش وبحاجة إلى المزيد من جهد الدولة ومؤسساتها لتلبية إحتياجاته إلى العمل والسكن والتعليم والصحة والرفاهية التي يستحقها من خلال إستثمار الثروات الوطنية على نطاق واسع وتوظيف الإمكانات للتطوير والبناء وإقناع الناس أنهم سيحصلون على ما يريدون وكل ذلك يتطلب الحكم الرشيد والنظر الرحيم إلى الشعب وليس الحقد عليه .

محافظ البصرة المهندس أسعد عبد الأمير العيداني أعلن عن وضع خطة لتنفيذ مشروع توزيع (000 ، 50) ألف قطعة أرض سكنية في أغلب مناطق البصرة لمختلف المستحقين من أبناء المدينة ، مؤكداً أن هناك إتفاق مع الحكومة الإتحادية ووزير البلديات حول إيصال الخدمات من قبل الحكومة المحلية ولن يدفع أي مواطن بصري أي مبالغ مالية بخصوص إيصال الخدمات لتلك الأراضي .

وقال ” العيداني : أن قطع الأراضي ستوزع على المواطنين المستحقين وخاصة المتزوجين الذين لا يمتلكون أي عقار ، مشيراً إلى أن آلية الفرز للأراضي سيتم المباشرة بها الأيام المقبلة ، موضحاً أن توزيع الأراضي سيكون في مختلف الأقضية والنواحي حسب مناطق فرز الأراضي .

وسبق أن أعلن مجلس الوزراء عن توزيع قطع الأراضي على المستحقين وبناء وحدات سكنية للفقراء وتوفير آلاف فرص العمل للعاطلين وقروض ومنح للشبان ليقوموا بإنشاء مشاريع صغيرة وهو أمر في غاية الأهمية ولكن ذلك يتطلب أن تقوم الحكومة بتسهيل الإجراءات وتخفيف الروتين ومحاربة الفساد بالطرق الممكنة وإشراك المثقفين والخبراء في وضع خطط التنمية الوطنية للنهوض بقطاع الصناعة والتنمية الزراعية وإبتكار الخطط والمشاريع التي تطور واقع الإقتصاد والنهوض به والانفتاح على الخارج دون تردد ومغادرة الأساليب الروتينية المملة التي لا تنفع في بناء الدولة وتوفير الكرامة للشعب المظلوم .




الكلمات المفتاحية
غضب الناس

الانتقال السريع

النشرة البريدية

تعليقات فيس بوك

تنويه لابد منه: ايماناً منا بحق القارئ فى التعليق على الاخبار و المشاركة الفعالة بعرض وجهات النظر المختلفة، فقد اضفنا خدمة التعليقات بواسطة حسابك على الفيسبوك.

التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأى ادارة الموقع و يتحمل كتاب التعليقات المسئولية الاخلاقية عن محتوى تعليقاتهم.