الجمعة 15 تشرين ثاني/نوفمبر 2019

بقاء النظام الديمقراطي الانتخابي مكسب للعراقيين

الاثنين 21 تشرين أول/أكتوبر 2019
عدد القراءات: التعليقات
حفظ طباعة

لكن نريد محاكمة الصوص النائمون بالخضراء منذ ستة عشر عام ولم يقدمون خدمات للعراقيين ولا منفعة بهم أصلاً .بل هم كانوا السبب في تاخر العراق وأذية الفقراء وماسي وجوع ودمار العراقيين …
وارى ان من مصلحة العراقيين دعم النظام السياسي الديمقراطي .بعد ان كنا نعاني طيلة عقود او قرون من الانظمة الدكتاتورية االطائفية المقيته ذات الحزب الواحد. والحمد لله بمساعدت امريكا لان صدام كان صعب شخص يتحرك بالعراق ضدة .لكن امريكا حققت لنا نظام ديمقراطي حقيقي فيه الحرية الإعلامية فيه القنوات التلفزيونية المتعددة فيه حرية السفر والكلام والسب والقذف والتشهير .وهذه رحمه من الله دخلت علينا لأول مره بالعراق بالعصر الحديث الشكر لك يارب .

لا ننكر فيها من النواقص والأخطاء الكثيرة لكن بتظافر الجهود نصحح النواقص وهذه مرحلة مرت بها كافة الأنظمة المتطورة مره تصيب ومره تخطى الا ان استقرت وهي تقاد بهذه الأنظمة الديمقراطية المريحة .لانها تتغير الوجوة بين فتره وأخرى وربما يأتي للعراق الجيد والأحسن والشريف وعندة مخافة الله وتستقر الأمور على السكة الصحيحة. والعراق لايخلو من الطيبين ربما الانتخابات القادمة تبشر بخير اذا تم ابعاد الفاسدين والمحاصصة وتخفيض الرواتب والمخصصات المزدوجة وتقليص المخصصات والصرف الغير عقلاني والنثريات وإلغاء العلاج المسؤولين على نفقت الحكومة وتقليص الحمايات على شرط ان لأتجاوز عدد أفراد الأصابع .

قبل كم يوم يصرح الرئيس السابق حيدر العبادي يقول لايزال حماية بعض المسؤولين ( ٧٠٠ ) فرداً والثاني ( ٦٠٠ ) فرداً وهذه رواتبهم من خزينة الدولة كفر .وهولاء فعلا فاسدين وسرقات علنية وماذا قدموا للعراق وهذه غير مقبولة في أنظمة العالم .ويجب ان يخفظ الى عشرة أفراد فقط .ويغرم المبالغ التي صرفها على هولاء الحماية المجهولين من تاريخ البدء ولحد الان هولاء جاؤوا للسرقة وليس لخدمة العراق يارب احفظ العراق.




الكلمات المفتاحية
العراق النظام الديمقراطي

الانتقال السريع

النشرة البريدية

تعليقات فيس بوك

تنويه لابد منه: ايماناً منا بحق القارئ فى التعليق على الاخبار و المشاركة الفعالة بعرض وجهات النظر المختلفة، فقد اضفنا خدمة التعليقات بواسطة حسابك على الفيسبوك.

التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأى ادارة الموقع و يتحمل كتاب التعليقات المسئولية الاخلاقية عن محتوى تعليقاتهم.