الخميس 21 تشرين ثاني/نوفمبر 2019

عبد المهدي .. دع القيلولة .. وأسمع

الأربعاء 16 تشرين أول/أكتوبر 2019
عدد القراءات: التعليقات
حفظ طباعة

الاجواء الحالية , قد تكون مشابهة الى حد كبير , ما بين طقوس الولاية الثانية لنوري المالكي وقيلولة عادل عبد المهدي , في ظهور حركة شرسة أو بوادر أنتعاش للارهاب الداعشي .. الضغط والحرمان والاستبداد وتهميش مدن عراقية بسكانها الاصلاء , يولد حالة قوية من رد الفعل , يطير خلالها المرجفون الى محلات أقاماتهم , كل حسب جنسيته !!!
ومن أجل ذلك , أطالب عبد المهدي أن يترك القيلولة , ولو لبعض الوقت , وأن ينزل الى الشارع , لا أن ينتظر الشارع يأتي اليه .. يسأل ويحاور الناس ويتعرف على العراقيين البسطاء , ومن دون مستشاريه , الذين كانوا سببا فتاكا في تدمير المالكي والعبادي , وقد يكونوا سببا أخر في سحل عبد المهدي في شوارع بغداد .. القرارات الحكيمة تصدر من الشارع , ويصبح الشارع سندا صلبا للرئيس التنفيذي , لو عرف وتفهم الاخير , أن مظلومية الناس هي الاولوية في صلب عمله , وأن الوعود التي تعطى , عليه أن ينفذها , أو لا يعطي وعودا فضائية بالمرة ..
الحزم الاصلاحية الاخيرة , مجرد محاولة ترقيع لثوب قديم بخيوط متهالكة , تدخل البلد في دوامة كارثية هو في غنى عنها , ذلك أن الفساد بكل أشكاله , هو التركة الثقيلة المدمرة , الذي ورثته من الذين يسعون الى أفشالك , ويضعون العصا في عجلة أية محاولة من شأنها تطوير البلد , ولو بالحد الادنى .. الخطوات الحقيقية لضرب الفساد في أولها صعبة وخطرة , وقد تتعرض الى تماس كهربائي , أو لسعة مميتة , في حال تحرشك بأعشاش الافاعي السامة , التي ما زالت تمتص دماء العراقيين .. ولو وجهت بوصلتك الى مزاد العملة وعقارات الدولة وتهريب النفط ومجالس المحافظات ,وأمسكت بيديك ملف المنافذ الحدودية , لتيقنت أن العراق يسير على السكة الصحيحة , وعالجت داء الشباب المزمن منذ عقد ونيف ..
عبد المهدي , دع القيلولة جانبا , وأمضي بأصلاحات حقيقية , يلمس المواطن نتأئجها من دون أنتظار طويل أو تسويف لجان متشعبة , ذلك أن الوقت يمضي بسرعة , وأن الشعب سئم من الخداع والمطاولة على مدى ستة عشر عاما من الضياع والظلم ..




الكلمات المفتاحية
دع القيلولة عبد المهدي

الانتقال السريع

النشرة البريدية

تعليقات فيس بوك

تنويه لابد منه: ايماناً منا بحق القارئ فى التعليق على الاخبار و المشاركة الفعالة بعرض وجهات النظر المختلفة، فقد اضفنا خدمة التعليقات بواسطة حسابك على الفيسبوك.

التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأى ادارة الموقع و يتحمل كتاب التعليقات المسئولية الاخلاقية عن محتوى تعليقاتهم.