الأربعاء 20 تشرين ثاني/نوفمبر 2019

كلمات على ضفاف الحدث عجائب الاعجاب با أمريكا …!

الثلاثاء 15 تشرين أول/أكتوبر 2019
عدد القراءات: التعليقات
حفظ طباعة

استغربت اشد الاستغراب عندما قرأت قول مواطن شرقي يمدح بشدة مواقف الادارة الامريكية في منطقتنا بقوله : انه الان يعيش في امريكا ومنهمر بنظام امريكي علية لايسمح لنفسه ان يتحدث بسوء عن ذلك النظام …..!!!
منذ زمن ليس بقصير انتهى اللجوء الى استعمال المصطلحات الثورية الحادة عند الحديث بضد من تصرفات مصدر القرار الامريكي المتكون من الكونكريس و مجلس الشيوخ والبيت الابيض و الفوضى الذي ينشرونها في طول وعرض الكون ‘ خصوصا منذ سقوط المعسكر الذي كان وبجد يقف بوجه التصرفات الشريرة للادارة الامريكية واطماعها للهيمنة ‘ الى ان وصل الوضع ان شعار ( الشيطان الاكبر ) الذي رفعه ثورة الشعوب الايرانية تخلت عنه السلطة الايرانية ..!
رغم ان تلك الادارة التي تقود الولايات المتحدة الامريكية هي تقودها السياسين من نمط كانوا ياتي اسماءهم بـ ( الامريكي القبيح ) ان كانوا من الجمهوريين ام الديمقراطيين كان ولايزال فارق بينهم بالاسلوب وليس الهدف والاسترتيجية حيث انه من المعروف ان الجمهوريين معروفين باشعال حروب مباشرة باشراف قواتهم الضاربة في حين ان الديمقراطين يحاولون اينما سنحت الفرصة ان يشعلون نار الحروب بالنيابة ومن المعروف ان كل الحروب المدمرة والاجرامية التي خاضها الامريكيون كان في اوقات حكم الجمهوريين من الحرب الكورية الى فيتنام و افغانستان و العراق
باختصار ‘ اتحدى اي محلل سياسي ان يكشف صفحة واحدة من تاريخ تصرفات الادارة الامريكية لتنفيذ استراتيجية الهيمنة والتوسع كان من نتائجها الاستقرار والبناء ونشر العدالةوتحديدا نشر العدالة الاجتماعية في اي مجتمع وقع تحت تصرف الهيمنة الامريكيه ‘ والعكس صحيح تماما ‘ ان التدقيق في نتائج تلك التصرفات يظهر امامك المأساة البشرية في المنطقة التي وصلت اليها يد الامريكي حتى تستغرب ان هذا الشر في التصرف شمل اقرب حلفاء مصدر القرار الامريكي ( مثال حكام فيتنام الجنوبيه و حاكم فلبين والشاه الايراني )
يمكن ان تكون الادارة الامريكية و مسؤوليها المتنفذين داخل حدود الولايات المتحدة الامريكية تتصرف بنوع من العدالة مع المجتمع الامريكي و تكون صادقه في اطلاق حرية افراد المجتمع ‘ حرية الاختيار والتصرف …ألخ ‘ ولكن تاريخ تصرفات هذه الادارة خارج حدود ولاياتهم المتحدة ومنذ انتهاء الحرب العالمية الثانية ‘ ترى وبالوثائق والارقام القتل والتدمير و الهيمنة لسرقة ثروات الشعوب ‘ ارقام تتجاوز الملايين من القتل وابادة الاطفال و النساء وحرق الارض وتدميرها ‘ لذا انني اتعجب وبحزن : كيف يسمح بعض اصحاب الاقلام يكتبون كلمات المدح والثناء بتصرفات مصدر القرار في الولايات المتحدة الامريكية عموما و مواقفهم تجاه اهل الشرق الاوسط والذين نحن جزء منهم
خلاصة الكلام
كان من الرائع أن اكتشاف أمريكا ، ولكن الرائع حقا لو لم يتم استكشافها
( مارك توين )




الكلمات المفتاحية
ضفاف الحدث عجائب الاعجاب با أمريكا

الانتقال السريع

النشرة البريدية

تعليقات فيس بوك

تنويه لابد منه: ايماناً منا بحق القارئ فى التعليق على الاخبار و المشاركة الفعالة بعرض وجهات النظر المختلفة، فقد اضفنا خدمة التعليقات بواسطة حسابك على الفيسبوك.

التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأى ادارة الموقع و يتحمل كتاب التعليقات المسئولية الاخلاقية عن محتوى تعليقاتهم.