الأربعاء 20 تشرين ثاني/نوفمبر 2019

الى حكومتنا الموقرة استروهم يستركم الله

الاثنين 14 تشرين أول/أكتوبر 2019
عدد القراءات: التعليقات
حفظ طباعة

وانا اتصفح الفيسبوك الملعون عدو الدولة والمسؤولين وقع نظري على صورة لصف مدرسي بلا سقف وقد جلس الطلاب من البنين والبنات على رحلاتهم الخشبية وهم يؤدون دروسهم وفقهم رحمة السماء بعد ان عجز حاكم الارض ان يسترهم الحر والبرد بسقف لايكلف الدولة سوى راتب واحد لعامل الخدمة الذي يقدم الشاي في مكتب دولة السيد رئيس الوزراء الموقر والبالغ خمسة ملايين. نعم ايها التلاميذ اشكوا امركم الى ملك السموات والارض العادل الذي لايظلم عنده أحد اما ملككم في الدنيا فقد اشغلته حدائق المنطقة الخضراء وازهارها الفرنسية التي يشرف عليها ارقى المهندسين الزراعيين الفرنسيين والذين جاؤو خصيصا لذلك.. نعم ان السلطان لن يسمع يوما ان صفكم المدرسي بلا سقف واذا سمع فلن يصدق لان ارقام الميزانية المؤشرة لديه مئة مليار دولار لهذه السنة فقط ولاتبد ان تكون حصة وزارة التربية على اقل تقدير ثلاثة اوربعة مليارات من الدولارات ولولا ان اكلها الذئب لوجدتم صفكم المدرسي متوفر فيه سقف يحميكم من كل المتقلبات الجوية ومتوفر فيه كل وسائل الراحة…
نعم ايها الابناء الاعزاء
ان العين لتدمع والقلب ينفطر على منظركم هذا واي حال مزري وصلت اليه مدارسنا مع الاسف… وا أسفاه على التعليم في العراق في الماضي القريب حيث أعلنت منظمة اليونسكو عام 1977 بأن التعليم في العراق أصبح يضاهي التعليم في الدول الإسكندنافية.
ولكن التراجع الكبير واللافت في مستوى التعليم في العراق بعد احتلال البلاد ، كشف عنه مؤشر ﺟﻮﺩﺓ ﺍﻟﺘﻌﻠﻴﻢ ﺍﻟﻌﺎﻟﻤﻲ ﺍﻟﺼﺎﺩﺭ ﻋﻦ ﺍﻟﻤﻨﺘﺪﻯ ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩﻱ ﺍﻟﻌﺎﻟﻤﻲ ﻓﻲ ﺩﺍﻓﻮﺱ ﻟﻌﺎﻡ 2015 – 2016 ، والذي أكد أن العراق خارج التصنيف الدولي من حيث جودة التعليم ، معتبرا أنه بلا تعليم أصلا ، لأنه ﻻ يتوﻓﺮ فيه ﺃﺑﺴﻂ ﻣﻌﺎﻳﻴﺮ ﺍﻟﺠﻮﺩة ﻓﻰ هذا المجال نتيجة الإهمال الحكومي.
هكذا كنا وهكذا اصبحنا..والقادم اسوأ اذا مابقينا على حال حكومات انتخابات وفق معايير توزيع البطانيات والاجهزة الكهربائية وهل سوف نصحوا من غفوتنا ونجد ان سقف هذا الصف المدرسي قد اكتمل قبل ان يهجم المتظاهرون سقف المنطقة الخضراء على رؤوس الحكومة وحشبلاتها…. ولماذا تسكت المرجعيات الرشيدة على هذه الحالة المزرية…. ولماذا هذا الخنوع يا اولياء الامور فابنائهم ليس افضل من ابنائكم…
والعراق وطن الجميع وثرواته ملك الجميع وفق عدالة وقانون السماء واذا كان الراعي غير مسؤول عن رعيته فرب الراعي موجود .وقفوهم انهم مسؤلون…. صدق الله العظيم




الكلمات المفتاحية
الدول الإسكندنافية العراق

الانتقال السريع

النشرة البريدية

تعليقات فيس بوك

تنويه لابد منه: ايماناً منا بحق القارئ فى التعليق على الاخبار و المشاركة الفعالة بعرض وجهات النظر المختلفة، فقد اضفنا خدمة التعليقات بواسطة حسابك على الفيسبوك.

التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأى ادارة الموقع و يتحمل كتاب التعليقات المسئولية الاخلاقية عن محتوى تعليقاتهم.