الثلاثاء 14 تموز/يوليو 2020

انتفاضة اعادة وطن

الأحد 13 تشرين أول/أكتوبر 2019
عدد القراءات: التعليقات
طباعة

من مدينة الشهداء مدينة ( ثورة اكتوبر ) اوجه
رسالتين :
الاولى : الى قائد مليشيات السحق الدموي فالح الفياض الذي وجه تهديدا صريحا الى الشباب المنتفض بوجه الطغمة الفاسدة وقال( سيكون الرد قاسي وماحق لكل من يحاول تقويض العملية السياسية التي أخذناه بالدم )
اقول لفياض ايران وعميلها الصغير اين سفكت دمائكم هل سفكت بوجه الاحتلال الدي اتى بكم ونصبكم حكام على شعب العراق من اعطى الدماء التي عفرت ارض العراق انها دماء الشباب المنتفض الذي حرر ارض العراق من براثن داعش وغسل عاركم بعد ان سلمتم ثلث مساحة العراق لتنظيم داعش الارهابي بسنياريوا امريكي ايراني الدماء التي سالت على ارض سبايكر هي دماء الشباب من اشقاء الشباب المنتفض بوجه عمالتكم وفسادكم لقد ترجمت حقدك وتبعيتك على ارض الواقع قبل ان تعلن تهديداتك
عندما امرت مليشياتك المرتبطة بايران ان تطلى ارصفة ساحات بغداد وشوارعها بدم الشباب العراقي بالتنسيق مع قناصة الفوج الخاص بحماية العميل الايراني عادل عبد المهدي تقاسمتم قتل الشباب كردة فعل لكل من يعترض على الماكنة الايرانية التي سحقت شباب العراق وابتلعت اقتصادهم وثرواتهم وابتلعت فرص شباب العراق بالعيش الكريم .
اقول لك ولكل الاحزاب الايرانية الحاكمة والتي لا تحصل على حصتها من الغنيمة الا بموافقة إيرانية و لا تشكل الحكومة الا بموافقة إيرانية أمريكية ولا ينصب رئيس جمهورية الا بموافقة ايران ولا ينصب رئيس برلمان ورئيس حكومة ووزراء حكومة الا بموافقة ايران وبالتنسيق مع امريكا اقول لك الذي جعلك تنتفخ مثل طير الفسيفس هي مخرجات هذه الانتفاضة العراقية الشبابية انتفاضة الفقراء والبؤساء والمحرومين ومن اهم مخرجاتها التي هزت عروشكم الخاوية وهزت جحوركم في المنطقة الخضراء وأحدثت صدمة لعقولكم العفنه ان الشباب المنتفض عاد الى وعيه الذي غيب على يد احزابكم طيلة ستة عشر سنه عندما زرعتم الطائفية بين ابناء الشعب الواحد وها هو اليوم الشباب المنتفض يقتل هذا الفايروس الفارسي باعلى درجات حرارة الوعي ويصيبه بمقتل ليبقى هذا الفايروس معشعش فقط في عقولكم العفنة
ومن مخرجات انتفاضة الشباب العراقي التي هزت مضاجعكم وجعلت من السراق واللصوص والعملاء يحملون حقائبهم للهروب من جحورهم في المنطقة الخضراء ان هذا الشباب تحرر من سطوة زعامات الاحزاب والتيارات الدينية وزعاماتها التي كانت ولسنوات تتحكمً بمصير ومستقبل الشباب وترفع شعارات الاصلاح زورا وبهتانا هذا التحرر والوعي كشف زيف ادعاءاتهم فخرجت جموع الشباب المنتفض لتعلن معركتها السلمية ضد منظومة الفساد وضياع ١٠٠٠ مليار دولار من ثروات الشعب التي ادت الى حالات لم يشهدها العراق منذ ان اصبح دولة حديثة من فقر وفاقة وغياب الخدمات وانتشار الحشيشة والرذيلة والجريمة المنظمة وفقدان الامن والامان وهجرة الملايين من الكفاءات وعمليات قتل
ومن مخرجات انتفاضة الشباب الثائر التي جعلت من ايرانكم تستنفر كل قواها من حرس ثوري ومليشيات مؤجرة كالخراساني والعصائب وبدر والكتائب لقمع هذه الانتفاضة بعد ان شعرت ان هذا الشباب المنتفض تجاوز عقدة الطائفية واظهر الهوية الوطنية العراقية سواء كانوا شيعة او سنة وهو أفق جديد بعد سنوات من تقاسم ايران وامريكا ديمقراطية القتل والتهميش والاقصاء
ومن مخرجات انتفاضة الشباب العراقي المؤمن الشجاع تلك الهزه العنيفة التي وجهها للمرجعية الدينية لقد غير الشباب نظرتهم لهذه المرجعية بعد ان خذلته طيلة ستة عشر سنة اخفت رأسها في سراديبها المظلمة عن معاناة الشعب وكان التخادم بينها وبين الطبقة الحاكمة واحزابها ولصوصها واضحا للعيان فهي من حمت هذه العملية طيلة السنوات الماضية وهي من باركت دستورها المسخ وهي من غيبت عقول الشباب وجعلت منهم مجرد ارقام في سجلاتها كمقلدين ليس الا
يتلاعب وكلائها بعقولهم عبر خطب الجمعة وهم جزء من منظومة الفساد الشاملة في العراق وهي المسؤولة رقم واحد عن سفك دماء الشباب والمسؤولة عن معاناتهم وفقرهم وتبديد اموالهم وإرسالها الى الى ايران لكي يعيش ( الأغا) ويموت العراقي جوعا وتنتهك كرامته صمتت على دموية الاحزاب ومليشياتها وهي ترى الشباب يسقطون شهداء في الشوارع والساحات ويجهض على ارواح الجرحى في المستشفيات ويختطفون وتكسر أصابعهم وأيديهم بهراوات قوات عادل عبد المهدي ومليشيات الفياض الايرانية وبعد ان وجدت نفسها شريكا في هذه المجزرة خرجت بعد خراب البصرة ببيان بائس لا يرتقي لقطرة دم واحدة اصطبغت بها شوارع بغداد والمحافظات ولا ترتقي لدموع الامهات وهن يودعن اولادهن وهم بإعمار الزهور اي مرجعية هذه التي لا تكرم انسانية الانسان كما كرمه خالقه عزوجل ( يقول الله جل وعلا : ( وَلَقَدْ كَرَّمْنَا بَنِي آدَمَ وَحَمَلْنَاهُمْ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ وَرَزَقْنَاهُمْ مِنَ الطَّيِّبَاتِ وَفَضَّلْنَاهُمْ عَلَى كَثِيرٍ مِمَّنْ خَلَقْنَا تَفْضِيلًا )
الرسالة الثانية : موجه الى السيد مقتدى الصدر
لا تبقى زعامة لاحد كائن من كان بعد ان سالت هذه الدماء الغزيرة في شوارع بغداد ومدن العراق واي دماء دماء الفقراء والمسحوقين الذين التفوا حول مرجعية الشهيد المرجع الديني محمد صادق الصدر الذي آمنوا بنهجه نهج الفقراء والمعدمين ووجدوا فيه ذالك العالم الزاهد في الدنيا لا يسكن القصور ولا تحيط به الحمايات والسيارات المصفحة الا من سيارة قديمة متسيوبوشي يتنقل بها من مكتبة الى بيته وأبت ايران الا ان تغيبه برصاصات حقدها ليذهب الى ربه شهيدا مع نجلية هذه القاعدة ورثها مقتدى الصدر أخلصت له كما أخلصت لوالده ماذا حقق لهذه الطبقة المسحوقة منذ ان دخل في العماية السياسية البائسة ولحد ارتكاب هذه الحكومة واحزابها هذه المجازر بحق الشباب المنتفض من اجل حقوقه المشروعة قدم له انصار والده الطاعة وجعلوا منه رقما سياسيا كبيرا وصعباً في المعادلة السياسية فهو من ينصب الزعماء والحكومات المتعاقبة التي سرقت كل ثروات العراق وأشاعت البؤس والفقر والحرمان بين صفوف غالبية الشعب العراقي واتخمواز البنوك بأرصدتهم المالية المسروقة من قوت الشعب وملكوا الفلل والعمارات والمولات وعوائلهم واولادهم يعيشون برفاهية سواء في دول الغرب او في العراق وانصاره يعيشون حياة الحرمان من ابسط حقوقهم يدعوهم للتظاهرات فيخرجون ويقتلون ويعتقلون ويعودون الى حيث البؤس والحرمان ويتنعم هو والحاشية المقربه منه بالاموال والمناصب وهو جزء من منظومة الفساد الذي طالما دفع انصاره الدماء كلما دعاهم للتظاهر
المسؤول الثاني بعد المرجعية في اراقة هذه الدماء البريئه هو مقتدى الصدر الذي كان الركن الاساسي في تنصيب عادل عبد المهدي على هرم السلطة وحكومته الفاسدة من وزراء وغيرهم من اصحاب المناصب وهو من يقف بوجه من يطالب باسقاط حكومة عادل عبد المهدي إرضاءاً لما تريده ايران لم ينتفض للشهداء الشباب الذين سقطوا برصاص عادل عبد المهدي ورصاص مليشيات ايران وفالحها الفياض وهو اعلى رقم قدمته المدينة التي تسمى باسم الصدر لم يواسي شهدائها والسبب خروجهم دون موافقته متناسيا قول امام المتقين الامام علي بن ابي طالب بقولته المشهورة ( لو كان الفقر رجلا لقتلته) وقوله عليه السلام ( عجبت لمن لايجد قوت يومه ولم يخرج شاهرا سيفه)
هل تعلم يا سيد مقتدى كم سقطوا شهداء من الشباب المتظاهر من اجل العيش الكريم على يد القوات الأمنية ومليشيات الحشد ان ما أعلنته الحكومة واجهزتها الحكومية والإعلامية ليس هذا الرقم الصحيح ١٢٠ شهيد و٦٠٠٠ جريح بل اكبر من ذالك وسأثبت ذالك كما هو معروف لدى كل جيوش العالم اذا كان القتلى في ساحة المعركة اي ارض مفتوحه هو ( ١ ) فمعناه الجرحى بحدود ( ٣ – ٥ ) اما في حرب الشوارع والمدن فاذا كان عدد القتلى ( ١ ) فان عدد الجرحى من (٨ – ١٠ ) بسبب التشظي الناتج عن اصطدام الرصاص والمقذوفات بالجدران والعوائق وارتدادها واصابت المقاتلين ( البشر ) وبحساب بسيط لو كان عدد الجرحى فعلا ( ٦٠٠٠ )
جريح كما ذكر حسب الاحصائيات التي اخذت من المستشفيات فأن عدد الشهداء يكون بتقسيم الرقم على المعدل من ( ٨ – ١٠ ) وبهذا يكون عدد الشهداءالذين سقطوا بحدود من ( ٧٥٠ – ١٠٠٠ ) شهيد ! الا يهز هذا العدد الضمائر وينتفض كل زعيم وطني لاسقاط الحكومة وتقديم من امر بهذه المجزرة للمحاكمة العادلة وامام الشعب وذوي الشهداء والا سيحاسب امام الله كل من صمت وساوم من اجل منافع الدنيا ونسي منافع الآخرة
اذا الشعب يوما اراد الحياة
فلابد ان يستجيب القدر
ولابد لليل ان ينجلي
ولابد للقيد ان ينكسر .




الكلمات المفتاحية
انتفاضة اعادة وطن مدينة الشهداء

الانتقال السريع

النشرة البريدية