الجمعة 10 تموز/يوليو 2020

جريمة فقراء كربلاء وسائق الشفل

الثلاثاء 24 أيلول/سبتمبر 2019
عدد القراءات: التعليقات
طباعة

عذرا اصدقائي، فالحقيقة تحتم علي ان اخدش مشاعركم تجاه صداقتنا. فتشريد الفقراء من منازلهم من محافظة مقدسةتصفهونها، هو لامر مضحك مبكي. فالرجعية مثلا – والمتمثلة بادارة العتبتين الحسينية والعباسية-  ادانت قضية هدم بيوتفقراء كربلاء وتشريدهم بهذه الطريقة الوحشية.

المرجعية الدينية هي التي تسيطر على زمام سلطة محافظتي النجف وكربلاء بعد تغيير النظام السابق.

اما رئيس الوزراء الاسبق  وزعيم حزب الدعوة ”الاسلامية“ نوري المالكي وهو الرجل المتنفذ في تلك المحافظة كونه نشأ وترعرعفي ثناياها، هو ايضا رفض تلك التصرفات التعسفية التي قامت بها حكومة كربلاء ضد المساكين والفقراء.

وحكومة كربلاء المحلية المتمثلة بمحافظها نصيف الخطابي ورئيس مجلس المحافظة علي عبد صخيل المالكي -علما ان الاثنانينتميان الى حزب واحد، حزب الدعوة الذي يقوده المالكي- رفضا ما قامت به حكومتهما!

المشكلة ليست بشخوص هؤلاء السادة المسؤولون، وانما بالقضاء النعسان، والشعب النائم. ذلك ان مثل هكذا حدث مجرم تطالهالحكومة تجاه ابناء شعبها ما هو الا جريمة لا تقل عن الارهاب ان لم تكن اعتى، فالمشردون يهتفون بصرخاتهم ان الحكومةوتنظيم داعش الارهابي سواء، بينما ظهرت امرأة تقول انهم ابلى من الاخير!

هذه هي النكسة. وهذا ما لم يكن بحسبان اولئك السادة الذين اساءوا لقدسية تلك المحافظة التي يحملون لقبها.

وبرأيي الشخصي ان الشعب النائم سينسى هذه الفاجعة بمجرد ان ينتاول اول رشفة من شاي الصباح، ذلك ان شعبناينسى بسرعة ولا يتعض من التأريخ، وسرعان ما يتخذ لفواجعه كبش فداء سهل الاصطياد، واظن كبش فدائنا هذه المرة هوسائق الشفل ليس الا!




الانتقال السريع

النشرة البريدية