الجمعة 18 تشرين أول/أكتوبر 2019

المصريون …من الفيسبوك الى اليوتيوب ثورات العرب الرقمية..

الأحد 22 أيلول/سبتمبر 2019
عدد القراءات: التعليقات
حفظ طباعة

حقق الغربيون المترفون الثورة الرقمية واخترعوا اجهزتهم وبرامجهم التطورية المذهلة ،فحاكاها العرب المسحوقون ثورات شعبية رقمية مزلزلة وبنفس الاجهزة والبرامج ولكنهم استعاروها لضيمهم وقهرهم ..
تحولت ثورات شعبية ضد الطغاة بوسائل رقمية ..استعار العرب حضارة الغرب وصناعتهم التكنولوجية للتخلص من صناعتهم البشرية الدكتاتورية التي زرعوها بينهم ليبقوا متخلفين عن الحضارة والصناعة ..سلط الحكام العرب تكنولوجيا الغرب على شعوبهم فقلبت الشعوب قواعد اللعبة واستخدمتها ضدهم …
جمع الفيسبوك شبان يناير عام 2011 وتواعدوا وتعاضدوا بعد ان كان من الصعب والمستحيل على مواطن عربي ان يجتمع باخيه لنقد الحاكم او التحاور عنه فضلا عن الانتفاضة عليه ..ففعلها المصريون ومن قبلهم التونسيون ومن بعدهم كثير من بلدان العرب ، كان الفيسبوك ووسائل التواصل وسيلة لتوحيد الكلمة والهدف والاجتماع ثم الثورة والتغيير ، واليوم رجل واحد عبر اليوتيوب يصير رجالا ونساءا وشيوخا بالالاف ثم الملايين ..ليكسروا حاجز الخوف والذل ..ويسقطوا وهم ضحك العسكر على الذقون ..وتطبيل اعلامهم الممل .
الشعب كان يرى غلاء المعيشة واعتقال الشباب وتغييبهم وتبديد الاموال التي يسمع بها ولايرى منها الا ترف الاغنياء ومواكب العسكريين الامراء ..كان يعلم كل هذا لسنين ولكنه احتاج الشرارة ..فكانت على اليوتيوب ..وستثمر كذلك كما أظن والله اعلم ويحدث التغيير ..
فتحية لشعب مصر الذي مازال يعطي العرب دروسا في الانتفاض والحياة ورفض الفساد رغم الظن المستمر بالرضوخ والاستسلام ، ولكن لمصر رجال لاتمثلهم الثلة من المطبلين ..والشكر للغرب على صناعتهم الرقمية ولاشكر لهم على صناعتهم الدكتاتوريه.




الكلمات المفتاحية
الفيسبوك المصريون اليوتيوب ثورات العرب الرقمية

الانتقال السريع

النشرة البريدية

تعليقات فيس بوك

تنويه لابد منه: ايماناً منا بحق القارئ فى التعليق على الاخبار و المشاركة الفعالة بعرض وجهات النظر المختلفة، فقد اضفنا خدمة التعليقات بواسطة حسابك على الفيسبوك.

التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأى ادارة الموقع و يتحمل كتاب التعليقات المسئولية الاخلاقية عن محتوى تعليقاتهم.