الجمعة 18 تشرين أول/أكتوبر 2019

مخدرات مكسيكية وإرهاب عراقيّة

الجمعة 20 أيلول/سبتمبر 2019
عدد القراءات: التعليقات
حفظ طباعة

عشيّة 14/ 15 أيلول 2019م انتحرَ John Evans الأب لثلاث فتيات، مأزوم نفسيّاً يبلغ مِن العُمر 59 عاماً، فجَّرَ منزله في مدينة Pittsburgh بولاية Pennsylvania الأميركيّة، عشيّة زفاف ابنته Loreen، حسبما ذكرت صحيفة Daily Mail البريطانيّة، أمس الأوَّل الأحد. وبحسب ما ذكرت الشّرطة، الأبُ أشعلَ النار في المنزل بعدَ أن ألقى الغاز في جميع أركانه، فتحطّم المنزل برمَّتِه، وتحوَّل لقنبلة مُكبَّرة، وقد علمت اُسرته بالواقعة خلال حفل الزَّفاف. وفي التحقيقات، أفاد بعض الجّيران وقال شُهود عيان إنهم شاهدوا الأبَ واقفًا لساعات في الشَّارع أمام المنزل، ثم وقع الانفجار فهزَّ مُعظم منازل الجّوار. وبعد ساعات من البحث، عثرت فِرق الإنقاذ على جثة الأب تحت الأنقاض الَّتي أحدثها الإنفجار. وأكَّدت الشَّرَطة أن الأب أقدم على الانتحار بتفجير المنزل وحسب ما أشار إليه رئيس شَرَطة Wood Edge واسمُه Robert Paine.

مُخدّرات مكسيكيّة وإرهاب عراقيّة؛ امرأتان مُخدّرات مكسيكيّة وإرهاب عراقيّة؛ امرأتان Two Women (امرأتان؛ عنوان فيلم دراما إنتاج إيطاليا عام 1960م). رئيس حكومتنا «عبدالمهديّ» أعلن أنَّ المُخدّرات تأتينا مِن الأرجنتين أحد بُلدان العالم الثالث في أميركا اللّاتينيّة أتى مِنه ضيفنا الآتي في شباط 2020م، بابا حاضرة الفاتكان Franciscus، وأصل ملكة هولندا Máxima. أخطر امرأتين، على مُستوى العالَم شبيهة شخصيّة التلفزيون المُمثلة الحاضرة في وسائل تواصل اجتماعيّ العارضة الأميركيّة Kim Kardashian: زعيمة العصابات المكسيكيّة الحسناء Claudia Ochoa Félix (مولودة مُنتصف كانون الثاني 1987م) المُنخنقة حتى الموت بمنزل ليل مُنتصف أيلول 2019م في منزل في جزيرة Musala في مدينة Culiacán، حسب صحيفة Daily Mail البريطانيّة. غِبّ اعتقال زعيم العصابة السّابق صديقها José Rodrigo Gamboa أقدمت Claudia على عمليّات قتل وعديد مِن الاغتيالات دون أن تتمكّن السّلطات مِن اعتقالها. وكانت مُتزوّجة مِن تاجر المُخدَّرات Cartel Sinaloa ولديهما ثلاثة أبناء، واشتهرت بنشر صورها على موقع Instagram حيث كانت تستعرض نمط حياتها الباذخة وما تملكه مِن يخوت وسيّارات مُطهَّمة فارهة. كانت Claudia عارضة أزياء معروفة في بلادها قبل أن تمسي مُهرّبة مُخدّرات وامبراطورة/ زعيمة عصابة (Alias لوس Chino Ántrax). وبحسب نتائج التحقيق عُثر على جثة Claudia التي توصف في بلادها بـ“ أخطر امرأة في العالَم ” في منزل رجل كانت معه في أحد الملاهي اللَّيليّة، ذهبت معه بتاريخ 14 أيلول الحالي إلى منزله لقضاء الَّليلة، وبعد استيقاظ ذلك الرَّجُل الَّذي لم يُكشف عن هُويته، حاول إيقاظها بيد أنها كانت فارقت الحياة، ما جعله يُبادر للاتصال بالشَّرَطة على الفور. وتُشير التقارير الأوليَّة أن “الحسناء الخطيرة” عُثر في جسدها على كمّيّات كبيرة مِن الكحول ومواد اُخرى، وما تزال التحقيقات مُستمرة للتأكّد عمّا إذا كانت ثمَّت شبهة جنائيّة.
عراقيّة؛ خططت لاستهداف بغداد بالكيمياوي.. اعترافات «أبرار الكُبيسي» اخطر امرأة “ على مُستوى داعش ”.

شاهدتُ فيلم مسرحيّة «موسكو لا تؤمن بالدموع Moscow Does Not Believe in Tears» الشَّهيرة عام 1980م، إخراج الرّوسيّ الثمانينيّ « Vladimir Menshov » (مولود باكو عاصمة آذربيجان السّوفياتيّة في 17 أيلول 1939م، والده فالنتين Valentinius بحاراً، عمل في «المُفوَّضيّة الشَّعبيّة للشُّؤون الدّاخليّة» مُؤسَّسة أمنيّة قمعيّة، شكَّلت حجر أساس جهاز KGB)، فيلم مسرحيّة عُرضت قبل 40 عاماً، عام 1979م. بطولة الرّوسيّة المسرحيّة Vera Alentova، حائزة جوائز مِنها جائزة “فنان الشَّعب الرُّوسي”. والمُخرج Aleksey Batalov (20 تشرين الثاني 1928- مُنتصف حزيران 2017م)، بدأ بفيلم “اللَّقالق تطير”. أخراج أفلام “المِعطف” و”3 سِمان” و”مُقامر”. مُخرج الفيلم عام 1981م حازَ جائزة Oscar الأميركيّة عن أفضل فيلم باللُّغة الأجنبيّة. تناول الفيلم طبيعة الحياة في موسكو، إذ تأتي إلى المدينة فتاة مِن الريف سعياً للتحصيل العِملي والوظيفي، وتصطدم بتعقيدات العاصمة، تخوض معها مُواجهة وتنتصر بإرادتها، تحقق نجاحاً يتواتر وتترقى مِهنياً لتكون مُديرة مصنع.

https://kitabat.com/2019/09/18/منتصف-الشهر-شهدتُ-حفل-زفاف-وشاهدتُ-شرا/
حسب صحيفة Daily Mail البريطانيّة أيضاً، عثر صديق لـJason، أصغر أبناء المُمثلة المُغنية البريطانيّة الشَّهيرة Diana Dors، مَيْتاً في شِقته بعد أيّام من بلوغه نصف قَرن مِن عُمره. وكان Jason في الرّابعة عشرة مِن عُمره فقط عندما تُوفيت والدته الفاتنة المعروفة بـ“مارلين مونرو بريطانيا“ نتيجة إصابتها بالسَّرطان، وبعد خمسة أشهر تُوفي والده، المُمثل Alan Lake. وكان Jason تحدَّث علنًا عن تربيته المُضطربة، وإرث مشاكل الكحول والمُخدَّرات مُتأثرًا بحياة والديه، واعترف بأنه قام بالتدخين عندما كان عمره تسعة أعوام، وجرى إعطاؤه Champagne في قنينة لإبقائه هادئًا!. وقال أصدقاؤه إن Jason كان يُزمع لرحلة عيد ميلاد مع صديقته إلى Colombia، الاُسبوع الماضي، لكن لم يُسمح له بصعود الطّائرة؛ لأنه كان مخمورًا للغاية. وأوضحوا أنه احتسى كثيراً مِن الكحول وتناول بعض الأقراص ولم يستيقظ. واستحوذ على مُمتلكات والدته وأنشأ شِركة صغيرة لبيع مُتعلقاتها لمعجبيها.




الكلمات المفتاحية
إرهاب عراقية مخدرات مكسيكية

الانتقال السريع

النشرة البريدية

تعليقات فيس بوك

تنويه لابد منه: ايماناً منا بحق القارئ فى التعليق على الاخبار و المشاركة الفعالة بعرض وجهات النظر المختلفة، فقد اضفنا خدمة التعليقات بواسطة حسابك على الفيسبوك.

التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأى ادارة الموقع و يتحمل كتاب التعليقات المسئولية الاخلاقية عن محتوى تعليقاتهم.