الأحد 17 تشرين ثاني/نوفمبر 2019

لؤلؤةٌ 00 في قلبِ لندن !( دار المعارف الحسينية)

الخميس 19 أيلول/سبتمبر 2019
عدد القراءات: التعليقات
حفظ طباعة

في سلسلة():قصائد من تحت الوسادة،سلسلة جداريات شعرية، سلسلة قصائد لكنها مقالات مفكرة00

انا اكتب، إذن انا كلكامش( مقولة الشاهر) ()
من فضل ربي مااقولُ واكتبُ** وبفضل ربي للعجائبِ أُندَبُ( بيت الشاهر)
قصيدتي حمالة الشعر القديم، ورافعة الشعر الجديد( مقولة الشاهر)
انا من غنيس، بيد أنهم لايفقهون( مقولة الشاهر

جمراتُها 00 ترمي الرياءْ

فهي الصفا والأنبياءْ!

فمحمدٌ ص صلواتُها

ونجومُها أهلُ الكساءْ!

دون الحسينِ ع كتابُها

صدرٌ به كَتبتْ دماءْ!

ظلتْ تجودُ مآثرا

للأرضِ أمٌّ والسماءْ!

تسعى بزحفٍ للعلا

من عندِها أخذَ الرجاءْ!

لاحزبَ يسندُ ظهرَها

حزبُ الحسين ع هو العطاءْ!

شمِّرْ لتُحصي مسكَها

(مسكا) به جُنَّ البهاءْ

تمشي على ماءٍ إذا

شاءت عناوين الولاءْ

مهديةٌ لو فُسّرتْ

عَلويةٌ بالانتهاءْ

**

**
جمراتُها00 ترمي الرياءْ

وشعارُها (ياكربلاءْ)

قي الطفِ تحملُ سيفَها

فلها الخيولُ لها النداءْ

تبكي الحسين ع بعلمِها

العلمُ جيشٌ في الخفاءْ

المستضعفون ولاتُها

كانوا لها مثلَ الضياءْ

حتى بمهجرِها تفي

عنوانُها صار الوفاءْ

سرُّ الحسينِ ع وديعُها

من ألفِه حتى لياء!ْ

(دارُ المعارفِ) قطبُها

قطبُ المدارِ على الإباءْ

هذي صلاتُكَ موطني

عند المعارفِ في المساءْ
ج

عند المعارفِ في الظهيـ

رةِ ، والصباحِ فكمْ تشاءْ؟!




الكلمات المفتاحية
الصفا الوسادة دار المعارف الحسينية

الانتقال السريع

النشرة البريدية

تعليقات فيس بوك

تنويه لابد منه: ايماناً منا بحق القارئ فى التعليق على الاخبار و المشاركة الفعالة بعرض وجهات النظر المختلفة، فقد اضفنا خدمة التعليقات بواسطة حسابك على الفيسبوك.

التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأى ادارة الموقع و يتحمل كتاب التعليقات المسئولية الاخلاقية عن محتوى تعليقاتهم.