الأحد 27 نوفمبر 2022
18 C
بغداد

إحموا جمان دياركم !!

الجمان: اللؤلؤ
اللعبة هي اللعبة والهدف هو الهدف والخاسرون جميعنا , والرابحون معروفون ويتبجحون وينافقون ويتظاهرون بغير ما هم عليه.
أيها الناس إحموا جُمان دياركم من أهوال القادمات , فاللعبة تقضي بمهاجمتها بطائرات مسيرة وإلقاء اللوم على هذه الفئة أو تلك , وتأجيج الصراعات الإمحاقية ما بين أبناء الوطن الواحد والدين الواحد , فتيقظوا وإستفيقوا وتنبهوا وإحترزوا وكونوا عصبة واحدة متماسكة حول راية الوطن , ولا تتحولوا إلى بيادق تحركها أطماع المفترسين لوجودكم.
أيها الناس الحذر الحذر مما سيأتي وما سيجري على دياركم , فالحديث عن يقظة الذئاب النائمة يتكرر , وإمدادها بما يؤهلها لتنفيذ المشاريع المرسومة يجري على قدم وساق , والطائرات المسيرة ستقوم بدورها في المرحلة القادمة وستفعل فعلها لتدميركم وإستباحتكم , وأنتم في غفلة سادرون وفي أجيج الإنفعالات والعواطف المطلوقة تترنحون , وقد ذهبت البصيرة وغابت الألباب وإستعرت النفوس , التي يساهم بإيقاد لهيبها أصحاب العاهات النفسية المأجورون من أدعياء الدين.
أيها الناس تنبهوا وتأهبوا وتنوّروا وإحذروا الوقوع باللعبة المروعة التي يُراد لها أن تجري في دياركم , وأنتم وقودها ورمادها , وأعداؤكم يكم ينتصرون وعليكم يضحكون.
قد تقولون لماذا هذا الكلام , وأقول لكم أن وعي طبائع السلوك ومنطلقاته وغاياته تشير إلى ذلك , مثلما أشارت إليه قبل عقدٍ ونصف , فحصل الذي حصل وتحقق الإستثمار الفظيع فيه.
أيها الناس تكاتفوا وتعاضدوا ولا خيار عندكم سوى أن يكون الوطن أولا , ولا قيمة تعلو عليه كوحدة متينة متماسكة ووعاء سليم يحافظ على ما فيه من الطاقات والقدرات الحضارية الواعدة.
أيها الناس , المرحلة القادمة هي مرحلة الطائرات المسيرة التي تستعصي على الرادارات , وغيرها من وسائل الحماية والوقاية من غاراتها وضرباتها الفتاكة , وهذه المُسيّرات ستستهدف كل ما يثير الإضطراب ويحقق الخسران المتواصل للوطن والمواطنين.
هذا ليس تخويفا وإنما تحذيرا ومحاولة للإيقاظ من غفلة التفاعلات الإنفعالية , والتواصلات العاطفية المدمرة للوجود الذاتي والموضوعي , والساعية إلى تحويل الوطن إلى خراب عمراني وإجتماعي , ومحق هويته وكينونته الجغرافية والتأريخية وإزالته من خارطة الدنيا.
فهل ستعتبر ونكون بمستوى التحديات , أم أنها القارعة وما أدراك ما هي؟!!

المزيد من مقالات الكاتب

وطن للإيجار!!

قادة الأمة يذلونها!

جريمة حرب!!

الحاكم والمحكوم!!

تواصل معنا

450,712معجبيناعجاب
894متابعينتابع
1,900المشتركينالاشتراك
- اعلان -

أحدث مقالات ساحة الرأي

https://kitabat.com/wp-content/uploads/2017/06/kitabat-logo-1.png

السوداني الارادة والواقع

ما يبعث على السعادة والتفاؤل  بالغد الافضل هو التصميم والارادة الموجودة لدى رئيس  مجلس الوزراء محمد شياع السوداني، واجراءاته لتحقيق الاصلاح والتغيير النابع من الايمان باهمية وضرورة...
https://kitabat.com/wp-content/uploads/2017/06/kitabat-logo-1.png

طباخ السم الإيراني يذوقه

اتهم المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي الولايات المتحدة وإسرائيل بإثارة الاضطرابات. ووفقا لوكالة مهر الإيرانية للأنباء، قال في حفل تخرج مشترك لطلبة جامعات ضباط...
https://kitabat.com/wp-content/uploads/2017/06/kitabat-logo-1.png

في : تشظيات الأخوة اكراد المِنطقة .!

من بعضٍ من هذه الشظايا السياسية والإعلامية لحدّ الآن , فإنّ اكراد سوريا بعضهم يصطفّ مع حكومة الرئيس بشّار , وبعضٌ آخر يقف الى...
https://kitabat.com/wp-content/uploads/2017/06/kitabat-logo-1.png

سيادة العراق

- يستخدم سياسيونا ونوابنا وإعلاميون كلمة "سيادة" العراق.. في كثير من خطاباتهم وتحليلاتهم.. فما مفهومها وما مظاهرها؟!! وهل لعراق اليوم سيادة ؟؟ - بداية لابد...
https://kitabat.com/wp-content/uploads/2017/06/kitabat-logo-1.png

أدوات وصعوبات الحوار مع (الآخر) العراقيّ!

تحتاج العلاقات البشريّة الناجحة إلى بعض العلوم الإنسانيّة والنفسيّة، ويُمكن اعتبار فنون الحوار والإقناع ومناقشة الآخر والكتابة والتخطيط من أبرز الفنون والعلوم الضروريّة للتواصل...
https://kitabat.com/wp-content/uploads/2017/06/kitabat-logo-1.png

البعد التاريخي للإسلام المتطرف

لا يغادر مخيلة اهل بلاد الرافدين ما فعله تنظيم داعش الارهابي من جرائم وفضائح ما بين عامي  2014 - 2018 , حتى تم القضاء...