الجمعة 18 تشرين أول/أكتوبر 2019

الثورة الحسينية ملهمة للثوار ضد الظلم والفساد

الجمعة 13 أيلول/سبتمبر 2019
عدد القراءات: التعليقات
حفظ طباعة

الظلم والطغيان والفساد باقي في بلادي على الرغم من خروج ملايين الزوار لأحياء الشعائر الحسينية من مطلع كل شهر محرم الحرام . كثير من المسؤولين يقمون المتئاتم الحسينة ويشاركون في عزاء الامام الحسين عليه السلام ولكنهم متهمون بملفات فساد واثراء على حساب المال العام ، ولا نعلم لماذا هذا التوجه وهم يعلمون بأن اموالهم حرام ولا تقبل تلك الاعمال والافعال ، خاصة ان الامام الحسين عليه السلام قال لأصاحبه الذين خرجوا للقتال معه لا يجوز الخروج والقتال معي وفيكم مطلوب درهم واحد . الوقف الشيعي اصدر بيان قال فيه ان احد رؤساء الديوان السابقين تاجر بأموال الوقف واستثمار عقارات واموال ويرفض تسليمها الى ديوان الوقف الشيعي الان، ومن هذه الامثال والاعمال الكثير الكثير . ثورة الامام تحمل النبل والقيم والافكار الانسانية ولا تحمل التنفاض والكذب والتزيف والتدليس مسؤولين يتقاضون اكثر من 15 مليون دينار شهريا واخرين يبحثون عن 100 الف دينار رعاية اجتماعية لا يحصلون عليها، مدن سكنية تعاني نقص الخدمات والاهمال وكل المسؤولين في امانة بغداد يرتدون الملابس السوداء ويقمون مأتم العزاء و(يطبخون القيمة والتمن ) وامراض السرطان تنتشر في هذه المدن من جراء الاهمال وكثرة القمامة وتهدر المليارات ولا حلول وتقديم للخدمات وتوزيع عادل للثروات من قبل حكومة تعطل الدوام الرسمي وتقيم التعازي بهذا اليوم ولكن الشعب مضطهد ومغضوب عليه وكل الحكام يستولون على العقارات والاموال ويحرمون بقية الشعب من التنعم بهذه الخيرات ولوقت يمضي ولا يعيرون اهمية لهذه الازمات التي تتفاقم بمرور الزمن ويصبح من الصعب تقديم الحلول والاصلاحات بعدم وجود ارادة حقيقية وجدية للتخفيف من ازمات ، بيع المناصب الحكومية ، السكن ، الصحة ، ومفردات البطاقة التموينية ، كثرة العشوائيات ، مكافحة المخدرات ، ازمة الامن وانعدام الخدمات ، انهيار ملف التربية والتعليم ، تهالك النظام المروري ، المتاجرة بالعقارات الحكومية تفاقم ملفات الفساد والافساد وغيرها الوفير والكثير . هناك كثير من الدول الفقيرة قفزت وحققت احلام شعوبها في التنمية والاعمار وتوزيع عادل للموارد وهي خاضت نفس تجربة البلاد ولكننا نرجع عشرات السنين الى الوراء .

الثورة الحسنية لا تقبل بالظلم والطغيان والفساد وجود بعض الساسة تفوقوا على اعمال وافعال الملعون يزيد بن معاوية . الشعب العراقي ينتظر ثورة سلمية تطرد المفسدين وتأتي بالإصلاح والاعمار والبناء وتوزيع عادل للثروات ، الزمن يمضى مسرعا ويجب ان يقول الثوار قولهم وينعم الشعب بالخيرات والثروات ان شاء الله .




الكلمات المفتاحية
الثورة الحسينية ضد الظلم والفساد

الانتقال السريع

النشرة البريدية

تعليقات فيس بوك

تنويه لابد منه: ايماناً منا بحق القارئ فى التعليق على الاخبار و المشاركة الفعالة بعرض وجهات النظر المختلفة، فقد اضفنا خدمة التعليقات بواسطة حسابك على الفيسبوك.

التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأى ادارة الموقع و يتحمل كتاب التعليقات المسئولية الاخلاقية عن محتوى تعليقاتهم.