السبت 28 تشرين ثاني/نوفمبر 2020

الجماهير تلعن السياسه الرعناء١

الثلاثاء 10 أيلول/سبتمبر 2019
عدد القراءات: التعليقات
طباعة

– رغم كل ما لاقاه الشعب العراقي المظلوم منذ الاحتلال التدميري وادخال داعش الدموي وسقوط ثلث العراق دون اي رد فعل من حكومة حزب الدعوة والمالكي وسحب الفرق العسكريه دون التصدي للعدوان ولا للارهاب مما يدل على التشفي والانشراح لأبادة مكون عراقي شريف خدم الوطن بصدق ودون منة ولا سرقه للموارد كما يجري او توزيع للمناصب الخطيره على الجهله والفاسدين والمتسكعين عديمي التأهيل والغيره ، فما اعظم الفرق بين الوضع قبل الاحتلال وبعده حيث اليوم تسيطر العصابات المسلحه الوقحه على الشارع والمال العام والاطيان وتمارس القتل والابتزاز دون رادع ولا حساب .
– لقد غاب القانون والقضاء عن ممارسة تحقيق العدل ومسألة الاجرام خوفا او طمعا .. وبذلك تميزت عناصر الأحزاب بانها فوق القانون لا بل تسخر القضاء الضعيف للنيل ممن يتصدى ويرفض ممارساتهم المخزيه وهكذا ضاعت الحقوق وطغت عناصر الرذيله على المجتمع بما لم يسبق له مثيل في التاريخ ، فلم يجري كشف ما حل بالبلد من فواجع فاقت مجازر هولاكو والمغول ليقوم احفادهم اليوم بما يزيد على ما فعل اسلافهم لذا فلم يسأل رئيس الحكومه انذاك ولا حزبه عن الالاف من المغدورين في سبايكر والموصل وصلاح الدين والانبار والمهجرين ، كما لم يسأل عن المال العام والخزينه الفارغه والسقوط ولازال له لسان طويل وكأنه نسي المخازي التي رعاها لينصح الساسه ، تبا للمنافقين وتبا للخسه !
المهم ان جنسياتهم اجنبيه ومليارات العراق المنهوبه في بنوكها وعوائلهم خارج البلد آمنين .
-لقد استلم الدكتور حيدر العبادي التركه الثقيله والبلد مهدور دون تردد رغم ان ثلث البلد محتل من قبل وحوش داعش والخراب والفوضى تعم البلد والسلاح بيد الاحزاب وعصابات الارهاب وجيوش التحالف تتفرج وخزينة البلد والبنك المركزي تعاني من الفراغ .. اعانه الله بأنه صمد وفعل .
ولكن ذلك لم يرق لسلفه في الحزب ولا اسياد حزبه من سليماني الى خامنئي لتفرغ الرجل للخدمه العامه للعراق ككل وليس لحزب ( البلوى ) ولا لأيران .. وعندما قام بالتقشف بالغاء مناصب نواب رئيس الجمهوريه وحماياتهم والغاء تقاعد اعضاء مجلس النواب الغير قانوني ودون المده الاصغريه للتقاعد وتقليص بعض الرواتب الخرافيه وفعل ذلك رغم تصدي التافه ( سليم الطنگوري ) والخرف ( مدحت المذموم ) لألغاء ذلك دون وجه حق .
-كما لم توافق الاداره الايرانيه عن الخروج على طموحاتها غير المشروعه لتشير الى من ينفذ سياستها والمطيعين لأمرها من المسلحين لأيقاف عملية البناء والتحرير العراقيه المجرده .. وهكذا تم اقصاء من تحمل ما لم يتحمله الاخرون وترك حزبه المسير ، وكان الله في عون من يخدم العراق بشرف ولعن الله الادعياء الاذلاء خدم الاعداء !
فمتى يدرك هذا الشعب محبيه من غادريه ؟! ومتى يتم تشخيص عناصر الهدم ؟ ، وهكذا قضت ارادة الاعداء الموجهة لايقاف من خدم البلد واقصاء من يخرج عن طوع الدخلاء ودعم من لا يجاري مصالحهم واطماعهم غير المشروعه ، ومن ثم ليجدوا من يخضع لهم ويتنازل عن حقوق الشعب وارزاقه للاحزاب الطائفيه والقوميه والعنصريه المغاليه وللغرباء وها قد وقع اختيارهم على من سلم الخيط والعصفور . يتبع بإذن الله .




الكلمات المفتاحية
الجماهير الرعناء السياسه

الانتقال السريع

النشرة البريدية

User IP Address - 46.4.105.24