الأربعاء 23 تشرين أول/أكتوبر 2019

رسالة ثانية الى السيد عادل عبد المهدي

الجمعة 30 آب/أغسطس 2019
عدد القراءات: التعليقات
حفظ طباعة

صوت صفير البلبل
باْي ذنب قتلت
باْي ذنب تقتلي
كل امانيك التي
سيقت كسوق الابل
من اي امر نشتكي
بعد انقطاع السبل
فكل مافينا هوى
مثل صخور الجبل
لانرتجي عدالة
من ادعياء الملل
اي حياة تنقضي
من سافل لاسفل
وكم تمنيت وكم
من مدبر ومقبل
كم اجتماع خضتم
صار مثار الجدل
تقوست ظهورنا
على فتاة (الزبل)
الكليات خرجت
مليون الف عاطل
ليس لهم من فرصة
الا على التجاهل
والدفع صار سنة
لكل جيب مثقل
فتحت لي بسطية
على رصيف مهمل
بعد انتظار طالما
مل من التوسل
وقلت يارب انا
اشتد بي حمل(هلي)
لكنه في ليلة
غبراء مثل الاول
مرت عليها قوة
مقرونة ( بالشفل)
داست على بسطيتي
وضاع لي مستقبلي
من اجل بغداد كما
قد قيل لي وقيل لي
ستزدهي بفقركم
مثل بقايا الدول
فولولت قرينتي
وقلت لاتولولي
غدا ترين سطوتي
في شلة الاسافل
لانهم بفعلهم
ماتركوا توكلي
صوت صفير البلبل
باْي ذنب قتلت
باْي ذنب تقتلي
الحق في بلادنا
صار قرين الباطل
حكومة قد شكلت
من ثلة القبائل
ومن بقايا ترللي
وليمة قد رفعت
وليمة قد نصبت
بعد اجتماع دولي
يعقبه تفاهم
(هذا الك هذا الي)
فيبداْ التقفيص
والتحميص والتقوقلي
والناس لاتدري متى
هذا الغبار ينجلي
موازنات فصلت
على مقاس المفصل
مجالس ماانجزت
سوى اختراع الفشل
نافذة لعملة
لكل ذي جيب علي
واصبح الايفاد في بلادنا
انبوب نفط هاطل
صوت صفير البلبل
(باْي ذنب قتلت)
باي ذنب تقتلي




الكلمات المفتاحية
السيد عادل عبد المهدي باي ذنب تقتلي

الانتقال السريع

النشرة البريدية

تعليقات فيس بوك

تنويه لابد منه: ايماناً منا بحق القارئ فى التعليق على الاخبار و المشاركة الفعالة بعرض وجهات النظر المختلفة، فقد اضفنا خدمة التعليقات بواسطة حسابك على الفيسبوك.

التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأى ادارة الموقع و يتحمل كتاب التعليقات المسئولية الاخلاقية عن محتوى تعليقاتهم.