الثلاثاء 10 كانون أول/ديسمبر 2019

العدو الصامت المتحين,,,

الأربعاء 28 آب/أغسطس 2019
عدد القراءات: التعليقات
حفظ طباعة

سيستغرب القارىء الكريم من موضوعي هذا, ولأنني لم اتكفل او ادافع او انتمي او اؤيد فكرة الطائفة وغلبتها او مظلوميتها لــ او على حساب اخرى , ولأن الخوض في هكذا (خرابيط) يقلل من قيمة الكاتب ومن وطنيته ورصانة تفكيره ويبعده عن صلب الحقيقة التي يعانيها الشعب العراقي بالخصوص والعربي بالعموم , واعتذر عن ذكر اسم طائفة مذهبية بعينها لكني مرغم على الرد على تقولات احد البائسين الذين رأوا ولمسوا حقيقة نجاح أية فتنة او فكرة غريبة خبيثة وتشتيت للشعب العربي والعراقي بالذات وان التفاعل مع اي دعوة دنيئة مغرضة سيكون سريعا او ذا نتائج مؤثرة للاسف , في لقاء على قناة الحرة مع محلل سياسي او خبير او اعلامي اسرائيلي وبعد ان ناقش موقف اسرائيل وحقها في الدفاع عن نفسها في درء الخطر عنها واستباق اي مخطط هجومي عليها وضرب كل ما يمكنها الوصول اليه من اسلحة مهددة لها وقوات تقترب او تؤثر على امن حدودها وداخلها ولو كانت هذه القوات والاسلحة على بعد كبير منها وحدد مواقعها في لبنان وسوريا والعراق فقط وبذكر ايران واذرعها والفصائل المسلحة التي تأتمر باوامرها ونواياها التي باتت معروفة للجميع وتخفّيها خلف تحرير القدس واعادة الحق للشعب الفلسطيني وغير ذلك ,وبعد ان استرسل في حديثه وقبيل انتهاء الوقت المحدد له عرج على عبارة قبيحة خبيثة دنيئة واشارة واضحة للدس والفتنة واستدرار التعاطف من خلال ذكر معاناة شريحة معينة وقع عليها الحيف وصارت ضحية الرعونة والتصرف الاهوج وقنطرة لعبور المخططات التوسعية بعد توريط الشريحة الاخرى في مقاتلتها ومن خلال اعوان وعملاء وخونة والكل يعرف هذه الحقيقة , حيث قال,,
(( نحن (ويقصد اسرائيل,, والسنّة) في خندق واحد )), ياللهول , وياللكارثة ,,
وياللثبور والطامة الكبرى التي يعتبر بها السنّة تتخندق مع اسرائيل في خندق واحد ,,
ضد من ايها الخبيث البائس؟؟ ألم تشهد سوح القتال ضدكم بطولات السنّة والشيعة معاً؟
ألم ترعبكم وحدة الصف العربي والوطني وجعلتكم تقضون الليالي في الملاجىء تتبولون في سراويلكم ؟ ألم تتوسلوا العالم بطلب الهدنة والتفاوض بعد ان شارفت جيوش العرب من السنة والشيعة والاديان والقوميات مشارف القدس وبقية المدن الفلسطينية المحتلة القريبة من ميادين القتال؟
ذاك ماضٍ قد ينكر علي بعضكم التغنّي به والفخر والاعتزاز,
لكن,, بين ذاك الماضي القريب والحاضر الغريب والمستقبل المجهول, لا بد من كلمة اقولها ويقولها الكثير من القراء الكرام معي ,, اننا كشعب عراقي وكشعب عربي لم يكن ليمر بنا هذا التمزق والشتات والفرقة لو لا اقتحامنا من قبل اعتى قوة عسكرية جبارة شرسة عنجهية مستهترة جيشت علينا جيوش العالم تحت مسمى (السلم العالمي) والامن الاقليمي وبمباركة نعرف اركانها واصحابها بين مشارك في قتالنا وبين ممهد ميسر ومساعد لقوات غازية مجرمة وبين صامت يتحين الفرصة للانقضاض والاستفادة باقصاها من الخراب الذي حلّ بنا وببلداننا , ذلك العدو الصامت المتحين ,,, الذي اثبت شراسة وحقد اكبر واعمق من اي عدو خضنا معه قتالا في الماضي ولن نخوض مثله في المستقبل , اما الحاضر فنحن في صراع وقتال مستمرين مع هذا (الصامت) المتحين الذي استفاد كثيرا من الفرقة بين شعوب العرب والمسلمين وحول انظارهم الى بعضهم ليتقاتلوا فيما بينهم وليوصم احدهم الآخر بالعار والشنار والتآمر مع العدو الصهيوني الذي كان العدو الاول والذي صار الان العدو الثاني ,, العدو الثاني فعليا , حيث احتل مرتبة العدو الاول , ذلك ال(صامت المتحين) ,,




الكلمات المفتاحية
العدو الصامت فكرة الطائفة

الانتقال السريع

النشرة البريدية

تعليقات فيس بوك

تنويه لابد منه: ايماناً منا بحق القارئ فى التعليق على الاخبار و المشاركة الفعالة بعرض وجهات النظر المختلفة، فقد اضفنا خدمة التعليقات بواسطة حسابك على الفيسبوك.

التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأى ادارة الموقع و يتحمل كتاب التعليقات المسئولية الاخلاقية عن محتوى تعليقاتهم.