الجمعة 20 أيلول/سبتمبر 2019

بيعة الغدير…وبيعة الفاسدين!!

الخميس 22 آب/أغسطس 2019
عدد القراءات: التعليقات
حفظ طباعة

لا شك أن حادثة الغدير أمر متسالم عليه عند عامة المسلمين لكن وقع الخلاف في تفسير أهدافها ولسنا هنا بصدد الخوض في تفاصيل ذلك.

ما نريد أن نتطرق اليه هو التوظيف الانتهازي الطائفي لهذه الحادثة العظيمة من قبل رجال الدين الانتهازيين والسياسيين والعقلية الازدواجية التي تسيطر على عموم من يرفع شعار الغدير ويتحدث عن مظلومية الامام علي ويلعن من نقض بيعة الغدير ليحولوا هذه الحادثة التي اريد لها أن تكون عامل بناء وموحد ورحمة بين الناس الى عامل للفرقة والشحن الطائفي المقيت وتسليط الفاسدين!!

فهل هؤلاء أفضل حالا من الذين يلعنونهم من السابقين تحت غطاء نقض البيعة؟!

وهل هؤلاء سيبايعون الامام علي ولن ينقضوا البيعة فيما لو كانوا في ذلك الزمان وهم على هذه العقلية المغيبة المنقادة لرجال الدين الانتهازيين الذي يتاجرون بالدين وبعلي من اجل مصالحهم الشخصية وعروشهم ومواقعهم؟!!

الواقع والتجربة يثبت بلا شك انهم سيقفون بالضد من صاحب بيعة الغدير الامام علي لأنهم تاجروا باسم علي ومذهب علي وبيعة علي!!!

لأنهم بايعوا الظالمين الفاسدين السارقين الجاهلين الذين أظهروا الفساد في العراق وأحرقوا الحرث والنسل وكل هذا جرى باسم علي ومذهب علي وبيعة علي برعاية وشرعنة المرجعية وملحقاتها الدينية والسياسية والإعلامية التي اعتبرت أن انتخاب 169 و555 الفاسدة هي بيعة الغدير وبيعة علي!!

اذا كان الماضون نقضوا بيعة الغدير فهؤلاء تاجروا بها وذبحوها ببيعتهم للجاهلين والفاسدين باسم بيعة الغدير.




الكلمات المفتاحية
بيعة الدير. بيعة الفاسدين

الانتقال السريع

النشرة البريدية

تعليقات فيس بوك

تنويه لابد منه: ايماناً منا بحق القارئ فى التعليق على الاخبار و المشاركة الفعالة بعرض وجهات النظر المختلفة، فقد اضفنا خدمة التعليقات بواسطة حسابك على الفيسبوك.

التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأى ادارة الموقع و يتحمل كتاب التعليقات المسئولية الاخلاقية عن محتوى تعليقاتهم.