الأحد 08 كانون أول/ديسمبر 2019

الكل ومنذ السقوط ، يتحدث عن تشكيل مرحلة جديدة ، وبعدها لا شئ

السبت 17 آب/أغسطس 2019
عدد القراءات: التعليقات
حفظ طباعة

كم انتم قليلوا النظر ، وانتم تتحدثون عن هذا الاجتماع او ذاك اللقاء ، من اجل قيام مرحلة جديدة ، او الانتقال إلى مرحلة بناء الدولة ، وكلكم يشعر ومن الأعماق انكم بالمراحل السابقة خربتم الدولة ، وفي كل مرحلة ومنذ سقوط بغداد على يد المحتل ، كان المواطن يأمل انكم في هذه المرة او تلك المرة كنتم صادقين ، ولكن ما ان تمضي ايام قليلة حتى تختلفون او تتخالفون ، والسبب لانكم لا تختلفون على مايهم المواطن وانما خلافكم على ما يهمكم انتم ومصالحكم ومناصبكم وفسادكم ولا علاقة للمواطن ببرامجكم او جهودكم ، ومرحلة تتلو مرحلة والزمن تقطعه دورات نيابية فاشلة وكابيينات وزارية عاجزة او كتل كونكريتية سياسية جاثمة على صدور الناس لا ترغب بمغادرة الساحة لا لاسباب ترتبط بفشلها بل لانها تخاف المصير الأسود الذي ينتظر الجميع وهم خارج السلطة او الحصانة النيابية مكشوفين بلا حماية .
ان تشكيل المراحل الجديدة للعراق اصبح من مفردات عالم اللامعقول ومن أبجديات المجهول ، كل ما علينا ان ننتظر الموت البطيئ على يد رئيس وزراء العوبة بيد الاجنبي ، او رئيس برلمان منصبه اكبر من عمره وخبرته ، والمحصلة زمن ضائع لشعب ساكت خانع ينتظر معجزة السماء تخلع عنه هذا الرداء ، ولكم في شعب أوكرانيا عبرة عندما حمل الفاسد والقاه في حاويات القمامة ومزابل التاريخ ، وفي الجزائر والسودان شعب ثثائر منتفض بلا هوادة ولا انقطاع منذ شهور على الفافسدين وعلى سارقي قوت الفقراء ، ولكن للتأريخ فساد حكامهم اقل من فساد حكام بغداد ، والبشير مثلا لم يكن تابعا لامريكا وهو ليس كحكام بغداد ذيول وتوابع لايران او امريكا او قطر مثلا ،
ان المرحلة الجديدة تعني توجه جديد نهج جديد وهو برأيها لرجل جديد او امرأة جديدة لان القديم من أمثالكم لا يصنع الجديد ، وقد علمتنا التجارب معكم انكم نعم تصنعون الجديد ولكن جديد من الخراب والتخلف ، وما اجتماعاتكم الا نذير شؤم للفادم من الأيام ….




الكلمات المفتاحية
الاجتماع الحصانة النيابية السقوط

الانتقال السريع

النشرة البريدية

تعليقات فيس بوك

تنويه لابد منه: ايماناً منا بحق القارئ فى التعليق على الاخبار و المشاركة الفعالة بعرض وجهات النظر المختلفة، فقد اضفنا خدمة التعليقات بواسطة حسابك على الفيسبوك.

التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأى ادارة الموقع و يتحمل كتاب التعليقات المسئولية الاخلاقية عن محتوى تعليقاتهم.