الأربعاء 13 تشرين ثاني/نوفمبر 2019

نقاط قبل الفرصة الاخيرة

الجمعة 09 آب/أغسطس 2019
عدد القراءات: التعليقات
حفظ طباعة

سيدنا الغالي…
لم استغرب ابدا من البيان الذي تم نشره في صفحة “صالح محمد العراقي” وانا كنت اتوقعه وانتظره يوما بعد يوم واحببت هنا ان ابين بعض النقاط التي اشعر انها تحقق براءة الذمة لي وتكون ذخرا لي امام ابيك الطاهر العظيم :
نقل مكتب السيد الشهيد الصدر من مكانه الحالي ونقله اما للبراني او الى مكان قريب منه والا يتدخل الا في امور الحوزة وطلبة الحوزة مطلقا .
ان يواظب سماحتكم على امامة صلاة الجمعة في الكوفة .
ان يبتعد سماحتكم عن التدخل بأي امر سياسي في العراق لا من قريب ولا من بعيد لا تصريحا ولا تلميحا .
ان يبتعد سماحتكم عن التدخل في الامور خارج العراق مطلقا .
ان يتم غلق صفحة “صالح محمد العراقي ” فورا .
ان يتم تولي شخص كفوء حريص ذا شخصية قوية لإدارة الهيئة السياسية وان نبتعد عن خفاء العنوان بإدارتها .
ان يتم تغيير السيدين احمد الصدر وعلي الصدر من ادارة المرقدين وتوكل الادارة الى شخصيتين معروفتين يتمتعان بقدرة على ادارة الامور ووفقا لصلاحيات معينة .
ان يتواجد سماحتكم في المكتب الشريف ووفق برنامج معين .
انهاء موضوع لجنة الفساد وايكال الموضوع الاقتصادي في التيار الى شخص مختص ووضع الية دقيقة لعمله .
ابناء التيار الصدري خيرة المجتمع وهم المخلصون والمحبون لسماحتكم ولا يوجد بينهم الا كل خير واما ما يتم نقله وتناقله عنهم فهو تضخيم وتشويه وتوهم .
سيدنا المفدى ….
قد يتراءى للبعض ان ما ورد اعلاه فيه شيء من التجاوز على مقام سماحتكم ولكن ذلك هو الحقيقة وقد حرصت على كتابتها بطريقة مختصرة جدا وتجاوزت امور اخرى لا تقل خطرا عما ورد في هذه النقاط ولكن ثق سيدنا العزيز اذا لم يتم قراءة هذه النقاط بدقة والوقوف عندها فلن يتغير شيء وستزداد الامور سوءا وستنتهي الى ما لا يحمد عقباه .
اللهم اشهد اني قد بلغت .. اللهم اشهد اني قد بلغت .. اللهم اشهد اني قد بلغت ..




الكلمات المفتاحية
الفرصة الاخيرة الهيئة السياسية

الانتقال السريع

النشرة البريدية

تعليقات فيس بوك

تنويه لابد منه: ايماناً منا بحق القارئ فى التعليق على الاخبار و المشاركة الفعالة بعرض وجهات النظر المختلفة، فقد اضفنا خدمة التعليقات بواسطة حسابك على الفيسبوك.

التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأى ادارة الموقع و يتحمل كتاب التعليقات المسئولية الاخلاقية عن محتوى تعليقاتهم.