الثلاثاء 19 تشرين ثاني/نوفمبر 2019

المواقع الإخبارية العراقية ﺑﻴﻦ ﺍﻟﺤﺮﻳﺔ ﻭﺍﻟﻔﻮﺿﻰ

الخميس 08 آب/أغسطس 2019
عدد القراءات: التعليقات
حفظ طباعة

ﺇﻥ ﺍﻧﺘﺸﺎﺭ ﺍﻟﻤﻮﺍﻗﻊ ﺍﻹﺧﺒﺎﺭﻳﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺗُﻌﻨﻰ ﺑﺎﻟﺸﺄﻥ ﺍلعراقي ﺃﻣﺮ ﻳﺜﻠﺞ ﺍﻟﺼﺪﺭ، ﻭﻫﺬﺍ ﻳﺪﻝ ﻋﻠﻰ ﺣﻴﻮﻳﺔ ﻭﻓﺎﻋﻠﻴﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺠﺘﻤﻊ، ﻭﺍﺭﺗﻔﺎﻉ ﻭﺗﻴﺮﺓ ﺍﻹﻫﺘﻤﺎﻡ ﺑﺎﻟﻘﻀﺎﻳﺎ ﺍﻟﻤﺤﻠﻴﺔ ﻭﻣﺘﺎﺑﻌﺘﻬﺎ . ﻭﻟﻜﻦ ﺩﻋﻮﻧﺎ ﻧﻌﺘﺮﻑ ﺃﻥ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻌﺪﺩ ﺍﻟﻜﺒﻴﺮ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺰﻳﺪ ﻋﻦ ﻣﺎﺋﺔ ﻣﻮﻗﻊ ﺇﺧﺒﺎﺭﻱ ﺇﻟﻜﺘﺮﻭﻧﻲ ﻭﺍﻟﻤﺮﺷﺢ ﻟﻠﺰﻳﺎﺩﺓ ﺍﻟﻤﺴﺘﻤﺮﺓ ﺃﻣﺮ ﻏﻴﺮ ﻣﺮﻳﺢ ﻭﻳﺸﻴﺮ ﺇﻟﻰ ﺻﻨﺎﻋﺔ ﻣﻨﺎﺑﺮ ﺇﻋﻼﻣﻴﺔ ﺷﻜﻠﻴﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻐﺎﻟﺐ، ﻭﺗﻬﺪﻑ ﺇﻟﻰ ﺧﺪﻣﺔ ﺃﻫﺪﺍﻑ ﻏﺎﻣﻀﺔ ﻣﺤﺪﺩﺓ ، ﻭﻳﺸﺠﻊ ﻋﻠﻰ ﺫﻟﻚ ﺍﻟﻜﻠﻔﺔ ﺍﻟﻤﺘﺪﻧﻴﺔ ﻹﻧﺸﺎﺀ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﻮﺍﻗﻊ ﻭﺍﻟﻤﺮﺩﻭﺩ ﺍﻟﻤﺎﺩﻱ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﻐﻄﻲ ﺍﻟﺘﻜﺎﻟﻴﻒ ﻓﻲ ﺃﺳﻮﺃ ﺍﻟﻈﺮﻭﻑ . ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻌﺪﺩ ﺍﻟﻜﺒﻴﺮ ﻟﻠﻤﻮﺍﻗﻊ ﺍﻹﺧﺒﺎﺭﻳﺔ ﻳﻤﻜﻦ ﺃﻥ ﻳﻄﻠﻖ ﻋﻠﻴﻪ ‏( ﻓﻮﺿﻰ ﺍﻟﻤﻮﺍﻗﻊ ﺍﻹﺧﺒﺎﺭﻳﺔ ‏) ﻷﻧﻪ ﻻ ﻳﺪﻝ ﺑﺤﺎﻝ ﻋﻠﻰ ﻋﺎﻓﻴﺔ، ﺑﻞ ﻳﺪﻝ ﻋﻠﻰ ﺗﻮﺭﻡ ﺃﺭﺟﻮ ﺃﻥ ﻳﻜﻮﻥ ﺣﻤﻴﺪﺍً . ﺣﻴﺚ ﻳﻼﺣﻆ ﺃﻥ ﺃﻏﻠﺐ ﺍﻟﻤﻮﺍﻗﻊ ﺗﻔﺘﻘﺪ ﺇﻟﻰ ﻫﻮﻳﺔ ﻣﺤﺪﺩﺓ ﺗﻤﻴﺰﻫﺎ ﻋﻦ ﻏﻴﺮﻫﺎ،ﻭ ﺩﻭﻥ ﺣﺘﻰ ﺃﻥ ﺗﻜﻮﻥ ﻟﻬﺎ ﻣﻘﺮﺍﺕ ﺃﻭ ﻣﻜﺎﺗﺐ ، ﻣﺎ ﻋﺪﺍ ﻗﻠﺔ ﻗﻠﻴﻠﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻮﺍﻗﻊ ﺍﻟﺠﺎﺩﺓ ﻭﺍﻟﻤﺘﻄﻮﺭﺓ، ﻓﻤﻦ ﺍﻟﻤﺆﻛﺪ ﺃﻥ ﺗﺼﻔﺢ ﺧﻤﺴﺔ ﻣﻮﺍﻗﻊ ﻳﻐﻨﻴﻚ ﻋﻦ ﺗﺼﻔﺢ ﺍﻟﺒﻘﻴﺔ ﺩﻭﻥ ﺃﻥ ﻳﻔﻮﺗﻚ ﺷﻲﺀ ﻋﻠﻰ ﺍﻹﻃﻼﻕ . ﻭﻟﻸﺳﻒ ﻧﺠﺪ ﻋﺸﺮﺍﺕ ﺍﻟﻤﻮﺍﻗﻊ ﺗﺘﺼﻒ ﺑﺎﻟﺠﻤﻮﺩ ﻭ ﻗﺪﻡ ﺍﻟﻤﻨﺸﻮﺭﺍﺕ ﻭﺍﻟﺘﺣﺪﻳﺜﺎﺕ ، ﻭﻳﺒﻘﻰ ﻣﺤﺘﻮﺍﻫﺎ ﻗﺪﻳﻤﺎً ﺇﻻ ﻣﻦ ﺧﺒﺮ ﻋﺎﺑﺮ، ﻭﺑﻠﻎ ﺍﻷﻣﺮ ﺑﺒﻌﻀﻬﺎ ﺃﻥ ﺍﻟﺨﺒﺮ ﻳﺒﻘﻰ ﻟﻔﺘﺮﺓ ﻃﻮﻳﻠﺔ ﻓﻴﺼﺒﺢ ﻣﻬﺰﻟﺔ ﻟﻠﺠﻤﻴﻊ .
ﺑﻴﻨﻤﺎ ﻳﻌﺘﺒﺮ ﺍﻟﺒﻌﺾ ﺃﻥ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻄﻔﺮﺓ ﺩﻟﻴﻞ ﻋﻠﻰ ﺣﺮﻳﺔ ﺍﻹﻋﻼﻡ ﻭ ﻣﻨﺒﺮﺛﺎﺑﺖ ﻟﻠﺼﺤﺎﻓﺔ ﺗﻌﺒﺮ ﻣﻦ ﺧﻼﻟﻬﺎ ﻋﻦ ﺁﺭﺍﺀ ﺍﻟﺸﻌﺐ ﻭ ﺗﻤﻜﻨﻬﺎ ﺃﻥ ﺗﻮﺻﻞ ﺇﻟﻴﻪ ﺍﻟﺨﺒﺮ ﻣﻊ ﺍﻟﺘﺤﻠﻴﻞ ﺍﻟﺬﻱ ﺗﺮﺍﻩ ﻣﻨﺎﺳﺒﺎ ﺣﺴﺐ ﺭﺅﻳﺘﻬﺎ ﺍﻹﻋﻼﻣﻴﺔ ﺍﻟﺨﺎﺻﺔ ﻭ ﻳﺒﻘﻰ ﺍﻷﻣﻞ ﻓﻲ ﺃﻥ ﺗﻨﻀﺞ ﺍﻟﺼﺤﺎﻓﺔ ﻓﻲ العراق ﻭﺗﺴﺘﻮﻱ ﻋﻠﻰ ﺳﻮﻗﻬﺎ ﻟﺘﺼﺒﺢ ﺩﻋﺎﻣﺔ ﻗﻮﻳﺔ ﻭﺭﻛﻨﺎً ﺃﺳﺎﺳﻴﺎً ﻭﻣﻜﻮﻧﺎً ﻫﺎﻣﺎً ﻣﻦ ﻣﻜﻮﻧﺎﺕ ﺍﻹﻋﻼﻡ ﺧﺪﻣﺔ ﻟﻬﺬﺍ ﺍﻟﻮﻃﻦ ﺍﻟﻌﺰﻳﺰ ﺑﻌﻴﺪﺍ ﻋﻦ ﺍﻟﺘﺠﺎﺫﺑﺎﺕ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻴﺔ ﻭ ﺍﻟﺨﻼﻓﺎﺕ ﺍﻹﺟﺘﻤﺎﻋﻴﺔ ﻭ ﺍﻟﺠﻬﻮﻳﺔ .




الكلمات المفتاحية
الحرية الفوضى المواقع الإخبارية العراقية

الانتقال السريع

النشرة البريدية

تعليقات فيس بوك

تنويه لابد منه: ايماناً منا بحق القارئ فى التعليق على الاخبار و المشاركة الفعالة بعرض وجهات النظر المختلفة، فقد اضفنا خدمة التعليقات بواسطة حسابك على الفيسبوك.

التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأى ادارة الموقع و يتحمل كتاب التعليقات المسئولية الاخلاقية عن محتوى تعليقاتهم.