الأربعاء 30 أيلول/سبتمبر 2020

ما بين زعزعة و”جعجعة” ضاع استقرار العراق

الاثنين 05 آب/أغسطس 2019
عدد القراءات: التعليقات
طباعة

مازال الامريكان يعتقدون ان الشعوب مغفلة لذا لا يحترمون عقولهم، هذه عبارات كتبت قبل اكثر من ثلاثة اشهر بالتزامن مع ظهور فيديو البغدادي الذي ارادوا منه جعجعة اعلامية لجس النبض واعادة تسويق فشل اخر يضاف الى فشلهم.
والان يعودون بجعجعة جديدة ولوائح لاتزيد من ادرج فيها الا شرفا وعزة وكرامة
قدم البيت الابيض في الخامس عشر من كانون الثاني ٢٠١٩ قانون ادعى فيه منع زعزعة استقرار العراق، صيغة هذا القانون هو لفرض عقوبات على اشخاص يستخدمون العنف لتهديد السلام والديمقراطية، تشمل هذه العقوبات حظر المعاملات العقارية ومنع اعطاء تشيرة دخول للولايات المتحدة الامريكية للشخص المشمول بالعقوبات

شمل هذا القانون مجموعة من قادة ومؤسسي الحشد الشعبي الذين دافعوا عن استقرار العراق وحفظ اراضيه من مجرمي تنظيم داعش الذين جائوا بهم مقدمي هذا القانون!
هؤلاء القادة وفي طليعتهم امين عام حركة عصائب اهل الحق الشيخ قيس الخزعلي هم من افشلوا مخططات البنتاغون والكيان الصهيوني في هدم ما تبقى من بلاد الرافدين، وتقسيمه واضعافه وجره الى ويلات تلو الويلات وحروب تلو الحروب
هؤلاء القادة انتصروا على ارداة الشر وحفظوا الارض والمقدسات، انتصروا في الصعيد العسكري و الاجتماعي والسياسي
كسبوا الود في افئدة العراقيين بما بذلوه في سبيلهم وحان رد الجميل
حققوا انتصارا سياسيا لم يكن متوقعا للادارة الامريكة ولا الصهيونية
فكيف بمن انتصر علينا عسكريا ينتصر علينا سياسيا؟
فيا لوائج اكتبي ويا عقوبات اسري ويا ماكنات طبلي!
قبل خمسة اعوام، وفي منطقة الضابطية التي تقع شرق مدينة الفلوجة غرب بغداد شاهدت وسمعت بعض كلمات قالها امين عام عصائب اهل الحق لم تفارق مخيلتنا وجعلتنا نقف كثيرا.
ًً”بنداء ياعلي” تقدموا
هي مجرد كلمات قالها، جعلت من مقاتليه يتسابقون لتحرير هذه المنطقة بيوم او يومان فقط.
الشيخ الامين
يراه الشرفاء صانع الانتصارات في العراق الحديث ونموذجا للقائد والسياسي الاكاديمي الناجح وينعته المتأمركون بالعمالة والتواطئ ويرونه الاخطر عليهم من اقرانه، رجل الدين الذي قادة اقوى العمليات العسكرية على امريكا وسبب لها الحرج امام المجتمع الدولي.
والسياسي الذي احدث طفرة نوعية في انتخابات ايار الماضي
من هو الشيخ قيس الخزعلي؟
ولد الشيخ قيس الخزعلي عام 1974 في حي مدينة الصدر الفقيرة ببغداد, تخرج من الثانوية ثم التحق في كلية العلوم قسم الارض او مايعرف بالجيلوجيا بجامعة بغداد وفي عام 1994 توجه للدراسة الدينية في حوزة النجف معقل العلوم الدينية في العراق.
طفولة فقيرة في مناطق شعبية, دروس دينية واخرى في علم الارض والسياسة.
تلك هي الخلطة السحرية لمن سيكون مستقبلا الزعيم الشعبي.
الزعيم المتواضع الفقير اوكما يطلق على نفسه ” الشروكي” هو مصدر التهديد والخطر والعثرة امام مخططات الادارة الامريكية
دخل مبكرا في الحركة التي قادها السيد محمد الصدر ونال الثقة والاجازة الشرعية منه ,عمل على تصفية المدارس الدينية من رجال الامن والمخابرات التابعة لنظام صدام بعدما كانت عبأ كبيرا على حركتهم الدينية.
دخل الخزعلي ميدان القتال واسس مع رفاقه تشكيل ما يعرف بجيش المهدي لقتال الامريكان في اواخر 2003 وقاد معارك حدثت في النجف وعمليات في اغلب مدن العراق

في ايلول عام 2004 بدأ الشيخ الخزعلي بتشكيل مجاميع سرية وخاصة اسماها عصائب اهل الحق في العراق لمقاتلة الامريكان, قادت هذه المجاميع عمليات عسكرية موسعة شملت بريطانيا
امريكا
واخرها في كربلاء عام 2007 المركز الديني الثاني في العراق وكانت هذه العملية هي المحطة الفاصلة.
كثفت امريكا وبريطانيا من جهودها الاستخبارية لملاحقة الشيخ الخزعلي واقرانه, ولكن بائت بالفشل الذريع اذن
ليس عبثا ان يوضع على رأس كل قائمة وعلى كل لائحة، ومن يعتقد ان هذه الوائح مجديه فهو واهم ومخدوع وابسط مثال على ذلك القوائم التي سبقت هذه ولوائح الارهاب وغيرها لم تشكل عثرة امام طريق الحق واهله
اذن
ضعوا في قوائمكم ما تشاؤون واكتبوا ما تحبون وسخروا قنواتكم وبيجاتكم وجيوشكم الالكترونية فالنصر موعدون به ولو بعد حين.




الكلمات المفتاحية
استقرار العراق جعجعة زعزعة

الانتقال السريع

النشرة البريدية