السبت 19 تشرين أول/أكتوبر 2019

حفلة افتتاح بطولة غرب أسيا في كربلاء

الاثنين 05 آب/أغسطس 2019
عدد القراءات: التعليقات
حفظ طباعة

صراخ الاسلام السياسي الاحتجاجية ضد حفلة افتتاح بطولة غرب أسيا لا يمثل الا حالة مؤلمة من ألتأخر ألأجتماعي وتجارة السحت الحرام باسم الدين واسم الحسين عليه السلام الذي استشهد دفاعا عن رفع المظلومية وانهاء الخزعبلات , لقد اصبحت كربلاء مقرا لبيع المخدرات والموبقات والكراهية فاين انتم من كل هذا ايها االمنافقون ؟ الحسين عليه السلام الذي يربأ بنفسه عن أن يكون مثلا لتجار أعماهم الحقد والجشع هؤلاء الذين لا يرون المساكين الذين يعيشون على القمامة ياكلون منها ينامون فيها يفقدون اصابعهم واطرافهم فيها ولا يحرك رجال الدين ممن ثاروا بلا سبب لانهم متربصون لمعارضة كل ما هو تقدمي وكل انتصار يحققه شعبنا المسكين لا يحركون ساكنا لأنهم السبب في هذه الظاهرة , يغمضون عيونهم عن الاطفال والنساء الذين يقفون على الترفيكات ليستجدوا اصحاب السيارات الفارهة لبضعة ملاليم وسنتات ليطعموا اطفالهم لقمة الخبز أين أنتم من سرقة ثروات الشعب العراقي فوق الارض وتحت الارض اين انتم من المشاريع المتلكئة والوهمية التي تبلغ المليارات من الدولارات ؟ الا تخجلون على انفسكم من هذه الهجمة الشرسة لعملية الافتتاح التي بدات وانتهت بشكل حضاري من عزف النشيد الوطني وهل ان سفور النساء القائمات على حفلة ألأفتتاح يخدش الاماكن المقدسة , باي عرف تتحدثون ؟ حنى المرجعية الدينية نأت بنفسهاان تشارككم الرأي هذا ,الا تتصورون بان هناك تشابه في المفاهيم بينكم وبين الدواعش الذين ساموا البلاد واهلها العذاب والتنكيل ,الا تشعرون بالفرق بين القرون الوسطى ويومنا هذا ؟ الفروق الثقافية والاجتماعية بين الحرام والحلال ولمصلحة من كل هذه التمثيلية ؟ طبعا لا تختلف كثيرا عن حملاتكم الانتخابية ووعودكم التي سرعان ما تتخلون عنها بعد انتخابكم وجلوسكم على كراسي السلطة وعملية خداع الجماهير التي اوصلتكم الى الفوز المهين ؟




الكلمات المفتاحية
بطولة غرب أسيا كربلاء

الانتقال السريع

النشرة البريدية

تعليقات فيس بوك

تنويه لابد منه: ايماناً منا بحق القارئ فى التعليق على الاخبار و المشاركة الفعالة بعرض وجهات النظر المختلفة، فقد اضفنا خدمة التعليقات بواسطة حسابك على الفيسبوك.

التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأى ادارة الموقع و يتحمل كتاب التعليقات المسئولية الاخلاقية عن محتوى تعليقاتهم.