الأربعاء 18 أيلول/سبتمبر 2019

أبي قدْ طواك الرّدى يا أبي

الأحد 04 آب/أغسطس 2019
عدد القراءات: التعليقات
حفظ طباعة

من قصيدة (رثاء أبي) – البحر المتفارب.

أبي قدْ طواكَ الرّدى يا أبي*** كفاك صلاةً؛ وعشقَ النّبي

كفتكَ الدموعُ ثرى كربـــــلاء***تثرُّ بها ليلــــــةَ المنحـبِ

وكمْ مرّةٍ قدْ تُثار الشجونْ***عليــــكَ عليـــكَ؛ ولــمْ أنحبِ

لعلَّ أبي من ثنايا الحتوفْ****سيشرقُ فـــي وجههِ الطّيّبِ

وأخبرهُ كيفَ دارَ الزمانْ ***وأنْحبُ فــــي صدرهِ المُتعبِ

وكيف يمجُّ الشقيقُ الشّقيقْ*** ويُطعنُ غدرًا مـن الأقربِ

فيا خسّةَ المرءِ ! أنّى يلوذْ**** إلى زوجهِ بالنّفاق الغبي

فمنْ أينَ يأتي الرّدى للرّدى؟!***وتبقى الحياةُ ولمْ تُســلبِ

وإنَّ المنايـــا؛ لها خبطــــةٌ****تســـيّرها قـــدرةُ المُقْلـــبِ

فعقبى الحياةِ مماتُ الفتى**** وضحكُ الحِمامُ من المهربِ

وإلّا لماذا يطلُّ الوليــــد****بكاءً على العـــــالمِ الأرحـــبِ

كأنّهُ يعْلمُ سرَّ الوجــــــودْ*****شــــقاءً على القادم المُنكبِ




الكلمات المفتاحية
النفاق صلاة

الانتقال السريع

النشرة البريدية

تعليقات فيس بوك

تنويه لابد منه: ايماناً منا بحق القارئ فى التعليق على الاخبار و المشاركة الفعالة بعرض وجهات النظر المختلفة، فقد اضفنا خدمة التعليقات بواسطة حسابك على الفيسبوك.

التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأى ادارة الموقع و يتحمل كتاب التعليقات المسئولية الاخلاقية عن محتوى تعليقاتهم.