الأربعاء 29 يونيو 2022
38 C
بغداد

السيد “العبادي”..إذا كانت قرارات “عبد المهدي” حبراً على ورق؛ فإن قراراتكم كانت حبراً على “ماء”!؟

{إذا تخاصم اللصوص؛ انكشفت السرقة}.. هذا ما يجري هذه الأيام على المشهد السياسي العراقي الهزيل الخطير!

نشاهد ونسمع ضجيج أصوات ترتفع في مشهد هزلي مضحك مبكي! وشر البلية ما يضحك؛ نشاهد لصوص و”عواهر” السياسة أو ما يسمون بالقادة! والزعماء – من عراقيي المهجر- !!..من الذين أوغلوا في تدمير العراق وتخلفه وسرقوا ممتلكات الدولة وسطوا على ثرواتها وشرعوا وحللوا وحرموا بما يحلوا لهم؛ ثم ينبروا اليوم ليرفعوا راية “المعارضة” والمطالبة بالإصلاح! بعد أن اتخموا من السحت والسطو والسرقات!!؛ فيتصدى “الحكيم” وعصابته لعبد المهدي ومَنْ يسانده!.. ويخرج علينا عميل آخر صاحب “النصر الناقص”!! حافِظْ ملفات الفساد في عهده وهو “العبادي”! لينتقد فاشل آخر هو “المسكين” رئيس مجلس الوزراء “عادل عبد المهدي”؛ الأول هدم وخرب وأهمل جزء من العراق وشعبه والآخر مشغول في تدمير وتخريب ما تبقى من العراق وأهله!!

يعيد التاريخ نفسه – أحياناً – فعندما كان الاستعمار البريطاني قد اختار “الصفوة” من العراقيين بعد مخاض عسير! و رسى على مشهد لازال يتذكره قدامى العراقيين لإدارة شؤون “مستعمرة أو محمية تسمى “العراق”! فكان تارة يكلف “نوري السعيد” لرئاسة الوزراء إرضاء “للسنة”! وأخرى “صالح جبر” تطميناً “للشيعة”!.. واليوم يعاد هذا النمط من حكم “المستعمرات أو المحميات” فتارة “العبادي” الذي يمثل الإنكليز وأخرى “عبد المهدي” الذي يرتضيه الأميركان!! ومن المؤلم أن توكل هذه المهمة إلى “الشيعة” وتمارس من خلالها كل سلبيات الحكم والإهمال والفساد والسرقات حتى يصوروا حكم الشيعة والشيعة ككل بأنه أسوأ فترة حكم تتميز بالفساد والتخلف وتدمير المجتمع العراقي وإذلاله وإفقاره تمهيدا لنقل “المِلْكِيّة”! في المستقبل “للسنة”!! ونقصد هنا بالسنة والشيعة هم فقط ما يوصفون بالسياسيين والزعماء منهم وليس تلك الطوائف التي تتحمل البؤس والشقاء من هؤلاء الحكام والقادة الفاسدين والمجرمين في حقيقة الأمر .. مجرمون بحق الشعب العراقي بكافة طوائفه وقومياته والذين يحتمون بمليشيات تؤمن لهم ما يجرمون وبغطاء أميركي إسرائيلي! فلا يغرنكم صيحات “العبادي” ولا مظاهرات “الحكيم” ولا تغريدات “الصدر” ولا قرارات “عبد المهدي” – هؤلاء هم أعمدة دمار الشيعة وتلويث سمعتهم- …كلهم أعضاء في فرقة مسرحية تقدم عروضها بإتقان على المسرح السياسي العراقي وكلهم مستعدون للهرب والهزيمة عندما تقوم القيامة!!

..نعود و نقول “للعبادي” صاحب النصر الناقص! إذا كانت قرارات “عبد المهدي” حبراً على ورق – أو ورقية – فإن قراراتك كانت حبراً على ماء! حيث سلمت الحكم والعراق في أسوأ أحواله؛ وشمول دماره وتعميق جراحه وشدة آلامه.. غضب الله عليكم في الدنيا والآخرة.

إن هزيمة الدواعش الأميركية كانت منظمة!..حيث أمروا بإعطاء “هدنة” ثم احتضنتهم القواعد الأميركية على أرض العراق! وتناور بهم هذه الأيام لإشغال وإنهاك القوات العراقية والحشد الشعبي؛ أما الذي طبل للنصر فكان يعلم أنه “نصرُ ناقص وهو أشهر قراراته!!؟

المزيد من مقالات الكاتب

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

تواصل معنا

450,712معجبيناعجاب
865متابعينتابع
1,900المشتركينالاشتراك
- اعلان -

أحدث مقالات ساحة الرأي

https://kitabat.com/wp-content/uploads/2017/06/kitabat-logo-1.png

البعض وحرفة الكتابة

في الاساس كانت الكلمة، ومن خلالها تشكلت العلاقات على مختلف مستوياتها، وقد تطور استخدام الكلمة مع الزمن ليتم استخدامها في العملية الكتابية، ولعبت الكتابة...
https://kitabat.com/wp-content/uploads/2017/06/kitabat-logo-1.png

الناتو العربي الجديد …. العراق بين مفرقين معسكر الحق ومعسكر الباطل ؟

ان فكرة انشاء هذا التحالف المشؤوم (ناتو شرق اوسطي ) هو ليس وليد هذه الساعة او هذه المرحلة وانما منذ ان تعثرت فيه المفاوضات...
https://kitabat.com/wp-content/uploads/2017/06/kitabat-logo-1.png

العالم قبل الحرب الروسية الأوكرانية ليس كالعالم بعدها

قبل 125 يوماً بالتحديد كانت هناك دولة جميلة في أوروبا ينعم مواطنيها بالأمان والاستقرار ولها من العلوم التطبيقية والصناعات المتقدمة ما جعلها قبلة لبعض...
https://kitabat.com/wp-content/uploads/2017/06/kitabat-logo-1.png

مشروع داري مماطلة في تنفيذه

يتساءل المواطنون عما حل بمشروع " داري " السكني الذي اعلنت عنه الحكومة ومتى تفي بوعودها وتوزع سندات التمليك عليهم , اكثر من نصف...
https://kitabat.com/wp-content/uploads/2017/06/kitabat-logo-1.png

زيف تعاطي الغرب مع موسكو في الحرب !

امسى بائناً أنّ واشنطن ولندن " قبل غيرهم من دول اوربا " بأنّهما اكثر حماساً من اوكرانيا او زيلينسكي في مقاتلة القوات الروسيّة ,...
https://kitabat.com/wp-content/uploads/2017/06/kitabat-logo-1.png

خالد العبيدي

ـ كان طفلاً اعتيادياً.. خجولاً.. هادئاً.. ثم تطورت شخصيته عندما كبرً فأصبح.. صريحا.. ذكيا.. شجاعاً.. جريئاً.. لا يخشى في قول الحق لومة لائم     ـ مواقفه...