الجمعة 13 كانون أول/ديسمبر 2019

خالد الجار مدير ناحية عراقي حول كرسي المنصب الى كرسي خدمة…

الجمعة 26 تموز/يوليو 2019
عدد القراءات: التعليقات
حفظ طباعة

في كل دولة مناصب ادارية كثيرة تبدأ من رئيس الوزراء وتنتهي بالموظف الاداري البسيط. ومنصب مدير الناحية في العراق هو مسؤول الوحدة الادارية الثالثة بعد المحافظ ثم قائم مقام القضاء ثم مدير الناحية وعادة ماتضم هذه الوحدة الادارية اكثر من خمسين اوستين قرية زراعية اضافة الى القصبة الادارية للناحية وهناك عدد من الدواثر الخدمية تتبع اداريا لمدير الناحية والذين تدير دوائرهم الخدمة في تلك الوحدة الادارية مثل دوائر الشرطة والامن والبلدية والكهرباء والماء والصحة والتربية والاحوال الشخصية والاوقاف والمالية والنقل والشباب اضافة الى وجود مختار في قرية يتبع الى ادارة مدير الناحية.. ومنصب مدير الناحية اليوم في العراق يأتي عن طريق الانتخابات لمجلس بلدي بعدها ينتخب مدير ناحية ورئيس مجلس بلدي واعضاء من هذا المجلس.
اليوم مقالتي عن ناحية الشوره ومدير الناحية الاستاذ خالد الجار الذي غير معنى منصب مدير الناحية وحوله الى منصب خدمي لابناء ناحيته.
ناحية الشوره تقع في منطقة جنوب الموصل وتتبع لها اكثر من سبعين قرية زراعية تبعد عشرة كيلومترات عن نهر دجلة تاريخها الاداري يشير الى انها كانت وحدة ادارية بدرجة قضاء في خمسينات واربعينات القرن الماضي ولها دور بارز في انتاج الحبوب كالحنطة والشعير. ويسكنها عدد من القبائل العربية مثل الجبور والسادة البوبدران والحديديين والعگيدات والجحيش والسادة المعامرة.وفي كل قبيلة مضيف مشهور تاريخياً لهذه القبائل وابرزها مضيف الملامنصور من الجبور ومضيف محمد الصالح من الحديديين ومضيف العلوش من المعامرة…
تتكون قصبة ناحية الشوره المركز اكثر من الفان وخمسمائة منزل ويعمل اهلها بالقطاع الوظيفي الحكومي فمنهم ضباط في الجيش والمهندسين والاطباء ومنتسبي الاجهزة الامنيه وكل الوظائف الحكومية الاخرى.
استلم الاستاذ خالد الجار مهمته الوظيفية اثناء عمليات التحرير وكأي وحدة ادارية تعرضت للدمار مثلها مثل كل الدوائر والمناطق السكنية في محافظة نينوى. ولكن الارادة والعزيمة اللامحدودة عند هذا الشخص غيرت الامور نحو الافضل وبسرعة زمنية لناحية الشورة.
وللامانة التاريخية وهذا كلام كل ابناء المنطقة والعقلاء هناك ان السيد مدير الناحية خالد الجار يعمل يوميا ضعف ساعات مايؤديه الموظف الحكومي. فتراه ليلاً ونهاراً يعمل مع عمال البلدية ومع القوات الامنية ومع الفلاحين في موسم الحصاد وماصادفه من حرائق كبيرة.. يعمل ويشرف على كل مشروع كبير كان اوصغير. لقد اثبت الاستاذ خالد الجار ان كرسي المنصب مجرد رمز يستطيع كل انسان شريف تحويله الى منصب خدمي يخدم فيه اهله وناسه… وهذا حدث اداري جديد في العراق ويعتبر من قام بهذه المهمة ناس معدودين وقلائل جدا.
نعم ايها الشاب الطموح. لقد اثبت جدارتك بكل مهنية ونزاهة قل نظيرها عند رجال سياسة العراق اليوم. ونتمنى من كل المسؤولين في الحكومتين المركزية والمحلية ان ينقلو ويستفادو من تجربة هذا الشاب البطل الاستاذ خالد الجار الذي لم يجلس على كرسي المنصب الا ساعات معدودة طوال هذه السنوات ولاجل تمشية ربما بريد اداري مهم. فهو يقضي معظم اوقاته مع دوائره الخدمية ليشرف على اعمال تخدم المواطن والصالح العام…
لك مني ومن كل الاقلام الشريفة المستقله الشكر والتقدير. ولك كل الاحترام والعرفان من اهالي ناحية الشوره بقراها وقصبتها عن كل مشروع وضعت به بصمة انجاز وعن كل شارع تم تبليطه بالامكانات المتاحة…
خالد الجار
لقد وعدتنا بان تكون في الصفوف الاولى بانجازاتك فصدقت الوعد وحافظت على الامانة. ولم يهزك المنصب بشيء وهكذا هي الجبال لاتهزها الرياح…
وفقكم الله والى الاستمرار بالنجاح وبحفظ الرحمن….




الكلمات المفتاحية
خالد الجار كرسي المنصب كرسي خدمة

الانتقال السريع

النشرة البريدية

تعليقات فيس بوك

تنويه لابد منه: ايماناً منا بحق القارئ فى التعليق على الاخبار و المشاركة الفعالة بعرض وجهات النظر المختلفة، فقد اضفنا خدمة التعليقات بواسطة حسابك على الفيسبوك.

التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأى ادارة الموقع و يتحمل كتاب التعليقات المسئولية الاخلاقية عن محتوى تعليقاتهم.