السبت 24 آب/أغسطس 2019

السماء تستجيب لدعاء ترمب

الأربعاء 24 تموز/يوليو 2019
عدد القراءات: التعليقات
حفظ طباعة

فاز بوريس جونسن بزعامة حزب المحافظين وبهذا فان بوريس بات رئيسا لوزراء بريطانيا ، فالاربعاء القادم ليس ببعيد ليلتقي بنهاره بالملكة اليازبيث لتكليفه بتشكيل حكومته ..
بفوز جونسون فان ملف ايران والمنطقة سوف ينتابه مزيدا من التعقيد خصوصا وان ايران ستكون امام مواجهة اكبر امام سياسة ” الخنق ” التي ابتدأها ترمب لينضم لها الذراع الاقوى بعد امريكا في المنطقة ” بريطانيا ” .
– كأن السماء استجابة لدعاء ترمب ؟ .
فلو نظرنا لتغريدته التي ذكرها قبل قليل عبر منصته في تويتر لانكشف لنا مدى ما سيكون عليه الرئيسان من توافق وتعاون كبيرين مستقبلا اتجاه سياسة الرئيس الامريكي في منطقة الخليج .
ربما هناك من يذهب الى ان هناك خصوصية لسياسية كلا النظامين ، حيث كلاهما يعمل بآليات ديمقراطية مختلفة عن الآخر ، وان ما يحمل ترمب من عقلية ليس بالضرورة ان تكون ذاتها مترسخة بعقلية جونسون ، نقول نعم ، لكن هناك دوما وابدا علاقة وثيقة بين من يصمم المنزل وبين من يقوم على تنفيذه !! . اضافة الى ان ” بريطانيا مع اوربا ” باتت اليوم أكثر قربا من سياسة ترمب اتجاه افعال ايران ، خصوصا بعد عملية القرصنة التي قامت بها ايران مؤخرا باستيلاءها على ناقلة النفط البريطانية ” ستنا ايمبرو ” ورفع العلم الايراني فوقها لتكون ردا على ما قامت به سلطات جبل طارق باحتجازها لناقلة نفط ايرانية وحسب ما صرحت به القيادة البحرية الايرانية في وقت سابق من هذا الشهر .
اجد ان اللعبة القائمة ستكون اكثر اثارة وسيتخللها الكثير من المفاجآت وان هناك قرارات اكثر حدة وصرامة ستتخذ بالضد من ايران مع تعزيز لتواجد اكبر للبحرية البريطانية ولسلاح الجو ولا من مفاجأة ونحن نرى بوارج اوربا تمخر عباب الخليج العربي، والقواعد الاجنبية ستتخم بالاليات والاسلحة وحتى انشقاق القمر بإقتراب ساعة المواجهة مع الايرانيين .
فهل ستتحسب ايران للمتغير الدولي الجديد بفوز جونسون ؟؟؟




الكلمات المفتاحية
السماء دعاء ترمب

الانتقال السريع

النشرة البريدية

تعليقات فيس بوك

تنويه لابد منه: ايماناً منا بحق القارئ فى التعليق على الاخبار و المشاركة الفعالة بعرض وجهات النظر المختلفة، فقد اضفنا خدمة التعليقات بواسطة حسابك على الفيسبوك.

التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأى ادارة الموقع و يتحمل كتاب التعليقات المسئولية الاخلاقية عن محتوى تعليقاتهم.