السبت 24 آب/أغسطس 2019

هذا هو حجمك يا عمار الحكيم

الاثنين 22 تموز/يوليو 2019
عدد القراءات: التعليقات
حفظ طباعة

نحن نعلم أن خيار ما يسمى بالمعارضة ومن ثم التظاهرات الذي لجأ اليه عمار الحكيم الذي يتزعم ما يسمى بتيار الحكمة انما هو ردت فعل لكونه لم يحصل على حصته من الكعكة العراقية بالنسبة التي هو يريدها
ومن يراجع التصريحات التي صدرت منه ومن أتباعه كانت تتحدث عن محاصصة واستفراد في توزيع المناصب والمواقع ونحوها وهذا يعني القضية قضية حصته من الكعكة، فرفع شعار المعارضة والتظاهرات لركوب موجة الغضب والتذمر الذي تعيشه البصرة وغيرها من محافظات العراق بسبب سوء الخدمات والحرمان وفساد السياسيين الذين سلطتهم الرموز الدينية بما فيهم تيار الحكمة.

التظاهرات المليونية التي توعد بها وطبل لها عمار كشفت عن حجمه الحقيقي اذ انها كانت هزيلة وضربة قاضية له بالرغم من الأموال التي صرفت ودفعت (50 الف) لكل من يشارك فيها والولائم التي أقيمت و التحشيد الإعلامي الكبير ووسائل التعبئة التي مارستها الكوادر التابعة لتيار الحكمة ومليشياته، ناهيك عن الحديث عن حالة الرفض الكبير التي صدرت من الجماهير له ولتظاهراته الانتهازية الهزيلة وقد سمعنا هتافها ( ياعمار يادوده ذب العمامه السوده) وكيف قابل الناس الشيوخ والعكل التي باعت شرفها مقابل حفنة من الأموال.

فهل عرف عمار حجمه الذي لا يساوي سوى شرذمة من المرتزقة واللصوص والفاسدين في تياره؟




الكلمات المفتاحية
المعارضة عمار الحكيم

الانتقال السريع

النشرة البريدية

تعليقات فيس بوك

تنويه لابد منه: ايماناً منا بحق القارئ فى التعليق على الاخبار و المشاركة الفعالة بعرض وجهات النظر المختلفة، فقد اضفنا خدمة التعليقات بواسطة حسابك على الفيسبوك.

التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأى ادارة الموقع و يتحمل كتاب التعليقات المسئولية الاخلاقية عن محتوى تعليقاتهم.