الثلاثاء 14 تموز/يوليو 2020

نينوى اسقطتها الخيانه فمتى تقوم ؟

الأحد 21 تموز/يوليو 2019
عدد القراءات: التعليقات
طباعة

مضى ما يزيد على تسليم اهل نينوى للوحوش الهمجيه خمسة سنوات عجاف عانى منها الابرياء من نساء واطفال وشيوخ ما لم يعرفه التاريخ وسالت انهار الدماء وكان رد فعل دول التحالف اسوأ واعمق مما وقع فكان تدمير المدينه القديمه على رؤوس ساكنيها وقضت على العمار والخدمات بشكل لم يسبق له مثيل ولتحقيق غاية العدو المتربص دون اسف! ومما يؤكد باستحالة الحدث دون تدبير مسبق مع رؤوس النظام الطائفي المتشنج انذاك ووجود اربع فرق عسكريه تركت دباباتها وسلاحها وهربت دون اطلاق رصاصه واحده دون حساب من نفس الرؤوس الضالعه في المؤامره الخيانيه فماذا كانت حصيلة لجان السقوط عن ضياع الابناء والحلال والمال والبنوك والموارد والنفط المهدور ؟ … لا شيء ، ومن حاسب اصنام نظام الاحزاب والكتل عن الكارثه واين ولاء أولئك لمتطلبات الشعب الضروريه ومتى يتم حكم الشعب على جرائم هؤلاء المستكبرين الطغاة والذين لم يعمروا دارا واحده ولا طابوقه مفرده والمئات من الابرياء تحت الانقاض ومئات الالاف في المخيمات تشكو الذل والهوان ؟

اين موقف دستورهم التقسيمي وقضاءه المسخر بيد بيادق الحكم دون محاسبه اصنام الاحزاب المغاليه التي لها ( الحصانه من الغافلين ) ليمكن اهل الغيره من بدء الاعمار والبناء قبل ما لا تحمد عقباه ؟




الكلمات المفتاحية
الرؤوس الضالعه الهمجيه نينوى

الانتقال السريع

النشرة البريدية