الأحد 15 كانون أول/ديسمبر 2019

السنيد.. بين المالكي والجعفري

الأحد 21 تموز/يوليو 2019
عدد القراءات: التعليقات
حفظ طباعة

اصدق ما قاله السنيد في حديثه لغزوان في فضائية السومرية انه سياسي وشاعر !!!
فالرجل يتبجح في كثير من المجالس انه يوعد ويخلف ويوقع بقلم جلبه من الصين فيختفي توقيعه !!!!
حاول ان يلتحق بالجعفري ابان رئاسته لمجلس الوزراء ولكن الجعفري يملك رؤية واضحة عنه فلم يدع له مجالا للوصول اليه
فكتب السنيد ابياتا يتغزل بها للجعفري
نهايتها (منعني عن وصلك البواب ) والجعفري لم يتواصل مع السنيد بعد ذلك !!
فالتحق بالمالكي الذي يمتلك مرونة في العلاقات مع الاخرين ،وكان يهمه ان يجمع حوله المؤيدين وكانت فترة حراك ترشيحه بحاجة لاشخاص مثل السنيد بمواصفاته
وبقي مع المالكي بالرغم من شك المالكي به لارتباطه بجهاز مخابرات خارجي يريد اغتيال (المالكي) لكن السنيد بقي تابعا للمالكي ويحيط به ويزين له الامور ونجح في ابعاد المالكي نهائيا عن الدعوة بل عن اثنين من الدعاة الذين بقيا مع المالكي وهما (الزهيري وطارق نجم ) وبقي فقط هو وياسين مجيد !!!!
السنيد الذي يتبجح بانه سياسي نعم لانه لايمنعه عن قول وفعل حتى وان خالف ذلك ابسط القيم الاخلاقية
وله من الافعال والمواقف الكثير الكثير حتى وصل الامرالى الاستهزاء باي وعد يوعده للاخرين !!
وقد اصر المالكي على ان يتولى لجنة الامن والدفاع في البرلمان ظنا منه انه سوف يحمي المؤسسة العسكرية فما كانت النتيجة الا فسادها ونخرها وكانت النتيجة سقوط المحافظات الثلاث واستشهاد الالاف من ابناء القوات المسلحة !
ومن يتمرس الكذب يصدق نفسه وترى قسمات وجهه وانفعاله وكأنه يقول الحق
وينطبق عليه القول اكذب اكذب حتى يصدقك الناس واكذب حتى تصدق نفسك
والمشكلة ان السنيد مصدق لنفسه..!!
انها لسخرية القدر ..؟!




الكلمات المفتاحية
الجعفري المالكي فضائية السومرية

الانتقال السريع

النشرة البريدية

تعليقات فيس بوك

تنويه لابد منه: ايماناً منا بحق القارئ فى التعليق على الاخبار و المشاركة الفعالة بعرض وجهات النظر المختلفة، فقد اضفنا خدمة التعليقات بواسطة حسابك على الفيسبوك.

التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأى ادارة الموقع و يتحمل كتاب التعليقات المسئولية الاخلاقية عن محتوى تعليقاتهم.