الأحد 20 تشرين أول/أكتوبر 2019

رسالة اعتذار الى كتبي

الخميس 18 تموز/يوليو 2019
عدد القراءات: التعليقات
حفظ طباعة

كان شغلي الشاغل، قبل أن اغادر مسقط راسي، هو الجلوس امام مكتبتي المتواضعة لا فرز من بين كتبي ومجلاتي من سيحظى “بشرف” مرافقتي في رحلتي وايا منها ساخلفه ورائي مكرها لا راغبا!!
رزمت ما عز علي من نفيس كتبي في شنطة تتحمل “وزر” عشقي وتعلقي بمكتبة بنيت باناملي وانامل ابي. وبقيت كالايتام على رفوف مكتبتي مؤلفات ومجلات وصحف، تنتظر مني الرأفة بها لتنظم لقافلة المرتحل. كيف لي ان اتركها وقد كانت لي رفيقا وخير معلم؟؟
تصفحتها كتابا كتابا وبعين الرافة رجحت كفة انضمام بعضها لاخواتها في حقيبة ثانية استبدلتها بثيابي.
واسرعت، قبل أن أغير راي، الى الرقابة لتصرح لي بإخراج مطبوعاتي من العراق. بعدها بأيام شحنت الكتب وعدت لاقف أمام مااصطررت، مسيرا لامخيرا، أن اودعه لدى رفاقي من كتب وجرايد.
لم يخذلني كتاب في حياتي، كلما عدت إليه لاستذكار معلومة ما، كان هناك ينتظرني في المكتبة ليل نهار طوال السنة.
ولذا وبعد مرور أربع عقود على اضطراري للتخلي عن بعض الكتب شعرت بالحاجة لتقدبم الاعتذار
من الكتب والوريقات من الجرائد والمجلات التي بقيت ورائي في بغداد.
وارجو أن تقبل اعتذاري




الكلمات المفتاحية
رسالة اعتذار كتبي

الانتقال السريع

النشرة البريدية

تعليقات فيس بوك

تنويه لابد منه: ايماناً منا بحق القارئ فى التعليق على الاخبار و المشاركة الفعالة بعرض وجهات النظر المختلفة، فقد اضفنا خدمة التعليقات بواسطة حسابك على الفيسبوك.

التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأى ادارة الموقع و يتحمل كتاب التعليقات المسئولية الاخلاقية عن محتوى تعليقاتهم.