الاثنين 19 آب/أغسطس 2019

الإعلام في العراق .!

الثلاثاء 16 تموز/يوليو 2019
عدد القراءات: التعليقات
حفظ طباعة

بِغضِّ النظر و حجب البصر عمّا سبق وأنْ < كتبنا وما كتبنا , ويا خسارة ما كتبنا > – بعد أخذ الأذن من السيدة الفاضلة فيروز – من أنّ الغزو الأنكلو – امريكي للعراق قد برمجَ فتح وافتتاح عددٍ هائل من وسائل الإعلام المرئية والمقروءةِ والمسموعة داخل وخارج القطر , وقد افتضح التمويل الأمريكي لعددٍ من الصحف بعد سنواتٍ قلائلٍ من الأحتلال , علماً أنّ التمويل لا يقتصر على الأمريكان فقط .! , حيث كتبنا وحذّرنا في حينها ولأكثر من مرة بأنّ الإكثار والإفاضة في تأسيس العديد من الوسائل الإعلامية الى الحدّ الذي يكاد يُغرق الجمهور المتلقي في المتابعة , فأنه يهدف الى تشتيت الرأي العام العراقي اذا لم نقل الى تشظيته .!

ثُمّ , بعيداً واستبعاداً لما كتبنا ” ولربما غيرنا كذلك ” , فجلياً يلحظ المتابع أنّ العديد من وسائل التواصل الإجتماعي والصحف قد انحدرت اعلامياً وثقافياً الى حدّ أنّ عناوين مجمل اخبارها , فإمّا تُغني كلياً عن قراءة تفاصيل تلكم الأخبار ” جرّاء رداءة التحرير الصحفي وسواه ايضاً ” , وإمّا يجد او يتفاجأ المتلقي أنّ عناوين تلكُنَّ الأخبار تختلف مع تفاصيلها .! او مدمجة ايضاً مع مواضيعٍ أخرى .!

منْ زاويةٍ بعيدةٍ او قريبةٍ , نشير أنّ العدد المقرّر لقبول الطلبة في قسم الإعلام التابع لكلية الآداب ” في سبعينيات وثمانينيات القرن الماضي ” والذي تحوّل الى كلية الإعلام ” , كان محدداً أن لا يزيد عن 40 طالباً , لكنه وجرّاء العلاقات العامة والخاصة فكان العدد يصل الى نحو 90 طالباً لكلّ محافظات العراق .! وكان القصد من ذلك هو الحفاظ على الجانب النوعي للإعلام , إنّما بعد الإحتلال الذي اعتبرته بعض الأحزاب بأنه اسمى درجات الحلال , فقد جرى تأسيس وإنشاء أقسامٍ جديدة لِ ” الإعلام ” في معظم الجامعات العراقية في العاصمة والمحافظات , وتمّ تعزيز ! ذلك بأفتتاح اقسام اخرى في الجامعات الأهلية اللائي لم يكن لها وجود فيما مضى .!

السلام على الإعلام العراقي يومَ وُلدَ ويومُ يموت ” وهو ميّت فعلاً ” ويوم يُبعثُ حيّا ” اذا ما بُعِثَ حقاً ” .!




الكلمات المفتاحية
الإعلام العراق

الانتقال السريع

النشرة البريدية

تعليقات فيس بوك

تنويه لابد منه: ايماناً منا بحق القارئ فى التعليق على الاخبار و المشاركة الفعالة بعرض وجهات النظر المختلفة، فقد اضفنا خدمة التعليقات بواسطة حسابك على الفيسبوك.

التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأى ادارة الموقع و يتحمل كتاب التعليقات المسئولية الاخلاقية عن محتوى تعليقاتهم.