الأربعاء 18 مايو 2022
31 C
بغداد

32000 عميل للنظام الايراني في العراق!

خلال کلمتها التي ألقتها زعيمة المجلس الوطني للمقاومة الايرانية أمام تجمع دولي في معسکر أشرف 3 في ألبانيا، والتي شرحت خلالها دور المقاومة الايرانية الايجابي في الحد من الدور العدواني الشرير للنظام الايراني والذي قالت في جانب منه:” لو لم يكن الكشف عن إرهاب قوات الحرس، وخاصة الكشف عن 32000 عميل للنظام يتقاضون أجورا من قوة القدس في العراق،
لو لم يكن الكشف عن المنشآت النووية السرية للنظام في نطنز وأراك،
ولو لم تقم المقاومة الإيرانية، بتوعية العالم بشأن مساعي النظام لصناعة القنبلة النووية السرية، وذلك من خلال أكثر من 100 من عمليات الكشف بالأدلة والوثائق خلال ربع قرن،
… نعم لو يكن كل ذلك،
لكان الوضع مختلفا تماما. وكان الملالي قد صنعوا القنبلة، وأسسوا الامبراطورية وخلافتهم المشؤومة ورسخوا دعائمها.”، 32000 عميل للنظام الايراني يتقاضون أجورا من قوة القدس في العراق، وطبعا في مقدمتهم هادي العامري وغيره کما جاء في تلك القوائم التي يبدو إنها ولأکثر من سبب قد مرت مرور الکرام على معظم الحکومات التي حکمت العراق منذ عام 2003 ولحد الان.
32000 عميل کان ذلك في عام 2004، ونحن الان في العام 2019، والسٶال الذي من الضروري جدا طرحه؛ کم أصبح عدد العملاء التابعين للنظام الايراني في العراق وأمر بديهي أن يکون هناك تزايد غير عادي في العدد خصوصا عندما تکون هناك دولة عميقة في العراق رأسها في طهران، ولاريب إن أوضاع هٶلاء العملاء ليس على مايرام لأن ولي نعمتهم في مخمصة ويواجه أوضاعا صعبة ومعقدة لايعرف کي يتخلص منها أو يقوم بتخفيف آثارها، خصوصا وإن المطلوب أمريکيا في نهاية المطاف إنبطاح النظام، أما إيرانيا أي من جانب الشعب الايراني الذي يغلي غضبا ضد النظام ومن جانب المقاومة الايرانية، فإن المطلوب هو أن يرحل هذا النظام عن طريق إسقاطه.
الاحداث والتطورات الجارية فيما يتعلق بالملف الايراني، تسير کلها بإتجاه يختلف ويتعارض تماما مع مايريده ويحلم به النظام الايراني، إذ أن هناك ضغوط من کل جانب وتراجع أوضاع النظام مستمر على کافة الاصعدة وحتى إن عملاء النظام في لبنان والعراق صاروا يشعرون بوطأة ذلك، إذ لم يعد بوسع النظام أن يدفع أجور”عمالة”الکثير منهم أو إنه يقوم بتخفيفها الى أدنى حد، ولاشك من إنهم يعلمون بأن هذه ليست إلا مجرد بداية لمسلسل لن تکون نهايته تقليدية وسارة کالافلام الهندية بل ستکون واقعية مأساوية!

المزيد من مقالات الكاتب

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

تواصل معنا

450,712معجبيناعجاب
856متابعينتابع
1,900المشتركينالاشتراك
- اعلان -

أحدث مقالات ساحة الرأي

القاعة الدستورية واليات حل الازمة/ 2

الحاكم والمحكوم هما طرفا معادلة السياسة، وهذان الطرفان هما الاحزاب والشعب، وبترجمة هذا الواقع على تجربتنا الديمقراطية، نجد مسلسل خسائر طالت الطرف الثاني جراء...
https://kitabat.com/wp-content/uploads/2017/06/kitabat-logo-1.png

خطابُ الصدر..إنسدادٌ أم إنفراجٌ…!!

فاجأ السيد مقتدى الصدر، العراقيين والرأي العام، بخطاب، أقل مايقال عنه أنه ،هجوم غير مسبوق على الإطار التنسيقي، الذي وصف عناده وتصرفه (بالوقاحة)،بعد أن...
https://kitabat.com/wp-content/uploads/2017/06/kitabat-logo-1.png

الانسداد بين الطريق الى ليلة السكاكين الطويلة وتوازن الرعب

(( .ذالك الذي يقتل الملك وذالك الذي يموت من اجلة كلاهما عابد أصنام ))برناردشو 0(( .الحرية تعني المسؤولية وهذا هو علة الخوف الذي يبدية معظم...
https://kitabat.com/wp-content/uploads/2017/06/kitabat-logo-1.png

قوانين السياسة كقوانين الحياة لا يتنبأ بها احد إلا بالتجربة!

عندما اضطرت روسيا لغزو اوكرانيا , كانت دول الناتو بقيادة واشنطن قبل ذلك تبحث عن اراذل ومناكيد واصاغر ليكونوا بدائل لسياسيين اوكرانيين لتصنع منهم...
https://kitabat.com/wp-content/uploads/2017/06/kitabat-logo-1.png

الانسداد السياسي وتضوع المواطن

ضياع فرصة ببناء دولة كان هو الثابت الوحيد في سلوك السياسيين في العراق منذ سقوط نظام البعث في عام 2003 ذلك النظام الدكتاتوري الاستبدادي، ولا...
https://kitabat.com/wp-content/uploads/2017/06/kitabat-logo-1.png

تصحر العقول وغبار المسؤول

يقول المثل الشعبي ( ناس تأكل دجاج وناس تتلكًه العجاج)، ويضرب للإختلاف بين الناس، ومنهم من يعيش الرفاهية على حساب شقاء الآخر، وأحياناً يُقال...